Note: English translation is not 100% accurate
اعتبره ترسيخاً للإحساس بالأمان لدى الأبناء ووقاية للأسرة من أضرار التفكك
العلي: الخالد وجه بتوفير كل سبل المساندة الأمنية والدعم المعنوي لمركز الرؤية
13 يناير 2015
المصدر : الأنباء


المركز تجسيد للتعاون المشترك بين «الداخلية» ووزارة العدل والأمانة العامة للأوقاف
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي أن مركز الرؤية التابع لوزارة العدل يأتي تجسيدا لدعم المبادرات الاجتماعية في جميع المجالات واستلهاما لتوجيهــــات القيــادة السياسية العليا الحكيمة بترسيخ دور الوقف في خدمة المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة من خلال مشروعات مدروسة تخدم قضايا حيوية للمجتمع.. وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على سد حاجات المجتمع المتنوعة في المجالات الاجتماعية كافة.
وأوضح أن المركز يأتي نتيجة للتعاون المشترك بين وزارة الداخلية والأمانة العامة للأوقاف ووزارة العدل من أجل تقليل الآثار السلبية للطلاق على الأبناء والمساهمة في تنفيذ أحكام الرؤية في جو أسري وودي يبعث الاحساس بالأمان لدى الأبناء من أجل العمل على وقاية الأسرة من عوامل وأضرار التفكك الأسرى من خلال تنفيذ المركز لمجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة الاجتماعية الهادفة والمتجددة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعمل بقوة على دعم مركز الرؤية وإبراز جهوده وأهدافه من خلال الجانب الأمني للداخلية عن طريق توفير عنصر الأمان لمنع تعرض مركز الرؤية أو العاملين به لأي مشاكل تحدث أثناء تنفيذ الأحكام من خلال التنسيق والتعاون مع قطاع شؤون الأمن العام (إدارة الشرطة المجتمعية) والتنسيق مع المسؤولين عن مركز الرؤية والاستعانة بكافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إضافة لوسائل التواصل والاتصال الأخرى من رسائل قصيرة (SMS) وغيرها.
وشدد اللواء العلي على أن توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد تقضي بتوفير كل سبل المساندة الأمنية والدعم المعنوي لمركز الرؤية وهي التوجيهات التي يتابع تنفيذها وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد.
وأبرز أن الأسرة هي قوام المجتمع واللبنة الأولى لبنائه، يقوى بتماسكها ويضعف بتفككها وقد أكد على ذلك دستور البلاد كما حثنا ديننا الحنيف على حماية الأسرة والحفاظ على أواصر المحبة والألفة.. من هنا جاءت فكرة مركز الرؤية التابع لوزارة العدل وبتمويل من الأمانة العامة للأوقاف متمثلة بالصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية، حيث يعد مبادرة لتوفير مكان ومناخ ملائمين للأطفال كي يتمكن الآباء والأمهات من رؤيتهم في حالة الطلاق بعيدا عن أروقة المحاكم ومقار الشرطة والحد من المشاكل والآثار السلبية وتنمية التعاطف والتآلف الأسري وصلة الرحم.. وقيمة البر بالوالدين.
وقد أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل الحشاش أن إدارة الإعلام الأمني عاكفة على تنفيذ خطة إعلامية للتوعية بمركز الرؤية وبيان أهميته والتعريف بدور وزارة الداخلية في دعم جهود المركز من خلال آليات ووسائل الإعلام التنفيذية.
وأضاف أن الهدف العام هو إبراز الجانب الأمني لوزارة الداخلية في دعم المركز إعلاميا مساندة لجهود وزارة العدل ودعما لهذه التجربة الفريدة.
وأشار إلى أن الخطة الإعلامية تتوجه إلى العمل على توعية أصحاب الشأن أثناء تنفيذ أحكام الرؤية في جميع محافظات الكويت والتعريف بمركز الرؤية بوصفه مركزا مختصا لهذا الغرض، وبيان دور أجهزة الشرطة في توفير الأمن للمركز ورواده والعاملين فيه.
وألمح العميد الحشاش إلى أن سبل تنفيذ الخطة تتجه إلى خمسة محاور هي التلفزيون والفضائيات الرسمية والخاصة والإذاعات الرسمية والخاصة والمحاضرات، والمشاركة في الأنشطة التي ينظمها المركز، والرسائل القصيرة SMS عن طريق التنسيق مع شركات الهواتف المتنقلة، وأخيرا المطبوعات من خلال تعميم ملصقات إرشادية لتوعية أصحاب الشأن يتم توزيعها في جميع مخافر الشرطة وإدارات تنفيذ الأحكام ودور المحاكم وجمعيات حماية ورعاية الأسرة والمرأة والطفل.
واختتم العميد الحشاش مبينا أن الخطة الإعلامية تتم بالتعاون مع قطاع شؤون الأمن العام (إدارة الشرطة المجتمعية) وبالتنسيق مع إدارة مركز الرؤية.