Note: English translation is not 100% accurate
رحبوا بها ووصفوها بالتاريخية وأكدوا تطلعهم لثمارها الطيبة
رجال أعمال ومواطنون مصريون لـ «الأنباء»: زيارة السيسي إلى الكويت تفتح آفاقاً جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري لخدمة البلدين
4 يناير 2015
المصدر : الأنباء






العلمي: جميع المصريين بالكويت يتطلعون لما ستسفر عنه الزيارة من منفعة وخير
عبدالمحسن: مصر تتجه بقوة نحو البناء والتنمية وتستهدف المستثمر الكويتي المعروف بالجدية والتميز
عثمان: مواقف الكويت المساندة والداعمة لمصر تاريخية ومبدئيةأسامة أبو السعود
رحب عدد من رجال الأعمال والمواطنين المصريين في الكويت في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للبلاد غدا الاثنين ضيفا عزيزا على أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتقديم الشكر للكويت أميرا وحكومة وشعبا على الموقف الثابت والداعم لمصر خلال الفترة الماضية.
نتائج مهمة
في البداية، رحب أمين عام مجلس الجالية المصرية الأسبق ورجال الأعمال المصري م.علي العلمي بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي للكويت ضيفا كريما على أخيه قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والتي تأتي في إطار التعاون والتشاور الدائم والمستمر بين قيادتي البلدين وتوجيه الشكر والتقدير لمواقف الكويت ودعمها الدائم والمستمر لمصر خلال الفترة الماضية وخاصة بعد ثورة 30 يونيو.
وأشار م.العلمي إلى أن جميع المصريين في الكويت يتطلعون لهذه الزيارة وما ستسفر عنه من نتائج مهمة دائمة ومستمرة ان شاء الله في مجالات الاستثمار المختلفة وأمل أن تكون ضمن هذه الزيارة عددا من المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في الوقت الحالي في مصر بما سيعود على الجانبين بالمنفعة والخير.
وتابع م.العلمي قائلا: «كما نأمل أن تتكرر مثل هذه الزيارات لمزيد من التشاور الدائم حول الملفات التي تواجه المنطقة العربية وخاصة على صعيد مواجهة الإرهاب المواجهة الشاملة اقتصاديا وسياسية وتنمويا».
وأضاف: نشعر بفرحة الشعب الكويتي العزيز بهذه الزيارة التاريخية، ونأمل أن تؤتي ثمارها الطيبة لصالح البلدين والمنطقة العربية بأسرها، ونتمنى في العام الجديد 2015 أن يعم البلاد العربية والإسلامية السلام الدائم القائم على العدل.
تطلعات الشعب المصري
من جانبه، أعرب رجل الأعمال المصري نائب رئيس مجلس الادارة بشركة الإنماء الأهلية للتشييد والبناء عبدالمحسن أبوالحسن عن بالغ ترحيبه بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أرض الكويت العزيزة، مؤكدا ان العلاقات المصرية ـ الكويتية تعد مثالا يحتذى في العلاقات بين الدول.
وأكد أبوالحسن أن الزيارة تأتي تتويجا لهذه العلاقات التاريخية ورسالة شكر وتقدير من مصر قيادة وحكومة وشعبا لمواقف الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير في دعمها الدائم والمستمر لمصر خاصة خلال السنوات الأخيرة والتي كان للكويت الدور البارز في دعم تطلعات الشعب المصري.
وتوقع أبوالحسن أن تشهد العلاقات المصرية ـ الكويتية عقب الزيارة التاريخية للرئيس السيسي دفعة قوية في المجالات الاقتصادية بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين حيث تتجه مصر وبقوة نحو البناء والتنمية وتستهدف المستثمر الكويتي المعروف بالجدية والتميز.
مواقف مشتركة
من ناحيته، أعرب المدير العام والعضو المنتدب لشركة التميز وأكاديمية الأهلي بالكويت رجال الأعمال المصري محمود عثمان عن سعادته وترحابه بضيف الكويت الكبير الرئيس عبدالفتاح السيسي ضيفا على اخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال عثمان ان الزيارة تأتي في وقت بالغ الأهمية حيث تمر المنطقة بفترة عصيبة وظهور جماعات متطرفة مثل داعش وغيرها وهو ما يتطلب ضرورة التنسيق المستمر والتشاور بين القادة وخاصة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وحكيم العرب وقائد الإنسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأكد عثمان ان مواقف الكويت المساندة والداعمة لمصر وخاصة بعد ثورة 30 يونيو هي مواقف تاريخية ومبدئية للكويت الشقيقة والعزيزة الى قلوبنا جميعا والتي تتمتع بقيادة حكيمة كان لها الفضل في نزع فتيل الكثير من الأزمات في المنطقة والعالم واستحقت الكويت عن جدارة ان تكون مركزا للعمل الإنساني عالميا وان يتوج صاحب السمو بلقب «قائد الإنسانية».
