Note: English translation is not 100% accurate
بهبهاني: أزمة النفط ستكبّد العالم خسائر بـ 500 مليار دولار
22 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
كشف الخبير النفطي د.عبدالسميع بهبهاني، مدير شركة شرق للاستشارات البترولية، أن أبعاد قرار «أوپيك» الأخير بتثبيت إنتاج المنظمة عند 30 مليون برميل يوميا ستظهر تداعياته السلبية على السوق النفطية العالمية خلال الربع الأول من 2015، مبينا أن خسائر أسواق النفط والعقار والاستثمار تجاوزت 300 مليار دولار حاليا، وسوف تتجاوز حيز الـ 500 مليار دولار في الربع الأول من 2015.
وأوضح بهبهاني في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن دول الخليج العربي المنتجة للنفط ليست في خطر نتيجة الانخفاضات الحادة في أسعار النفط، وذلك بفضل احتياطاتها المالية الضخمة التي تقدر بحوالي 2.5 تريليون دولار، مبديا تخوفه من استمرار موجة الهبوط في أسعار النفط ولجوء دول الخليج إلى السحب من صناديقها السيادية وهو ما سينعكس على البنوك الدولية الكبرى وهو ما سيذكرنا بما حدث من انهيارات خلال فترة الأزمة المالية العالمية في 2008 وما تلاها من فوضى مالية ومآس إنسانية.
وذكر الخبير النفطي بهبهاني أن تصريحات المسؤولين النفطيين أمام منتدى الطاقة في أبوظبي يشير إلى أن «أوپيك» لا تستهدف سعرا معينا لبرميل النفط، لذا لا نية لعقد اجتماع طارئ للمنظمة، متسائلا: «هل هذا يعني أن «أوپيك» عزمت على العودة إلى فوضى ما قبل التأسيس، ولذلك لا معنى لبقاء المنظمة أصلا لأنها أصبحت في حالة فلتان، حيث لا اتفاق على «الكوتا» أو كمية الإنتاج والآن على الأسعار».
وقال إن تصريحات الأمين العام لمنظمة «أوپيك» عبدالله البدري متناقضة فتارة يصرح بأننا نريد أن نعرف الأسباب الرئيسية لانخفاض الأسعار، وتارة أخرى يتهم المضاربين في أسواق الأسهم، وهو تناقض يدل دلالة واضحة أن العامل الرئيسي في الانخفاض هو العامل السياسي، حيث لا تحكمها قوانين اقتصادية وإنما تخمينات والمضارب يتردد كثيرا في المضاربة عندما تدخل التخمينات كعامل أساسي في المنتج والسعر.
وأشار إلى أن سقف إنتاج «أوپيك» هو 30 مليون برميل يوميا منذ 10 سنوات، وقرار المنظمة في عام 2012 لم يكن لتحديد سقف الإنتاج فقط وإنما جعل السوق محكومة في حد سعر ادنى لبرميل النفط لا يقل عن 100 دولار ومن ثم كان إنتاج «أوپيك» يتأرجح بين 28-30 برميل يوميا حسب القرار. وأضاف:«هناك فائض في الإنتاج بـ 6 ملايين برميل يوميا» الكلام ظاهره صحيح ولكن 65% من هذا الفائض تنتجه أوپيك من خلال مخزونات عائمة وأرضية وكونتاجو، و35% الأخرى من دول التعاون الاقتصادي التي تستهلك عادة من 70-75% من إنتاجها وهذه الأرقام لا تعرض على مرصد الداش بورد وإنما رصد حركة الناقلات والموانئ.