Note: English translation is not 100% accurate
الوافدون ينشّطون حركة الفنادق في عطلة رأس السنة
31 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أسعار الغرف الفندقية من 70 ديناراً إلى 350 ديناراً في الليلة
اليوم الواحد بالشاليهات يبدأ بـ 160 ديناراً إلى 500 دينار
الإماراتيون بالمرتبة الثانية بعد السعوديين من حيث نسبة الإشغال الفندقيمنى الدغيمي
رغم تحديات عديدة تحول دون قدوم سياح من خارج المنطقة لأسباب متعددة، لكن لا شك أن هناك طلبا مرتفعا من الداخل، حيث إن بعض العائلات الكويتية وعددا كبيرا من الوافدين فضلوا قضاء إجازة رأس السنة الميلادية 2015 التي تفصلنا عنها بعض الساعات في الديرة وعدم مغادرتها وذلك من خلال حجز جناح أو فيلا أو شاليه في القرية التراثية في جزيرة فيلكا أو بالتوجه نحو البر للاستمتاع بهدوء الصحراء او التمتع بجو الخضرة والشواء داخل المزارع أو اختيار التمتع بالتسوق والترفيه داخل المجمعات التجارية الكبرى.
من جانبها، انتهزت الفنادق المحلية فرصة اجازة رأس السنة لجذب نزلاء بهدف تحقيق نسبة إشغال عالية وذلك عن طريق طرح عروض مغرية على الغرف مع تقديم وجبات عشاء فاخرة لليلة رأس السنة ومجموعة من الهدايا لنزلائهم بعد دق جرس الثانية الأخيرة من نهاية سنة 2014.
كذلك المراكز التجارية الكبرى ومراكز الترفيه المحلية المختلفة لاسيما منها المركز العلمي والنوادي الشعبية والمدن التراثية وغيرها كانت مستعدة لإجازة رأس السنة الميلادية التي تمتد على مدى 3 أيام من نهاية الاسبوع الى غاية 4 يناير من السنة الجديدة 2015 وذلك باستقطاب عدد كبير من الزائرين وذلك بتنظيم عروض خاصة بالعوائل واطفالهم.
وفي هذا السياق، يقول مدير تسويق فندق سفير الفنطاس وسيم مهدي إن الإقبال على الحجز في الفنادق المحلية من جانب العوائل الكويتية والمقيمين يظهر جليا في اجازة رأس السنة الميلادية لكن لمدة محدودة، مشيرا إلى أن الإقبال من دول الجوار لاسيما السعودية وبعض مواطني الامارات المتحدة وقطر والبحرين له نصيب الأسد من حيث نسبة الاشغال.
ويقدر مهدي ان نسبة الاشغال في فندق سفير الفنطاس ما بين 60% و70%، مضيفا أن إدارة الفندق طرحت عروضا مغرية على أسعار الغرف التي تبدأ من 69 دينارا الى 350 دينارا لجذب نزلائها، والتي تتواءم مع أذواقهم وتحافظ على الخصوصية. وهناك من مسؤولي الفنادق من يرى أن الوقت لم يحن بعد للحكم على الإقبال وحجز الغرف وعدد الليالي المقضاة، وذلك لأن الأغلبية يفضلون الحجز في اللحظات الأخيرة دون تخطيط مسبق أي قبيل يوم من اجازة ليلة رأس السنة، مشيرين إلى أن دائرة جذب أوسع تشمل نزلاء من خارج الحدود ولاسيما من المملكة العربية السعودية. من جانبه، يقول مدير المبيعات والتسويق بفندق ومنتجع شاطئ النخيل احمد الدكروري إن الحجوزات من خارج الكويت أغلبها من السعوديين والإماراتيين، مشيرا الى ان نسبة الاشغال 100% «full». وتوقع أن تشهد فترة اجازة رأس السنة إقبالا كبيرا خصوصا من جانب المقيمين الذين ينتهزون فرصة الاجازة لقتل الروتين اليومي، ومن الخارج من قبل السعوديين في المرتبة الاولى، ثم مواطنو الامارات المتحدة الذين فضل أغلبيتهم التوجه نحو الكويت للاستمتاع بهدوء الاجازة هروبا من صخب دبي الوجهة العالمية المفضلة لدى أغلبية الخليجيين وغيرهم من السياح. وعن البرامج الخاصة بليلة رأس السنة، قال الدكروري إن التركيز سيكون في تنوع قائمة بوفيهات الطعام الفاخر عبر المطاعم التابعة للفندق. وبخصوص الأسعار المطروحة محليا خلال فترة اجازة رأس السنة الميلادية الممتدة من 31 أكتوبر حتى 4 يناير، أكد أغلب مديري المبيعات داخل الفنادق الكويتية أن الأسعار تتناسب مع جودة الخدمات المقدمة للنزلاء وباقة الاطباق المتنوعة المقدمة بمناسبة الاحتفال بالسنة الميلادية 2015. ومن منطلق قراءة للأسعار المحلية فإنها تتراوح بين 70 و350 دينارا لليلة المقضاة، وذلك وفق اختيار صنف الغرفة والخدمات الإضافية في النزل ذات 5 نجوم، أما بالنسبة للشقق الفندقية فإنها تتراوح بين 50 دينارا و140 دينارا وذلك وفق عدد الغرف للشقة وتصنيفها الفندقي، وهي تشهد إقبالا كبيرا من العائلات السعودية خصوصا، والزائرين من الامارات العربية المتحدة.
أما الشاليهات فهي تختلف من حيث المساحة وعدد الغرف ونوعية الفرش، وكذلك قربها من البحر، فالشاليهات المفتوحة على البحر أسعارها تتراوح بين 300 و500 دينار لليوم، والعرض الشامل يصل إلى 1800 دينار للثلاثة أيام حتى نهاية الاسبوع وهي تشهد إقبالا كبيرا من العوائل الكويتية، وأغلبية الحجوزات full مع بداية الاسبوع الاخير من الشهر الجاري . وكانت جزيرة فيلكا على قائمة المزارات السياحية خلال اجازة رأس السنة، حيث سجلت القرية التراثية حجوزات كاملة العدد لاسيما من العوائل الكويتية وخاصة للشاليهات والغرف الفندقية من طرف المقيمين وأسعارها تتراوح بين 160 و200 دينار للشاليه، و70 دينارا للغرف الفندقية.
أما بعض الشباب الكويتي ففضلوا المكوث داخل الديرة لقضاء إجازة رأس السنة الميلادية القصيرة فقد اختاروا البر كملاذ للترفيه والتمتع بالشواء والأجواء الاحتفالية الشبابية.