Note: English translation is not 100% accurate
سجل 52.9 دولاراً للبرميل مع آخر أيام 2014 بالغاً أكبر انخفاض منذ 2009
النفط الكويتي يفقد 50% من قيمته.. ويصل إلى القاع
31 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
150 مليون دولار خسائر الكويت من انخفاض الأسعار.. وتقلص الإيرادات للنصف
الشطي لـ «الأنباء»: الأسعار ستظل قريبة من 55 دولاراً للبرميل خلال الربع الأول من 2015 لأسباب موسميةأحمد مغربي
هبطت أسعار النفط الكويتي أمس إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات ونصف السنة، حيث انخفضت بواقع 1.9 دولار لتقترب من 52.9 دولار، ليفقد النفط الكويتي بذلك 50% من قيمته لينهي بذلك العام 2014 على اكبر انخفاض منذ 2009 في ظل تخمة المعروض النفطي وارتفاع الإنتاج الأميركي من النفط الصخري.
وبنهاية العام الحالي، فإن الأسواق العالمية شهدت على مدار الأشهر الماضية فائضا في المعروض نتيجة زيادة انتاج النفط الصخري الأميركي وهو زيت خفيف عالي الجودة وانخفاض الاستهلاك عما هو متوقع نتيجة تراجع النمو الاقتصادي العالمي والمنافسة من أنواع وقود بديلة، وبهبوط الأسعار إلى تلك المستويات لامس النفط الكويتي القاع.
ووفقا لإنتاج الكويتي الحالي البالغ 2.7 مليون برميل يوميا، فإن الكويت تفقد يوميا 150 مليون دولار من انخفاضات أسعار النفط، وذلك مقارنة بأعلى متوسط للنفط سجله الخام عند 108 دولارات للبرميل في شهر يونيو الماضي، وبذلك تتقلص إيرادات الكويت النفطية إلى ما يزيد على النصف بقليل.
وفي تعقيب من الخبير النفطي محمد الشطي حول هبوط أسعار النفط، قال لـ «الأنباء» إن هبوط أسعار النفط الخام يأتي بسبب استمرار الفائض في المعروض وسط ارتفاع المخزون النفطي الأميركي وذلك حسب أرقام إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية هذا الأسبوع، مضيفا أن هبوط الأسعار بهذا الشكل الكبير جاء على الرغم من هبوط الإنتاج الليبي إلى مستويات إنتاج 350 ألف برميل يوميا وسط ارتفاع وتيرة القتال وحالة عدم الاستقرار التي دعمت أسعار نفط خام برنت خلال الأيام السابقة.
عالميا، وجدت أسعار النفط بعض الدعم في تعطل الإمدادات الليبية بعد أن تسبب القتال في توقف العمليات في مرفأي التصدير الرئيسيين السدر ورأس لانوف، وتنتج حقول الخام الليبية المتصلة بميناء مرسى الحريقة في شرق البلاد 128 ألف برميل يوميا، حيث هبط سعر برنت في العقود الآجلة تسليم فبراير 56 سنتا إلى 57.32 دولارا للبرميل بعد أن نزل في وقت سابق من الجلسة إلى 57.25 دولارا مسجلا أدنى مستوى من مايو 2009.
وأضاف الشطي «على الرغم من ذلك، إلا ان توقعات جديدة بدأت تظهر في السوق وتتوقع أسعار نفط خام برنت للربع الأول أن تظل قريبة من 55 دولارا للبرميل، علما ان السوق تأثر خلال الأيام السابقة كذلك بتصريحات إيجابية من وزراء النفط الدول المنتجة والتي أسهمت في استقرار الأسواق والأسعار».
وأشار الخبير النفطي في حديثه مع «الأنباء» إلى أن السوق والمراقبين ما زالوا في حالة ترقب للسوق خصوصا مع استمرار توقعات صناعة النفط والتي تشير الى فائض في النصف الأول.
وذكر أن هناك تقديرات تشير إلى أن هناك برامج للصيانة الدورية ستجرى في العالم لعدد من المصافي ومن بينها أميركا والتي تصل طاقتها التكريرية نحو 1.6 مليون برميل يوميا خلال شهر مارس وأبريل 2015، مبينا أن الصيانة الدورية لمصافي دول جنوب شرق آسيا عادة ما تكون في شهر يونيو من كل عام. وتوقع الشطي هدوء وثبات الأسعار خلال شهر يناير 2015. إلى ذلك، انخفض الخام الأميركي الخفيف في عقود فبراير 49 سنتا إلى 53.12 دولارا للبرميل بعد أن نزل 1.12 دولار عند التسوية اول من امس، وهبط الخام الأميركي في الجلسة السابقة إلى 52.90 دولارا للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ مايو 2009. إلا أن توقعات بسحب 900 ألف برميل من مخزونات النفط الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم حدت من خسائر برنت، وكانت المخزونات قد ارتفعت إلى أعلى مستويات مسجلة في ديسمبر خلال الأسبوع المنتهي في التاسع عشر من هذا الشهر.
نفط ليبيا يحترق
في الوقت الذي انخفضت فيه الإمدادات النفطية العالمية نتيجة انفجار خزانات النفط في ميناء السدرة النفطي الليبي وجدت أسعار النفط بعض الدعم في تعطل الإمدادات الليبية لتستقر عند 57 دولارا للبرميل. وعقب استهداف صاروخ لخزانات النفط الليبية وتدمير 6 صهاريج من أصل 19 تحتوي على أكثر من 6.2 ملايين برميل من النفط الخام، ناشدت ليبيا كلا من إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة لإرسال رجال إطفاء للسيطرة على الحريق. (رويترز)