Note: English translation is not 100% accurate
24 مليون دينار متوسط السيولة هذه السنة.. 50% تراجعاً مقارنة بـ2013
الأموال هربت من البورصة في 2014
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

5.7 ملايين دينار قيمة التداول منذ بداية 2014 بانخفاض 48% عن 2013
محاولات تجميل أسعار الأسهم القيادية في الوقت الضائع
كل القطاعات خاسرة.. والأكبر قطاع الاتصالاتالمحلل المالي
في اطار سلسلة التقارير عن عام 2014 التي تنشرها «الأنباء»، لا تزال سيولة السوق ضعيفة جدا حيث بلغ المعدل اليومي للقيمة المتداولة منذ بداية السنة نحو 24.5 مليون دينار وبإجمالي قيمة تداول منذ بداية عام 2014 بلغت 5.75 مليارات دينار وبانخفاض حاد عن الفترة نفسها من عام 2013 نسبته 48%، فمكونات مؤشر كويت 15 استطاعت ان تستقطب 44% من اجمالي السيولة بإجمالي قيمة متداولة بلغت 2.51 مليار دينار وبمعدل سيولة يومي على اسهم المؤشر بلغ 10.7 ملايين دينار، كما انه من الملاحظ خلال عام 2014 توجه سيولة السوق الى اسهم «كويت 15» التشغيلية والثقيلة وتركزها في تلك الفئة من الاسهم بالرغم من بقائها دون تغيير عن عام 2013 بعد ان استحوذت فقط على 22.6% من سيولة السوق لعام 2013.وهذا مؤشر إيجابي يدل على تراجع السيولة المضاربية على الاسهم الرخيصة وتوجهها الى الاسهم الاستثمارية الثقيلة ولكن في الوقت ذاته لم تستطع عوامل السوق دفع اسعار اسهم كويت 15 والمحافظة على مكاسبها خلال السنة الحالية حيث هبطت اسعارها بشكل حاد عن اعلى مستوى.
ويبدو أن هناك محاولات لدعم الأسهم القيادية قبل اغلاقات العام الحالي لتحسين وضع الميزانيات، خاصة بعد الخسائر التي منيت بها المؤشرات الوزنية في الأشهر القليلة الماضية والتي تسببت في تحول مسار هذه المؤشرات من الارتفاع خلال اشهر السنة الماضية إلى الانخفاض الحاد منذ هبوط البورصات في هذا الشهر.
فقد جنح أداء المؤشرات الوزنية للسوق والقطاعات عن اعلى مستوى سجلته خلال السنة في سبتمبر الماضي إلى انخفاضات حادة تصدرها مؤشر قطاع الاتصالات الذي خسر حتى جلسة الخميس الماضي 35% عن أعلى مستوياته نتيجة تراجع سهم زين للاتصالات، وبالتالي بلغت خسائر القطاع منذ بداية السنة نحو 27.5%، أما قطاعات الخدمات المالية والعقار والمواد الأساسية فخسرت كل من مؤشراتها 21% عن أعلى مستوى خلال السنة وبالتالي يكون قطاع العقار خاسر 16.6% منذ بداية السنة، اما قطاع الخدمات المالية لا يزال الأفضل اداء بين القطاعات منذ بداية السنة بعائد ايجابي بلغت نسبته 9.8%. وقطاع البنوك خسر مؤشره الوزني منذ أعلى مستوياته ولتاريخ 18 ديسمبر نحو 18.4% ليتحول الى خسارة منذ بداية السنة بنسبة 5.2%، فيما خسر المؤشر الوزني للسوق 17% عن اعلى مستوياته المسجلة في شهر ابريل وبالتالي تحولت أرباحه الى خسائر منذ بداية السنة نسبتها 8%، وبالرغم من تلك الخسائر فالمؤشر الوزني للسوق لا يزال اعلى بنسبة 32% عن أدنى مستوى سجله في شهر يناير 2009.