Note: English translation is not 100% accurate
السيولة تعود نحو البورصة وتقفز فوق الـ 50% وأغلبها يتجه للأسهم القيادية
هل بدأت الفرص تلوح وسط أزمة الأسهم الكويتية؟
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

تصريحات وزير المالية السعودي تضبط إيقاع السوق ليرتفع 4.2%
مكررات الربحية للأسهم القيادية تقترب من متوسطات نظيراتها الخليجيةشريف حمدي
على عكس المؤشرات السلبية في الأسابيع الأخيرة، شهدت السيولة في البورصة الكويتية أمس ارتفاعا بنسبة 52% ببلوغها 32 مليون دينار ارتفاعا من 21 مليون دينار في جلسة أول من أمس، وبارتفاع يصل إلى 90% مقارنة مع متوسط سيولة البورصة خلال تعاملات الشهر الماضي. ويؤشر هذا الارتفاع للسيولة في البورصة الكويتية رغم انخفاض أسعار النفط الكويتي بأكثر من دولارين ليصل إلى 54 دولارا عن وجود تحرك لدى بعض المستثمرين للاستفادة من الفرص التي تلوح في الأسهم حاليا، خصوصا عند مقارنة الأسعار مع العوائد المتوقعة من توزيعات الشركات القيادية، رغم أن الأسعار على ما يبدو مستمرة في النزول بالتوازي مع انخفاض النفط.
وظهر خلال تعاملات أمس أن نحو 60% من السيولة اتجهت إلى الأسهم القيادية التي تشكل القوام الرئيسي لمؤشر كويت 15، وهو المؤشر الذي يقيس اكبر الشركات في البورصة الكويتية واكثرها توزيعا، بما فيها البنوك، ورغم هذه السيولة، فقد منيت أسهمه بخسائر حادة خلال الجلسات الأخيرة جعلت بعضها قريبا من مستويات غير مسبوقة منذ قرابة 5 سنوات إبان تداعيات الأزمة العالمية.
ومن أسباب الإقبال على هذه النوعية من الأسهم أن مضاعف السعر للربحية P/E يعد عاملا مشجعا لاخذ مخاطر من المستثمرين، حيث يظهر من خلال جدول أعدته شركة «كامكو» أن عدد مرات مكرر الربحية لنصف أسهم كويت15 بلغت أقل من 15 مرة، وهو مؤشر على أن هذه الأسهم تمثل فرصا جيدة اذا ما تم مقارنتها مع مكررات الربحية في منطقة الخليج، والتي تقترب من 15 مرة كمتوسط للاسواق الخليجية، ومع وجود هذه الفرص، الا أنه يظل هناك مخاطر في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق المال بشكل عام ومنها سوق الكويت المالي جراء استمرار انخفاض أسعار النفط في السوق العالمي.
من جهة أخرى تعرض سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» إلى تراجع بالحد الأدنى في جلسة أمس بنسبة 5.4%، محققا خسائر 25 فلسا ليهوي إلى مستوى 455 فلسا بعد تداول 8 ملايين سهم بـ 3.6 ملايين دينار تشكل 11% من إجمالي التداول البالغ 32 مليون دينار، ويعد هذا أدنى مستوى للسهم منذ مايو 2009، ويرى كثيرون فرصة في السهم حاليا، اذا ما نظر الى عوائد توزيعاته المستقبلية «وهذه ليست دعوة للشراء أو البيع او الاحتفاظ من قبلنا».
ومع استمرار انخفاض مؤشرات البورصة الكويتية أمس ارتفعت نسب الخسائر السنوية للمؤشرات الثلاث على النحو التالي:
٭ بلغت خسائر «كويت 15» منذ بداية العام الحالي 9% بعد خسائر أمس البالغة 1.1% ليستقر المؤشر عند 972.6 نقطة بخسارته 11 نقطة.
٭ وصلت خسائر المؤشر الوزني 10% منذ بداية 2014، حيث أضيف لهذه الخسائر 0.8% ليستقر عند 408 نقاط.
٭ حقق المؤشر السعري خسائر بنسبة 0.9% ليصل إجمالي الخسائر منذ بداية العام الى 19%، وذلك بعد خسارته 55 نقطة ليستقر عند 6115 نقطة.
٭ شهدت بورصة الكويت خسائر رأسمالية إضافية بـ 235 مليون دينار لتستقر القيمة الرأسمالية عند 27.6 مليار دينار بخسائر سنوية وصلت إلى 11%.
خليجيا، تحسن أداء الأسواق نسبيا، خاصة على مستوى السوق السعودي الذي تفاعل مع تصريحات وزير المالية د.إبراهيم بن عبدالعزيز العساف التي أعلن فيها عن انتهاء الوزارة من إعداد ميزانية الدولة للعام المالي القادم 2015، مؤكدا أن الحكومة ستستمر في تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة والإنفاق على البرامج التنموية خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات، وانهى السوق تعاملات بارتفاع بنسبة 4.2%، محققا 309 نقاط مكاسب ليصل إلى7639 نقطة،
كما ارتفع سوق أبوظبي بشكل لافت بنسبة 5.1% بعد أن حقق مكاسب 198 نقطة ليصل إلى 4091 نقطة، وارتفعت اسواق قطر ومسقط فوق 1%، بينما تراجعت أسواق دبي بـ 1.6%، والكويت بـ 0.9%، والبحرين بـ 0.3%.