وأشار عثمان الى ان مصر تستعيد يوما بعد يوم مكانتها العربية والدولية المستحقة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونأمل ان تشهد الفترة المقبلة طفرة اقتصادية تواكب الأوضاع السياسية القوية التي حققتها مصر منذ تولي الرئيس السيسي، لافتا الى ان طرح الحكومة المصرية عددا من المشروعات الاقتصادية المهمة كمشروع قناة السويس الجديدة من شأنه ان ينهض بمصر خلال فترة وجيزة داعيا جميع المستثمرين الكويتيين الى الاستفادة من تلك الفرصة الاستثمارية الواعدة في مصر حاليا.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الادارة وعضو مجلس الشعب السابق ورجل الأعمال احمد عبدالسلام قورة: نرحب بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي ضيفا عزيزا على قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير، وأحيي الرئيس على ما يقوم به من مجهودات ضخمة في الزيارات المكوكية التي يقوم بها لفتح آفاق اقتصادية من شأنها ان تعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد المصري والاقتصاديات الأخرى.
وقال قورة: أدعو للرئيس السيسي بالتوفيق لتحقيق النجاح المرجو خلال زيارته الحالية للكويت والتي ستعود بالخير والفائدة المشتركة على البلدين، ونأمل في هذا الصدد الإسراع في حل موضوع الشركة الكويتية ـ المصرية الخاص بأرض العياط الذي دام لأكثر من 14 عاما معلقا دون حل، لما سيتركه من اثار ايجابية اقتصادية واجتماعية مهمة للجانبين، لافتا الى ان هذا الملف ترك بعضا من الاثار السلبية على الاستثمار في مصر في بعض دول مجلس التعاون نظرا لضخامة المشروع».
ولفت قورة الى ان هذا المشروع يستهدف انشاء مدينة سكنية تستوعب 2 مليون نسمة ومطار دولي من شأنه ان يحل ازمة المرور في القاهرة والجيزة بشكل كبير وسيخفف العبء على مطار القاهرة الحالي وسيفتح افاقا أرحب للسياحة ونقل الركاب والتصدير. واشار قورة الى ان مشروع مدينة العياط سيوفر 250 الف فرصة عمل مستدامة اضافة إلى توفير مليون فرصة عمل خلال فترة انشاء المشروع، موضحا ان جميع الدراسات الخاصة بهذا المشروع الضخم تم تقديمها سابقا الى مجلس الوزراء المصري.
لقاء أبناء الجالية
من جهته، قال احمد الروبي: مرحبا بالرئيس الزعيم عبدالفتاح السيسي الذي أنقذ مصر والأمة العربية من اخطار جماعة اﻻخوان واستطاع بحكمته ان يعمل على استتباب الأمن والأمان في ربوع مصر المحروسة. واكد الروبي أن زيارة الرئيس السيسي تجسد عمق الروابط والصلات التي تربط بين الشعبين الشقيقين، مطالبا الرئيس السيسي بأهمية لقاء أبناء الجالية المصرية، مضيفا: الكثير من أبناء الجالية يتمنى لقاء الرئيس السيسي حيث حملوني أمانة بصفتي كنت مندوبا عن سيادة الرئيس في الانتخابات الرئاسية للتعبير عن مدى حبهم له والاستماع إلى آرائه السديدة في مختلف الملفات التي تهــم مصــر والمنطقــة.
من جانبه، أعلن عضو مجلس الجالية المصرية وحيد فرج انه يقوم بالتنسيق مع رجال الأعمال وأبناء الجالية لعمل حفل استقبال شعبي للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يحل ضيفا عزيزا على اخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأشاد فرج بعمق العلاقات المصرية ـ الكويتية والتي تشهد حاليا أزهى عصورها بفضل القيادة الحكيمة للبلدين متوجة بالرئيس عبدالفتاح السيسي وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد الإنسانية، لافتا الى ان شعبي البلدين الشقيقين يتطلعون الى هذه الزيارة التاريخية وما ستحققه من نتائج مهمة لصالح البلدين.
