Note: English translation is not 100% accurate
وزير إيراني: العلاقات الاقتصادية بين الكويت وإيران لا ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية
9 يناير 2015
المصدر : كونا
شدد وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في الجمهورية الإسلامية الايرانية د.علي طيب نيا على أهمية التركيز على دور القطاع الخاص لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. وقال د.نيا في كلمة خلال لقائه ممثلي القطاع الخاص الكويتي في غرفة تجارة وصناعة الكويت ان العلاقات الثنائية بين البلدين مبنية على حسن الجوار، مشيرا الى ان العلاقات مع الكويت تتميز بمكانة خاصة بالنسبة لايران مقارنة بالعلاقات التي تربط ايران بالدول الأخرى. وذكر ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا ترقى الى مستوى العلاقات السياسية على الرغم من توافر القدرات والهائلة والامكانات الكبيرة لتطوير هذه العلاقات والوصول بها الى مستويات متقدمة جدا. وأوضح ان حجم التبادل التجاري بين البلدين منخفض جدا مقارنة بحجم التبادل التجاري بين ايران وباقي دول المنطقة، مشيرا الى وجود العديد من المجالات الواعدة في ايران اضافة الى محفزات لتشجيع المستثمرين للدخول الى البلد كالإعفاء الضريبي وانخفاض أسعار الطاقة والاستقرار السياسي والاقتصادي ووجود القوانين الملائمة للاستثمار والنشاط الاقتصادي. وأشار الى ان تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين يعتبر من العناصر المؤثرة في توطيد التواصل وتعزيز الصلات الاجتماعية وتحسين الأوضاع الأمنية والحد من الصعوبات وتحقيق رفاهية الشعبين، وذلك من خلال العمل على تحسين وتسهيل حركة رؤوس الأموال وتوفير أرضية صالحة للعمل الاقتصادي. وقدم الوزير نيا شرحا موجزا عن موقع الجمهورية الإسلامية الايرانية والقدرات والمجالات الأساسية والقطاعات الاقتصادية وأجواء الاستثمار فيها اضافة الى عرض اهم الاجراءات التي اتخذت لتسهيل عملية دخول المستثمرين الأجانب. وأشار الى ان ايران تتمتع بمساحة شاسعة وشبكة جيدة للنقل من طرق وشبكات سكك حديدة اضافة الى احتوائها على اكثر من 58 مطارا وفق المواصفات العالمية و11 ميناء تجاريا في الشمال والجنوب فضلا عن موقعها الاستراتيجي كونها ممرا لنقل الترانزيت. وبين ان قانون تشجيع ودعم الاستثمار الخارجي في ايران يعرف بـ «فيبا» ويعتبر من أفضل القوانين الداعمة للاستثمار الخارجي في المنطقة لأن المستثمرين الأجانب وفق هذا القانون يتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها المواطن الايراني، مؤكدا ان دعم الاستثمار هو من أولويات ايران الدائمة. ودعا رجال الأعمال الكويتيين لزيارة ايران والتعرف على المميزات والفرص التي تتمتع بها في مجال الاستثمار مقترحا على غرفة تجارة وصناعة الكويت تعزيز علاقاتها بغرفة التجارة في ايران بتعميق العلاقة وتشكيل مجلس رجال اعمال كويتي ايراني يهدف لتبادل المعلومات والخبرات. من جهته، اكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبد الوهاب الوزان في كلمة مماثلة أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وايران لاتزال ضعيفة وليست على مستوى العلاقات السياسية والتاريخية بين البلدين. وقال الوزان: إن ايران تتمتع بالعديد من الامكانات الاقتصادية التي يمكن الاستفادة منها خصوصا في مجال الأمن الغذائي ومن خبراتها في الطاقة النووية السلمية، مشيرا الى ان الاستثمارات الكويتية في ايران ليست كبيرة وتتركز في معظمها في القطاع العقاري. من جانبه، اكد رئيس مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين ضرورة تطوير قطاع السياحة الايراني بشكل عام خصوصا السياحة الدينية في جمهورية إيران نظرا لما تتمتع به من أماكن دينية لها طابع خاص يجذب السياح الذين يرغبون في مثل هذا النوع من السياحة. وأشار الى أن القطاع الخاص الكويتي لديه الرغبة في توسيع علاقاته التجارية والاقتصادية مع جمهورية إيران خصوصا ان البلدين تجمعهما علاقات ثنائية مشتركة مميزة.