Note: English translation is not 100% accurate
وزير المالية الإيراني أكد أهمية دور رابطتي الصداقة بين الكويت وإيران في تطوير علاقات البلدين
طيب نيا: ما يجمع الكويت وإيران رسمياً وشعبياً أكثر من نقاط الاختلاف
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء






ضرورة استثمار القواسم المشتركة بين الشعبين الكويتي والإيراني في رفع مستوى العلاقات الرسمية
الراشد: ضرورة مضاعفة الجهود من خلال الرابطتين الشعبيتين لتعزيز العلاقات بين البلدين الجارينكونا ـ فواز العتيبي
أكد وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي طيب نيا، أن لرابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية، ونظيرتها في إيران دورا مهما في تطوير العلاقات بين البلدين الجارين في شتى المجالات السياسية والشعبية.
وذكرت رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية في بيان صحافي أمس أن تصريح الوزير طيب نيا جاء خلال مأدبة غداء أقامتها الرابطة تكريما له والوفد المرافق في دار معرفي بحضور رئيس الرابطة د.عبدالرحمن العوضي ونائبه محمد السنعوسي.
وشدد الوزير الإيراني على أهمية استثمار القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بين الشعبين الجارين الكويتي والإيراني في رفع مستوى العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الجارين ومد جسور التواصل والتعاون وبناء الثقة الاخوية المتبادلة.
وأضاف ان الذي يجمع بين الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية على المستويين الرسمي والشعبي اكثر من نقاط الاختلاف، مشيرا الى ان عامل الجغرافيا والتاريخ المشترك يفرضان على الجانبين بذل جهود كبيرة في التعامل والتعاون البناء الذي يصب في مصلحة الشعبين على المديين القريب والبعيد.
وأكد وجود رغبة قوية لدى قيادتي البلدين في تجاوز كل العقبات والعراقيل المحتملة امام تطوير العلاقات الثنائية، مشيرا الى ان بلاده تولي أهمية كبيرة لتطوير علاقات التعاون الشامل في مختلف المجالات الانسانية مع الكويت.
ودعا اعضاء رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية إلى بذل مزيد من الجهود لإزالة جميع العوائق والعقبات التي تعترض طريق نجاح الرابطتين الشعبيتين وتقديم مقترحات لدفع عجلة التحرك الشعبي الى الإمام، لافتا الى انه سيقوم ببحثها مع الحكومة الإيرانية وتقديم ما تحتاج إليه من تسهيلات.
وثمن الوزير طيب نيا حسن الاستقبال الذي لاقاه من القيادة السياسية الكويتية والمسؤولين الحكوميين على كل المستويات وممثلي القطاع الخاص ومن اعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية، معربا عن سعادته بهذه الزيارة الرسمية التي يقوم بها والوفد المرافق له الى الكويت.
من جانبه، قال الأمين العام لرابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية الزميل عدنان الراشد في تصريح لـ«كونا» أمس إن هذه الرابطة الشعبية الفريدة تعد الأولى من نوعها بين دول المنطقة من خلال تشكلها بشكل مباشر بين الشعبين الجارين دون تدخل رسمي من الجانبين.
وأضاف الراشد ان الرابطة تشكلت من اعضاء يمثلون كل اطياف ومكونات المجتمع الكويتي وتسعى الى تقوية العلاقات والروابط الشعبية في جميع المجالات الإنسانية بين البلدين، مشيرا الى ان زيارة الرابطة الاخيرة في شهر نوفمبر الماضي الى طهران كانت انطلاقة عمل الرابطة بشكل رسمي.
وأكد ان القيادة السياسية في الكويت على جميع المستويات تبارك وتشجع انطلاقة الرابطة وكل ما من شأنه مد جسور التواصل والتعاون وبث روح الثقة بين الشعب الكويتي وشعوب المنطقة، مثمنا تشكل رابطة الصداقة الإيرانية - الكويتية في الجانب الآخر.
وأوضح ان زيارة وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني إلى الكويت تمثل احد اهم أهداف الرابطة في تطوير العلاقات بين البلدين، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود الشعبية بين الجانبين من خلال الرابطتين الشعبيتين.
ولفت الى ان الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، إلى ايران منتصف العام الماضي كانت العنوان الأبرز ونقطة التحول في نمو العلاقات وفتح آفاق أوسع للتعاون في كل المجالات.
وأعرب الراشد عن أمله في نجاح زيارة الوفد الايراني الرسمي الى الكويت واللقاءات المتعددة التي أجراها مع المسؤولين الكويتيين على جميع المستويات الرسمية والشعبية وتحقيق أهدافها المرجوة منها على المدى القريب.
يذكر ان الوفد الاقتصادي الايراني الذي زار الرابطة ضم إضافة الى الوزير كلا من وكيل وزارة الاقتصاد والمالية رئيس الهيئة العامة للاستثمار د.محمد خزاعي والوكيل في البنك المركزي الايراني د.أكبر كميجاني وسفير إيران لدى الكويت علي رضا عنايتي ونائب الوزير لشؤون السياحة د.سعيد شيركوند ورئيس المنطقة الحرة في مدينة «خور مشاه عبادان» إسماعيل زماني ورئيس دائرة شؤون الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي باك ورئيس المستشارية الثقافية د.عباس خامه يار وعدد من المسؤولين في وزارة المالية والسفارة.