وأكد وحيد ان مصر في عهد الرئيس السيسي ستشهد بإذن الله قفزات واسعة في مجالات الاستثمار والتنمية والبناء بفضل دعم اشقائها وفي مقدمتهم الكويت داعيا جميع رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين الى ضخ استثماراتهم في المشاريع العملاقة التي توفرها مصر حاليا وفي مقدمتها مشروع قناة السويس الجديدة التي تعتبر حلم المستقبل للمصريين والمنطقة والعالم ككل.العلاقات الكويتية ـ المصرية نموذج متميز للعلاقات بين الدول العربيةالقاهرة ـ كونا: شكّلت العلاقات الكويتية ـ المصرية طوال العقود العشرة الماضية نموذجا متميزا ورائدا للعلاقات التي يجب ان تجمع بين الدول العربية في جميع الظروف باعتبارها ضمانة الأمن والاستقرار في تلك الدول وصمام الأمان لشعوبها.
وتأتي زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للكويت المقررة غدا الاثنين، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة في يونيو الماضي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تناميا ملحوظا في مختلف المجالات، وهو ما أكده صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أخيرا عندما قال «إن مصر عزيزة على الكويت ولن تتأخر عنها أبدا». وطوال تلك العقود شهدت العلاقات الكويتية ـ المصرية محطات مهمة ستبقى محفورة في سجل التاريخ وذاكرة الشعبين لعل اسماها مكانة واغلاها ذكرى اختلاط دماء الشهداء من الشعبين الشقيقين في عدد من الحروب التي شهدها البلدان وبصورة خاصة حرب عامي 1967 و1973 وحرب تحرير الكويت عام 1991. والمستطلع لتلك المحطات التاريخية سيجد ان الكويت قيادة وحكومة وشعبا لطالما أعلنت حرصها على تعزيز علاقاتها مع مصر وتدعيم تلك العلاقات حفاظا على الأخوة التي تربط البلدين الشقيقين والمصالح المشتركة التي تجمعهما.
كما تأتي زيارة الرئيس المصري الكويت ولقائه مع صاحب السمو تأكيدا لهذه الحقيقة وتقديرا من مصر للمواقف المشرفة والمساندة من الكويت مع ثورة الشعب المصري في 30 يونيو وتأييدها تطلعاته نحو الاستقرار والتنمية ونبذ من حاولوا تغيير هويته الثقافية والاجتماعية.
وشدد الرئيس السيسي في لقاء خاص سابق له مع «كونا» على أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوي ووثيق وان بلاده تعمل على دعم التواصل مع الأشقاء في الخليج عبر التشاور والتنسيق، مبينا أن هذا التعاون المصري - الخليجي يمثل الأرضية المناسبة التي يمكن البناء عليها من أجل دعم العمل العربي المشترك.
وأكد الرئيس المصري في الوقت ذاته أن مصر لن تتردد بل ستكون من اوائل المبادرين لطرح رؤى تزيد من أواصر التعاون البناء الذي يجمع مختلف الشعوب العربية في البناء والتنمية.
يذكر التاريخ أن العلاقات بين مصر والكويت بدأت مع منتصف القرن التاسع عشر على المستوى الشعبي قبل أن تبدأ على المستوى الرسمي حينما سافر طلاب العلم الكويتيون للدراسة في الأزهر الشريف والجامعات الأخرى وانخرطوا في الحياة المصرية ثم عادوا لنشر العلم في الكويت ومنهم الشيخ محمد الفارسي والشيخ مساعد العازمي.
وفي المقابل زار المفكر التنويري الشيخ محمد رشيد رضا الكويت في عام 1913 حيث استقبل بحفاوة بالغة وعاد إلى مصر لكي ينشر سلسلة مقالات في مجلته المنار عبر فيها عن انطباعاته الإيجابية عما شاهده في الكويت وكيف تفاعل مع شعبها آنذاك.
وفي عام 1924 كان نادي الأدب الكويتي يطالع الصحف المصرية ويستضيف كتابها ويناقش الحياة السياسية في مصر ويتفاعل بشكل كبير مع المشهد السياسي المصري.
وبدأت العلاقات السياسية الأولية بين الدولتين بالتواكب مع الحراك السياسي والشعبي في مصر بعد الحرب العالمية الاولى حين زار القاهرة الأمير الراحل الشيخ احمد الجابر كما زار الراحل الشيخ عبدالله الجابر القاهرة في عام 1953 واستقبله في المطار كل من اللواء محمد نجيب والبكباشي جمال عبدالناصر.
