Note: English translation is not 100% accurate
خام برنت يهبط دون 60 دولاراً للمرة الأولى منذ يوليو 2009
النفط الكويتي إلى 56.7 دولاراً الأدنى بـ 5 سنوات
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

انكماش القطاع الصناعي الصيني للمرة الأولى منذ 7 أشهر
مسؤول بصندوق النقد: لا حاجة لخفض كبير للإنفاق الخليجي في ضوء الاحتياطيات الضخمة
روسيا ستواصل إنتاج النفط في 2015 بنفس مستويات 2014
أحمد مغربي
واصل سعر برميل النفط الكويتي الانخفاض اذ سجل تراجعا بحجم 62 سنتا ليبلغ 56.7 دولارا مقارنة بـ 57.32 دولارا للبرميل وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية أمس، وهذه الأسعار هي الأقل في 5 سنوات.وعالميا، نقلت «رويترز» أن خام برنت نزل أكثر من دولار وهبط دون 60 دولارا الى 59.75 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو 2009 في التعاملات الأوروبية المبكرة أمس مع تباطؤ النشاط الصناعي في الصين.وأظهرت البيانات انكماش القطاع الصناعي في الصين للمرة الأولى في 7 أشهر في ديسمبر ما يعزز بيانات تشير لمزيد من الضعف في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لتضرر أكثر اسعار النفط.وانخفض الخام الأميركي إلى 54.85 دولارا وخسر 1.06 دولار.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي هارالد فينجر ان من المرجح أن يؤثر تهاوي سعر النفط تأثيرا كبيرا على إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي لكن تلك الدول لن تضطر إلى خفض الإنفاق العام بدرجة كبيرة في ضوء احتياطياتها الضخمة بوجه عام.
وقال فينجر إن على دول الخليج ضبط الإنفاق الحكومي كإجراء احترازي لكن على نحو تدريجي كي لا تلحق الضرر بالنمو الاقتصادي.
وحذر بنك انجلترا المركزي أمس من أن هبوط أسعار النفط قد يغذي التوترات الجيوسياسية ويؤدي إلى تخلف شركات الغاز والنفط الصخري في الولايات المتحدة عن سداد الديون ويزعزع توقعات التضخم في منطقة اليورو.
وفي تقديراته نصف السنوية للمخاطر المالية العالمية قال بنك انجلترا إن قلق السوق من استمرار تباطؤ النمو والمخاطر السياسية تزايد على مدى الستة أشهر الأخيرة وحذر من أن المستثمرين قد يتخلصون من الأصول عالية المخاطر.
وقال التقرير إن هبوط أسعار النفط نحو 40% منذ يونيو يعد أمرا جيدا للنمو لكنه «قد يغذي مخاطر جيوسياسية معينة» إذا استمرت الأسعار منخفضة. وقد يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تراجع توقعات التضخم المنخفضة بالفعل في أنحاء منطقة اليورو.
وقال بنك انجلترا «وهذا بدوره قد يؤدي إلى تباطؤ نمو الدخول الاسمية وزيادة أعباء الديون القائمة».
وقال البنك إن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض توقعات النمو في منطقة اليورو التي تستقبل نصف صادرات بريطانيا وتفاقم مشكلات الديون.
وأشار البنك إلى أن شركات النفط والغاز تشكل 13% من سوق السندات عالية المخاطر في الولايات المتحدة وقد يؤدي تخلفها عن سداد الديون إلى شح السيولة في تلك السوق.
وقال التقرير إن على البنوك والشركات أن تدرك الضغوط المحتملة على السيولة في السوق وأن قدرتها على بيع الأصول عند الضرورة ربما تكون «وهمية».
وفي روسيا رفع البنك المركزي سعر الفائدة الأساسي 6.5 نقاط مئوية إلى 17% سعيا لوقف تهاوي الروبل.وفي الهند تدخل بنك الاحتياطي لدعم الروبية في الجلسات الأخيرة وهبطت الروبية الإندونيسية لأقل مستوى في 16 عاما مقابل الدولار.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا ستواصل العمل في عام 2015 بنفس مستويات إنتاج النفط في 2014 ولن تخفض الإنتاج لأنها ستخسر حينئذ حصتها السوقية لصالح دول أخرى.
وقال نوفاك إنه إذا خفضت روسيا انتاجها فان دولا أخرى ستزيد إنتاجها وهذا سيعني خسارة في الحصة السوقية لبلاده.
وأبلغ الصحافيين على هامش مؤتمر في الدوحة بأن روسيا تتوقع أن تستقر سوق النفط من تلقاء نفسها. لكنه أضاف أنه لا يمكن لأحد التكهن بالحد الأدنى لسعر النفط.
وقال إنه حتى الآن لم تجر شركات النفط أي تغييرات في مشاريعها قيد التنفيذ في روسيا نتيجة هبوط الأسعار ولكن لا يمكن استبعاد احتمال تجميد بعض المشاريع.