Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الفن الذي يقدمه أي فنان عربي يخدم مجتمعاتنا العربية
فادي إبراهيم لـ «لأنباء»: «الوسادة الخالية» جديدي
3 يناير 2015
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
التقت «الأنباء» الفنان اللبناني فادي إبراهيم في موقع تصوير خماسية «الوسادة الخالية»بالعاصمة السورية دمشق، والذي عبر عن سعادته لوجوده في دمشق لأنه يشعر بأنه لا فرق بين أي بلد عربي وآخر فنيا من حيث الدراما الاجتماعية، مؤكدا أن الفن الذي يقدمه أي فنان عربي يخدم مجتمعاتنا العربية خصوصا انه سبق أن شارك على مدى سنوات في العديد من الأعمال المشتركة بين سورية ولبنان ومصر والخليج.
وعن جديده قال: أشارك في خماسية «الوسادة الخالية» من إخراج محمد نصر الله، وتأليف سعيد حناوي، وهي إحدى خماسيات مسلسل «خطايا»، وأجسد فيها شخصية غزوان وهو رجل غني تلفت نظره فتاة جميلة تدعى « فاتن» أحببتها من أول نظرة، وقررت أن تكون صديقتي لتتطور العلاقة وأقرر الزواج منها، لكن كانت هناك معارضة شديدة من قبل والدتها، وذلك لأن الأهل لهم تصوراتهم في زوج المستقبل لأبنائهم، سواء أكان شابا أم فتاة، هم يظنون أنهم يختارون الأفضل لأولادهم، لكن مع الأسف لا ينظرون الى الحب الذي يربط الفتاة والشاب، ومن هنا تبدأ المشاكل، وعندما ذهبت طالبا فاتن للزواج تعارض أمها الأمر، لأنها كانت تريد أخذ ابنتها في طريق آخر، فتحدث مشكلة وأخطف الفتاة وأثناء ذلك ترسل الي والدتها مجموعة من الشباب في الحي، فيعتدون علي بشكل وحشي ما أدى إلى أن أصبح غير قادر على الإنجاب، الأمر الذي يترك عندي عقدة عميقة، تسببت في حالة نفسية صعبة جدا، « نظرا لفقداني رجولتي » وأنا أحب فاتن حبا كبيرا، وهنا تبدأ الغيرة القوية والوجع والألم، إلى أن وصل بي الأمر أن أصبحت أضرب زوجتي، وتصبح الحياة مستحيلة، علما أننا نعيش حبا كبيرا، لكن مقومات استمرار هذا الحب مفقودة، كما أنني حملت زوجتي مسؤولية ما قامت به والدتها.
وأضاف قائلا: «حقيقة، العمل ناقش خطا دراميا آخر يرتبط بابنة أخي» التي احتضنتها حيث تتورط مع شاب فأزوجها ولم أعارض حبهما، إلا أن هذا الأمر يزيد من الوجع الذي أعاني منه، فأعيش تناقضات وصراعات قوية بيني وبين نفسي، ونظرة المجتمع التي لا ترحم وسأترك باقي المأساة والقصة لمشاهدة العمل، وحقيقة، أتمنى أن يتعظ الأهل في قراراتهم.