Note: English translation is not 100% accurate
احتراق الأسعار: النفط الكويتي في الأربعينيات.. لأول مرة منذ 6 سنوات
دخان أسود ينبعث من «بركات أوپيك»
7 يناير 2015
المصدر : الأنباء

مصدر بمؤسسة البترول: شركات استشارية عالمية قدمت لنا توقعات خاطئة بوصول الأسعار إلى 100 دولار
الوضع غير مطمئن ولا أحد يعلم أين ستصل الأسعار؟
«أوپيك» تُفضل فقدان الأسعار ولا فقدان الحصص السوقيةأحمد مغربي
في أكبر موجة هبوط للنفط الخام الكويتي منذ 6 سنوات انخفض سعر برميل النفط الكويتي 3.9 دولارات للبرميل دفعة واحدة لينزل دون 50 دولارا مسجلا 47.36 دولارا للبرميل مقارنة بـ 51.3 دولارا للبرميل حسب آخر أسعار أعلنتها أمس مؤسسة البترول الكويتية.
وفقد النفط الكويتي أكثر من 54% من أعلى سعر بلغه في شهر يونيو 2014. ويأتي ذلك في الاتجاه نفسه لانخفاض أسعار النفط العالمية، حيث نقلت «رويترز» أن خام برنت هبط إلى 51.23 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2009، وهبط الخام الأميركي 1.50 دولار إلى 48.54 دولارا وهو أقل سعر أيضا منذ أبريل 2009.
وتنتج الكويت 2.7 مليون برميل يوميا وتشكل الإيرادات النفطية أكثر من 94% من الإيرادات العامة للدولة.
وفي تعقيب على هذه الأسعار، قال مسؤول في قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية لـ «الأنباء» إن هبوط الأسعار الحالية للنفط هو «بمباركة» منظمة «أوپيك» التي حافظت على مستوى إنتاجها البالغ 30 مليون برميل يوميا، وذلك بهدف الحفاظ على الحصة السوقية للدول المنتجة في ظل وفرة المعروض النفطي من خارج«أوپيك» وزيادة الإنتاج الأميركي من النفط الصخري إلى مستوى قياسي يبلغ حاليا 4 ملايين برميل يوميا.
وذكر أنه لو كانت الأسعار حافظت على مستويات 60 ـ 70 دولارا للبرميل كانت ستستمر بالانعكاس الإيجابي على منتجي النفط الصخري ويدفعهم في الاستمرار والمنافسة وبقوة، أما في حالة انحدار الأسعار كما نراها الآن تحت مستوى 50 دولارا للبرميل فسينعكس سلبا على المنتجين ويدفعهم إلى الإفلاس في ظل التكلفة المرتفعة لحفر البئر الواحدة للنفط الصخري التي تبلغ في حدود 10-15 مليون دولار.
وبين أن جميع المواطنين في الكويت يخشون من هبوط الأسعار المستمر في النفط، وذلك لانعكاساته على الميزانية العامة للدولة وانخفاض الإيرادات السنوية، ولكننا نرى ذلك الأمر في القطاع النفطي غير ضار لنا في سبيل الحفاظ على الحصة السوقية وتسويق اكبر قدر من النفط الخام للدول المستهلكة والحفاظ على استمرار التدفقات النقدية، مضيفا: «ما الفائدة التي ستنعكس علينا في حالة ارتفاع الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل ونخسر نصف حصتنا السوقية».
وأضاف: «المنافسة شرسة للغاية في السوق النفطية العالمية وكل برميل نفط يفقد لا يعود إلا بصعوبة بالغة خاصة في العقود طويلة المدى».
وذكر أن هناك منافسة قوية من النفط الإيراني والعراقي على الرغم من الحظر الدولي على إيران وهو ما دفعها إلى تقديم تسهيلات وامتيازات كبرى في عقودها للدول المستهلكة، مشيرا إلى أن النفط العراقي ينافس النفط الكويتي وبقوة في ظل تسهيلات في السداد وخصومات فورية.
وأبدى المصدر صعوبة التكهن بأسعار النفط خلال المرحلة المقبلة، كاشفا عن أن مؤسسة البترول تتعامل مع شركات استشارية كبرى أعدت تقييمات خاطئة حول أسعار النفط في الشهور الحالية عند 100 دولار للبرميل وعقب تعديل التوقعات وضعوا الأسعار عند 70-80 دولارا للبرميل، مؤكدا على صعوبة التكهن بأسعار النفط في المستقبل القريب.السعودية ترفع الأسعار
تلقت سوق الخام في الشرق الأوسط أمس بعض الدعم من السعودية بعد أن رفعت أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أسعار البيع إلى آسيا نظرا لتحسن الطلب، ورفعت سعر البيع الرسمي لشحنات فبراير من كل الخامات التي تبيعها إلى آسيا بين 55 و70 سنتا وبما يتفق مع التوقعات بوجه عام.إنتاج النفط الروسي لأعلى مستوى
كشفت بيانات رسمية أمس أن إنتاج روسيا سجل أعلى مستوى في حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي في عام 2014 وان العراق سجل أعلى صادرات منذ عام 1980 في حين دفع الغموض الذي يكتنف مستقبل اليونان السياسي المستثمرين للعزوف عن المخاطرة والإقبال على شراء السندات التي تمثل ملاذا آمنا.أميركا فرحة ورابحة
يبدو انه على الرغم من الانخفاضات الحادة للنفط إلا أن الرابح الأكبر هو الدول المستهلكة بشراهة للنفط ويأتي في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت وعلى لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن مسؤولين أميركيين يراقبون الانخفاض الراهن في أسعار النفط ويعتقدون أن هبوط الأسعار كان حتى الآن مفيدا للاقتصاد الأميركي. وأرجع إرنست انخفاض أسعار النفط إلى نجاح إدارة الرئيس باراك أوباما في زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز.