Note: English translation is not 100% accurate
بدء عمليات التشغيل التجريبي والعمليات التجارية تبدأ في مارس 2015
«البترول الوطنية» تنجز خط الغاز الرابع في مصفاة الأحمدي بقيمة 256 مليون دينار
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

العازمي: الطاقة الاستيعابية للمصنع تصل إلى 805 ملايين قدم مكعبة من الغاز و106 آلاف برميل من الغاز المسال يومياً
78 مليون دينار نصيب القطاع الخاص المحلي من المشروع بنسبة بلغت 32%احمد مغربي
افتتحت شركة البترول الوطنية الكويتية رسميا أمس مشروع خط الغاز الرابع في مصفاة ميناء الأحمدي بقيمة 256 مليون دينار وبدأت عمليات التشغيل التجريبي التي سوف تستمر لمدة 3 أشهر على ان تبدأ عمليات التشغيل التجارية بحلول شهر مارس 2015.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية الكويتية مطلق العازمي في مؤتمر صحافي وجولة ميدانية عقدتها إدارة مصفاة الأحمدي ان مشروع خط الغاز الرابع يندرج ضمن خطة الشركة في التوسع في مجال صناعة الغاز، حيث ان الطاقة الاستيعابية للمصنع تصل إلى حوالي 805 ملايين قدم مكعبة من الغاز و106 آلاف برميل من الغاز المسال يوميا وهو يتكامل ضمن 3 خطوط اخرى للغاز تشكل مجتمعة مصنع اسالة الغاز في الكويت.
وأوضح العازمي أن مشروع خط الغاز الرابع يعد من أكبر مصانع إنتاج الغاز إقليميا، حيث ان المشروع يندرج في إطار استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية للتوسع في إنتاج مشتقات الغازات الهيدروكربونية وتلبية الطلب المتزايد على هذه المنتجات محليا وعالميا.
وأشار العازمي الى أن أهمية المشروع تعود إلى تغذيته لمصنعي الأولفينات الأول والثاني باحتياجاتهما من غاز الإيثان، والإيفاء بمتطلبات محطات الكهرباء من الوقود الغازي إلى جانب تعزيز صادرات الكويت الاقتصادية من غازات البروبان والبيوتان والبنتان إلى السوق العالمي.
وذكر ان خط الغاز الرابع يستوعب انتاج شركة نفط الكويت من الغاز المصاحب والغاز المسال القادم من مراكز التجميع شمال وجنوب شرق الكويت إضافة إلى الغاز الحمضي المعالج من مصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة الشعيبة والغاز المكثف من مصفاة ميناء عبدالله ومصفاة ميناء الأحمدي.
وفي سؤال حول أسباب التأخير في المشروع والتي وصلت الى اكثر من عام ونصف العام قال العازمي ان التأخر كان في انجاز المراحل الإنشائية للمشروع كونه قريبا من وحدات التكرير والتي تعمل بالطاقة الكاملة على مدار الساعة مما يستوجب توخي الحيطة والحذر في التعامل مع جميع مراحل التنفيذ.
وأضاف: «من الاسباب الاخرى التي اثرت على عملية التشغيل تركيب وتشغيل أنظمة التحكم الرئيسية للمشروع والتي تعتبر في غاية الدقة والتعقيد وتستلزم جهودا جبارة لربطها وفحصها للتأكد من سلامة الانظمة وكفاءتها في وضع التشغيل الفعلي حفاظا على سلامة العاملين والمعدات والحاجة إلى ربطها مع معدات أو أنظمة تحكم حية.
وأشار إلى أن المعدات والآلات التي تم تركيبها ضخمة جدا كالمفاعلات وأبراج التقطير والتي تستوجب الاستعانة برافعات متخصصة.
وبين أن صعوبة استقطاب العمالة الماهرة لإنجاز هذا المشروع لندرتها عالميا وكثرة الطلب عليها كان أحد أهم الاسباب التي أدت للتأخير.
وذكر أن عدد ساعات العمل دون حوادث وصلت تقريبا الى اكثر من 34 مليون ساعة عمل.
وفي سؤال حول حجم مشاركة السوق المحلي في المشروع، قال العازمي انه منذ بداية المشروع، تم الاخذ بعين الاعتبار مشاركة القطاع الخاص المحلي في المشروع ووضع الهدف بأن تكون نسبة المشاركة بحدود الـ 20% حيث بلغت حصة السوق المحلي من المشروع 32% بقيمة اجمالية بلغت 78 مليون دينار.
«دايلم» المنفذ للمشروع ذكر مطلق العازمي ان المقاول الرئيســي المنفذ لخط الغاز الرابــع هــو شركة «دايلم» من كوريا الجنوبية، وتم التعاقد مع المقاول من خلال عقد ذي قيمة إجمالية ثابتة كما أن نطاق عمل المقاول هو القيام بالأعمال المتعلقة بالهندسة وأعمال الشراء والإنشاء مع فترة ضمان واختبار للخدمات.
وبين ان عدد الشركات العاملة في المشروع بلغ 15 شركة كويتية لإنجاز الأعمال الإنشائية المختلفة، بالإضافة الى العديد من الشركات العالمية المصنعة والموردة لمعدات ومواد المشروع بالأخص من كوريا الجنوبية، فرنسا، الولايات المتحدة الأميركية، المملكة العربية السعودية، الصين، الامارات المتحدة، وإيطاليا. فرص وظيفية جديدة بين العازمي ان خط الغاز الرابع وفر العديد من الفرص الوظيفية للسوق المحلي في مراحل التخطيط والتصميم الاولى وعند التشغيل سيحتاج المشروع ايضا الى العديد من الايدي العاملة الكويتية من فنيين ومهندسين لإدارة وتشغيل وصيانة هذا المشروع الحيوي الضخم.175 معدة في المشروع أشار العازمي الى ان عدد المعدات والآلات في المشروع تجاوز 175 معدة رئيسية من أبراج ومفاعلات وأفران وغيرها وتم تصنيعها في ورش محلية وعالمية مثل كوريا الجنوبية وفرنسا وإيطاليا وأميركا. وقد بلغ عدد العاملين في وقت الذروة في المشروع ما يقرب من 5000 عامل وتجاوزت كمية الخرسانة المستخدمة 48 ألف متر مكعب والحديد إلى ما يقارب 11 ألف طن.