وعلى الصعيد العسكري، عارضت الكويت العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 واهتمت القيادة الكويتية بدفع تبرعات إلى القيادة المصرية.وحين استقلت الكويت في عام 1961 أرسل الرئيس المصري جمال عبدالناصر برقية الى أمير الكويت حينذاك الشيخ عبدالله السالم الصباح قال فيها «في هذا اليوم الأغر الذي انبثق فيه فجر جديد في تاريخ الوطن العربي باستقلال الكويت وسيادتها ليسرني أن أبادر بالاعلان عن ابتهاج شعب الجمهورية العربية المتحدة وعظيم اغتباطهم بهذا الحدث التاريخي المجيد الذي اعتزت به نفوس العرب جميعا». اقتصاديون: زيارة الرئيس المصري رسالة واضحة لتشجيع الاستثمار بين البلدينأعرب اقتصاديون كويتيون عن أملهم بأن تؤتي الزيارة المرتقبة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى الكويت غدا الاثنين الى الكويت بثمارها على المستوى الاستثماري باعتبارها رسالة واضحة لعودة اقتصاد مصر الى عافيته بعد التطورات التي شهدتها مصر خلال الاعوام الثلاثة الماضية.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) امس بمناسبة الزيارة ان جميع الفرص باتت مواتية لعودة الاستثمار في المشروعات المتنوعة في مصر خاصة في المجالات التنموية التي تحتاج الى العديد من التمويل، نظرا للعوائد الكبيرة المتوقع تحقيقها جراء الدخول في مشروعات ذات قيمة مضافة.
وقال رئيس «اتحاد الصناعات الكويتية» حسين الخرافي ان الزيارة تأتي انعكاسا لعمق ثبات العلاقات بين مصر والكويت، مبينا ان الاستثمار الكويتي في مصر في مقدمة الاستثمارات العربية و«نتمنى أن تكرس الزيارة اشياء جديدة للمحافظة على حقوق المستثمرين في مصر».من جهته، قال رئيس مجلس ادارة شركة «الصناعات الكويتية القابضة» محمد النقي ان زيارة الرئيس المصري المشير عبدالفتاح السيسي تعتبر رسالة مهمة ودلالة على عمق العلاقات بين جمهورية مصر العربية والكويت في شتى المجالات لاسيما المجالين الاستثماري والاقتصادي.
من جانبه، ذكر مستشار شركة ارزاق كابيتال صلاح السلطان ان موجة من التفاؤل تسود أوساط المستثمرين في البلدين جراء الزيارة المرتقبة، حيث تأتي الزيارة في اطار مساعي لمّ الشمل العربي في المجالات كافة خاصة الاقتصادية.
وأضاف السلطان ان الزيارة تعتبر حلقة وصل لحل بعض المشاكل العالقة بين رجال الاعمال في كلتا الدولتين، كما ان اجندة التعاون الثنائي المتوقعة ستبحث في ايجاد مناخ صحي لزيادة الاستثمار بين البلدين. وعلى صعيد متصل، قال الخبير في استراتيجيات النفط م.عبدالحميد العوضي ان العلاقات الاقتصادية مع مصر تضرب بجذورها في التاريخ، مشيرا الى ان التعاون النفطي كان ومازال قويا منذ سنوات طويلة.
وذكر العوضي ان مؤسسة البترول الكويتية كانت لها منذ نشأتها في اوائل الثمانينيات من القرن الماضي علاقات تعاون وثيقة مع مصر متمثلة في الهيئة المصرية العامة للبترول، لافتا الى ان الكويت تصدر الى مصر منذ سنوات طويلة الديزل ووقود الطائرات وكميات أخرى من النفط الخام والفحم البترولي.
وبدورها، اعربت الرئيس التنفيذي في شركة كويت انرجي م.سارة أكبر عن الامل في ان تساهم زيارة الرئيس المصري في ترسيخ العلاقات المتجذرة بين البلدين، مؤكدة الاهمية الخاصة للزيارة بالنسبة للشركة اذ «تتمركز غالبية عملياتنا في مصر التي نعمل بها منذ 2006».نمو الصادرات الكويتية غير النفطية إلى مصر 110% خلال الربع الثالثنما حجم الصادرات الكويتية الى جمهورية مصر العربية بنسبة 110% خلال الربع الثالث من العام الماضي مقارنة بالربع ذاته من عام 2013 لتكون بذلك ثاني أسرع بلد نموا في حجم الصادرات الكويتية اليها بعد البرازيل التي بلغ نمو الصادرات اليها 245.1%.
وتظهر إحصاءات التجارة الخارجية للكويت عن الربع الثالث من عام 2014 تحسنا كبيرا في حجم التبادل التجاري بين البلدين، إذ احتلت مصر المرتبة الـ 15 بين اهم الدول المصدر اليها من الكويت في الربع المذكور بقيمة صادرات بلغت 5.2 ملايين دينار باستثناء الصادرات النفطية ووزعت هذه الصادرات بين 3.7 ملايين دينار كصادرات وطنية المنشأ و1.5 مليون دينار لمنتجات معادة التصدير.