Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح مهرجان القرين الثقافي الـ 21 بتكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية بحضور وزير الإعلام و«الشباب»
ليلة فائق عبدالجليل.. هندسة صوت رديئة.. ومطربون بلا تقديم!
7 يناير 2015
المصدر : الأنباء










مفرح الشمري
Mefrehs@
بأجواء احتفالية شهدتها خشبة مسرح السالمية انطلقت مساء امس الاول الدورة الـ 21 لمهرجان القرين الثقافي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح وبحضور وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس د.بدر الدويش ونخبة من رواد الثقافة والفن والأدب بالبلاد بالإضافة الى الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.
انطلق الحفل بكلمات ترحيبية من عريفته المذيعة سودابة علي بالحضور ومن ثم ألقى وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح اكد فيها ان مهرجان القرين اصبح عرسا ثقافيا تتواكب من خلاله ألوان الإبداع وتجلياته المختلفة من ثقافة وأدب وفن.
وأعرب عن فخره بتكريم نخبة من أبناء الكويت ممن استحقوا جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية عرفانا من الدولة بعطاءاتهم المتميزة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية وتشجيعا لهم على مواصلة العطاء والإبداع وتقديرا لريادتهم في التأسيس الثقافي.
وأشار الى تزامن الدورة الـ 21 للمهرجان مع الاعياد والمناسبات الوطنية للكويت حيث تتأهب البلاد للاحتفال بالعيد الوطني الـ 54 والذكرى الـ 24 للتحرير والذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «قائد العمل الإنساني» لمقاليد الحكم في البلاد.
ولفت الى ان احتفال العالم العربي في عام 2001 بتتويج الكويت عاصمة الثقافة العربية وحتى عام 2014 بتسمية الأمم المتحدة للكويت مركزا إنسانيا عالميا يؤكد ان ثقافة الكويت الانسانية متأصلة في الفكر والتاريخ عبر مواكبتها للاحتياجات التنموية والاغاثية للانسان في كل شعوب المعمورة.
وذكر ان «إنسانية الكويت جاءت مكتملة الاركان شفافة المقاصد عابرة لحدود الدين واللون والمعتقد السياسي إيمانا منها بدورها الريادي بتعزيز الاستقرار العالمي على كل الاصعدة».
واكد الشيخ سلمان الحمود ريادة الكويت في حمل مشعل الثقافة العربية عبر تسخير كل الامكانات للمثقفين «ولها الحق ان تفخر بهذه الريادة التي تلقى كل أنواع الرعاية والدعم والتأييد من قبل القيادة السياسية متمثلة في صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء».
ولفت الى أن الانجازات والصروح الحضارية التي شهدتها الكويت عام 2014 في مجال الثقافة والفنون والآداب دليل على إيمان الكويت المطلق قيادة وشعبا بأهمية الثقافة في تنوير الفكر بما يساهم في غرس قيم الخير والمحبة والتسامح والاخاء والبناء والتنمية.
وذكر ان الكويت حريصة على السير قدما في سياسة رعاية الثقافة والفنون والانطلاق بها الى آفاق اكثر إشراقا ورحابة من خلال تواصل سلسلة المشاريع ذات الصلة في تطوير البنية الثقافية الكويتية في مستويات قياسية عالمية.
وأكد حرص الكويت على تشجيع الابداع والمبدعين في جميع فروع الثقافة والعلوم فكانت وفية دائما لهؤلاء المبدعين تقديرا وتشجيعا وتكريما بأشكال مختلفة كجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية التي نسعد بتقديمها الليلة لهؤلاء المبدعين.
ومن ثم ألقى د.إبراهيم الشطي كلمة نيابة عن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية شكر فيها القائمين على هذه الجائزة على جهودهم التي يبذلونها متمنيا لهم دوام النجاح في مسيرتهم في منح أبناء الكويت هذه الجائزة الغالية لعطاءاتهم في مختلف المجالات.
وبعد ذلك قام وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح بتقديم جوائز الدولة التقديرية للفائزين بها
وهم د. إبراهيم الشطي في مجال «الخدمات الثقافية» والفنان القدير أحمد الصالح في مجال «الفنون المسرحية» والأديب سليمان الخليفي في مجال «القصة والرواية».
وقدم أيضا جوائز الدولة التشجيعية للفائزين بها وهم الفنانة مي السعد في مجال «الفنون التشكيلية والتطبيقية» والفنان يوسف الحشاش في مجال «التمثيل المسرحي» والفنان عبدالله التركماني في مجال «التمثيل التلفزيوني والسينمائي» والمخرج عبدالله العابر في مجال «الإخراج المسرحي» والمخرج وليد سراب عن مجال «الإخراج الإذاعي» والملحن القدير أنور عبدالله في مجال «التأليف الموسيقي».
وفي مجال «الآداب» نال جائزة الدولة التشجيعية كل من الشاعر نشمي مهنا والأديبة بثينة العيسى بمجال «الرواية» ود.فاطمة الملحم ود.نواف الجحمة في مجال «تحقيق التراث العربي» ود.محمد البكر في مجال «الدراسات التاريخية والأثرية»، وفي مجال «التربية» فازت د.سعاد الشبو، فيما فاز بمجال التاريخ د.أحمد الحسن.
«معازيم» فائق عبدالجليل!
وبعد استراحة قصيرة انطلق الحفل الموسيقي الغنائي لليلة أشعار الشهيد الشاعر فائق عبدالجليل بقيادة المايسترو فهد الحداد والتي كانت «دون المستوى» بسبب الهندسة الصوتية في المسرح وشارك في هذه الحفلة عدد من المطربين الشباب وهم حسين الخشاب الذي تغنى بـ «لو ما أحبك» و«عطشان» حيث غناهما بشكل عادي دون تفاعل مع كلماتهما الجميلة، والمطرب مشعل حسين غنى «نساي» و«انت بديت» بطريقة عادية جدا لم يجد أي تفاعل معه من جمهور الصالة، ليغني بعده خالد المسعود أغنية «وهم» بأسلوب جديد ومعايشة لكلماتها أذهلت الحضور واستحق على هذا الاداء تصفيق الجميع ليتبعها بأغنية «نسيتي»، ليختتم الليلة المطرب الجميل احمد الحريبي بأغنيات «المعازيم» و«ابعاد» و«في الجو غيم» ليكون بالفعل مسك ختام هذه الليلة التي كان يحتاج لها الكثير لابراز انجازات الشهيد الشاعر فائق عبدالجليل للساحة الغنائية.«وين التقديم»؟!
لاحظ الحضور ان مطربي ليلة فائق عبدالجليل لم يقدمهم احد للجمهور وكانوا يتناوبون الدخول على الخشبة بصورة منفصلة. «أول من وثق فيني»
قال الملحن أنور عبدالله لـ «الأنباء» ان الشهيد الشاعر فائق عبدالجليل «أول من وثق فيني» كملحن عندما ذهبت إليه بعد تخرجي من المعهد العالي للفنون الموسيقية، وكان في ذلك الوقت يترأس فرقة المسرح الكويتي فاعطاني نصان لتلحينهما.