Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح معرض إعادة التدوير «أشياء من حولنا» بمتحف الفن الحديث
العسعوسي: الفن الحديث يمنحنا دروساً في التحرر من استخدام الخامات التقليدية
27 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



أميرة عزام
أكد الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي ان الفن الحديث يعطينا أمثلة ودروسا مباشرة في التحرر من استخدام الفنانين للخامات التقليدية الأكاديمية والاستجابة لخامات جديدة من نفايات ومستهلكات يمكن للعين المبتكرة ان تصوغها في قوالب فنية فيها تجديد وإبداع.
ولفت على هامش افتتاحه معرض إعادة التدوير تحت عنوان «أشياء من حولنا» مساء الأربعاء الماضي بمتحف الفن الحديث، الى ان المعرض من اهم فعاليات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وانه لاحظ ان عددا من الفنانين عادوا للمشاركة للعام الثالث على التوالي، بالإضافة لفنانين جدد اكتسب منهم المعرض أفكارا متجددة ربطوها بإبداعاتهم العالية مثل الاحتباس الحراري ومفهوم اعادة استخدام المواد وتوجيهها بغرض المحافظة على البيئة، مؤكدا حرص المجلس على دعم الافكار المجتمعية والعامة مثل فكرة الحفاظ على البيئة وإعادة استثمار مواردها بشكل يوظف لخدمة الانسان والجوانب الجمالية لهذه الاستخدامات، مشيرا لتنوع المعرض بعدد من المشاركين والذين بلغ عددهم قرابة 21 مشتركا من مختلف الاعمار ومختلف التخصصات.
ودعا العسعوسي الجمهور للتواصل مع هذا المعرض الذي يتيح للجميع المشاركة، موضحا انه متاح للجميع ولا يقتصر على الفنانين، مبينا انه في الدورتين السابقتين ركز المعرض على الفنانين الكويتيين ولكن في الدورة القادمة سيتم استقبال الاخوة المقيمين في الكويت لإتاحة الفرصة أمامهم، مشيرا الى انه سيتم التوسع في هذا المجال كما سيتم مشاركته مع الهيئة العامة للبيئة.
ومن جهتها عبرت الفنانة التشكيلية ورئيس قسم التربية الفنية بوزارة التربية د.عبير الكندري وهي إحدى المشاركات، عن سعادتها بالمشاركة للعام الثالث على التوالي في المعرض، مبينة ان مشاركتها هذا العام جاءت لاستغلال النفايات كبقايا شجرة احتفظت بها منذ 13 عاما وحولتها لقطعة فنية تحت مسمى «السدرة».مشيرة الى استخدامها لطلقة صاروخ من مخلفات الغزو منذ اكثر من 20 سنة لتحولها لبانوراما مرصعة بصور الجرائد كعمل فني لمجسم في العام الماضي، كما استخدمت بقايا الخشب مع القماش (الدانتيل) للتعبير عن قصائد شعرية منذ عامين.
ولفتت الكندري الى إعجابها بمشاركة عبدالله مال الله، حيث استخدم الاكواب الملقاة محولا الشعار المطبوع عليها الى قصة مفيدة.
من جانبه، قال عادل المشعل أحد المشاركين في المعرض كذلك انه يشارك بلوحتين عبارة عن تكوينات فنية لونية من قصاصات الجرائد والمجلات، لافتا الى ان هذا الفن يعتمد على قص ولصق العديد من المواد معا، وتكوين شكل جديد، وقد يتضمن قصاصات الجرائد، والأشرطة، وأجزاء من الورق الملون المصنوعة يدويا، ونسبة من الأعمال الفنية الأخرى والصور الفوتوغرافية وهكذا، حيث تجمع هذه القطع وتلصق على قطعة من الورق أو القماش ويعطي في النهاية منظرا جميلا للمتلقي.
وأضاف المشعل انه يشارك في هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مشيرا الى انه شارك في معارض كثيرة مثّل فيها الكويت وكان آخر معرض شارك فيه في مدينة تدمر السورية منذ 3 سنوات، كما شارك في معرض خليجي متنقل تابع للمجلس الوطني للثقافة وزار من خلاله عمان وفازت الكويت حينها بثلاث جوائز.
وأعرب عن أمنيته ان يرى فنانين عربا وأجانب في المعرض الحالي لمشاهدة والاطلاع على أفكار جديدة وتبادل واكتساب الخبرات، مشيدا ومبديا إعجابه بأعمال كل من عبير الكندري وعائشة الخلف، لافتا الى ان لديهما أفكارا جميلة ومتنوعة.
وأشار المشعل الى انه يفتقد فاضل العبار وجابر احمد في هذا المعرض حيث لم يشاركا، رغم ان لهما مشاركات متنوعة وجيدة تستحق ان تكون متواجدة في هذا المعرض.
هذا وقد تجول العسعوسي بصحبة الزائرين وعدد من المثقفين لاستطلاع إبداعات المشاركين مثل: رانيا الراشد، د.عبير الكندري، عمار حسن، ثريا البقصمي، عبدالله مال الله، سارة السبتي ومشاركتها منيرة السيف، نواف الديحاني، زينب بومريوم ومشاركتها شيماء الفيلكاوي، حسين الفردان، أنفال الياقوت، بدر المنصور، مي السعد، زهراء البغلي، عادل فهد المشعل، مها المنصور مع ديمة القريني، وعبدالعزيز العريعر.