Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة الأمريكية شاركت في يوم المدن العالمي
الراضي: مشاركة السكان في رفع مستوى مجتمعاتهم من دعائم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
27 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



شاركت الجامعة الأمريكية في الكويت في يوم المدن العالمي للأمم المتحدة الذي عقد في شهر نوفمبر الماضي بمقر حديقة اليرموك الصديقة للبيئة. ويعد اليوم العالمي للمدن مبادرة أطلقها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) UN Habitat وتشجع المدن والبلدان على تقييم أنفسها وتقييم الخدمات التي تقدمها لمجتمعاتها. قاد وفد الجامعة الأمريكية في الكويت الأستاذ ويليام أندرسون من قسم الفنون وتصميم الجرافيك ود. ديتلف هامز من قسم هندسة الحاسب الآلي.
عرضت حصة الجنفاوي، طالبة هندسة الحاسب الآلي بالجامعة الأمريكية في الكويت ملصقا عن الانتقال الإلكتروني بالمدن وكيف يمكن تطبيق هذه الطريقة في سياق هندسة الحاسب الآلي. عرض الملصق خلاصة جميع الأبحاث التي أجرتها أثناء دراستها لمادة «الملامح البيئية للطاقة» تحت إشراف د. هامز الذي أعرب عن إعجابه بالمشاريع قائلا «من المبهر أن ترى هذا الاهتمام بالطاقة البديلة حتى في الدول المنتجة للنفط، إذ تحمل هذه المشاريع العديد من الحلول الاقتصادية في المستقبل»
وابدى طلاب قسم تصميم الجرافيكي دعمهم لهذه المبادرة عن طريق مشاراكاتهم التي شملت أعمالا فنية تم صنعها بالكامل من مواد قابلة للتدوير وإعادة الاستخدام، والتي تم إنتاجها في صفوف الفنون تحت إشراف كل من الأستاذ أندرسون ود. جورج باور.
وقالت آية قنديل، إحدى طالبات تخصص التصميم الجرافيكي التي شاركت بالمعرض: «لقد أتيحت لي فرصة جيدة لعرض ملصق في هذا الحدث المهم الذي يمثل اختلافا في محفظة انشطتي. كما سمحت لي هذه التجربة بملاحظة وفهم رد فعل الجمهور للحدث وللمشروعات المعروضة. ويحدوني الأمل أن أرى الجامعة الأمريكية في الكويت حاضرة هناك في كل عام».
أما مصطفى الخشاب، وهو حديث التخرج من قسم تصميم الجرافيك، فقد ابتكر نموذجين لسيارة ودراجة نارية مصنوعتين من مواد منزلية مهملة للتشجيع ونشر التوعية بإعادة استخدام وتدوير المواد، وبذلك عززت هذه التجربة من اقتناعه بأن المواد والعناصر لا تستخدم بكامل طاقتها ويمكن إعادة استغلالها بدلا من إهمالها. ويقول الخشاب: «لطالما استهلك الإنسان كل ما حوله تاركا خلفه كما هائلا من المواد والعناصر غير المستخدمة. في حين أن هذا العالم قد خلق بحيث لا يذهب أي شيء سدى ويمكن دائما إعادة تدوير أي شيء في صورة جديدة ذات قيمة أعظم. وحتى لا تغرق الأجيال المستقبلية في النفايات التي تكونت في الماضي، يجب أن نتخذ خطوات لإعادة استخدام وتدوير العناصر والمواد القديمة لتصبح عناصر جديدة أكثر قيمة لها تأثير إيجابي على جودة حياتنا».
ومن جانبها أكدت دلال الراضي، مسؤول الاتصال ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الحديث قائلة: «إن واحدة من دعائم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هي إشراك المجتمعات في المبادرات الأهلية للسماح لسكانها برد الجميل وبالمشاركة في الجهود لرفع مستوى مجتمعاتهم المستقرة إلى مجتمعات مستدامة ومتحضرة». واختتمت قائلة ان هذا الاحتفال يهدف إلى تثقيف المجتمع في جميع أنحاء الكويت عن كيفية تمكين الأحياء من التخطيط للتغيير المستقبلي بما يتناسب مع سكان كل منطقة.
بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمستوطنات البشرية في عام 1985 حيث يجري الاحتفال به سنويا في دول العالم في أكتوبر من كل عام منذ ذلك الحين. وفي كل عام يتم اختيار موضوع ليرمز لليوم، وفي عام 2014، كان الموضوع هو التحول العمراني الرائد. نظم الحدث برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات الإنسانية وبيئة المعيشة برعاية أوريدو الكويت ومحافظة العاصمة بالكويت. تقع حديقة اليرموك الصديقة للبيئة في المبنى 2 من منطقة اليرموك السكنية وهي مجهزة بالكامل باستخدام عناصر أعيد استخدامها وتدويرها.