Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: موجات شراء انتقائي تجاه الأسهم القيادية
28 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة ان سوق الكويت للأوراق المالية خالف في بداية تعاملات الأسبوع الماضي الاتجاه الهبوطي لمؤشراته والذي حافظ عليه لنحو خمسة اسابيع متتالية، مشيرة إلى ان المؤشر السعري سجل في جلسة الأحد مكاسب تجاوزت 200 نقطة بما يعادل نحو 3.25% و50 نقطة لمؤشر كويت 15 في حين قفزت القيمة الرأسمالية للسوق بنحو 1.2 مليار دينار مقتربة من مستوى 30 مليار دينار.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع في المؤشر السعري بواقع 31 نقطة ليصل الى مستوى 6577 نقطة، فيما انخفض المؤشر الوزني بواقع 1.9 نقطة و(كويت 15) بواقع 11.8 نقطة.
واستعادت القيمة السوقية جزءا كبيرا من خسائرها في الآونة الاخيرة لتغلق تداولات الأسبوع الماضي عند نحو 30 مليار دينار، بعد أن حققت مكاسب بنحو 2.5 مليار دينار في 5 جلسات، جزء كبير من هذه المكاسب كانت موجهة نحو الأسهم الثقيلة. وبينت الشركة في تقريرها الأسبوعي ان مؤشرات البورصة أغلقت جلسة الخميس الماضي على ارتفاع كبير بسبب موجات الشراء الانتقائي صوب الاسهم القيادية رغم محدودية التداولات خلال هذه الجلسة، فيما يمكن القول أن نشاط بورصة الكويت جاء في تعاملات الأسبوع الماضي مدفوعا بالدخول القوي للمستثمرين على غالبية الأسهم، خصوصا الأسهم التشغيلية، حيث سجل أغلبيتها ارتفاعات بالحد الأعلى.
وواصل مؤشر السوق ارتفاعاته على التوالي بوتيرة اقل بسبب كثافة عمليات جني الأرباح وتغيير المراكز، والتصريف على مستوى العديد من الأسهم القيادية، فيما تجاوز المؤشر السعري في جلسة الاثنين حاجز الـ 6500 نقطة بعد ان حقق مكاسب بمقدار 70.3 نقطة، كما ارتفع مؤشر «كويت 15» بواقع 23.2 نقطة.
وقد شهدت جلسات الأسبوع الماضي تداولات وتحركات فنية تباينت ما بين الشراء والبيع وما بين جني الارباح والضغط والتجميع، وفي المقابل عززت المحفظة الوطنية وصناديق ومحافظ استثمارية اخرى من طلبات الشراء على شريحة من الأسهم القيادية، بينما شجع رخص أسعار غالبية الأسهم التي نزلت إلى مستويات مغرية قياسا بأسعارها السابقة العديد من المستثمرين في الدخول عليها، خصوصا الأسهم المرشحة لتوزيعات نقدية.
وأضاف التقرير ان البورصة استعادت في تداولات الأسبوع الماضي مستويات السيولة المرتفعة والتي بلغت في جلسة الافتتاح نحو 50 مليون دينار مع عودة النشاط على الأسهم الثقيلة التي استحوذت على جزء كبير من الاستثمارات المتدفقة لتقطع بذلك موجة الضغوط البيعية القوية التي تعرضت لها في الأسابيع الماضية.