Note: English translation is not 100% accurate
في اختتام الدورة التأسيسية للقتال في المناطق المبنية لرجال القوات الخاصة
الدوسري: الارتقاء بمستوى التدريب ينعكس إيجابياً على مستوى الأداء في المهام
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء



برعاية وحضور الوكيل المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، وحضور مساعد المدير العام بالإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة العميد شكري النجار، ومدير إدارة دروع الأمن العميد فيصل العيسى، وآمر ركن التدريب بإدارة دروع الأمن المقدم عيسى المقهوي، اختتمت إدارة دروع الأمن التابعة لقطاع شؤون الأمن الخاصة الدورة التأسيسية رقم 13 للقتال في المناطق المبنية، بالمشروع النهائي والتطبيق العملي بالرماية بالذخيرة الحية بالمدرعات في محاكاة للواقع والقتال في المناطق المبنية، وذلك بمشاركة عدد 50 من الضباط وضباط الصف والأفراد من منتسبي وزارة الداخلية، حيث ركزت الدورة على إكساب المتدربين الرماية بالذخيرة الحية والقتال بالمناطق المبنية والفنون القتالية والمهارات المتعلقة بالتعامل مع الحالات الطارئة والسيطرة على الأحداث ودقة التصويب في مختلف الأوضاع.
وقد ألقى اللواء محمود الدوسري كلمة أكد خلالها أن الارتقاء بمستوى التدريب ينعكس إيجابيا على مستوى الأداء في تنفيذ المهام المطلوبة، مؤكدا أن كل المسؤولين من القيادات الأمنية في وزارة الداخلية وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، والقيادات العاملة في مجال التدريب الشرطي يولون أهمية خاصة لوسائل تطوير الكوادر البشرية لكل العاملين في المجال الأمني ورفع كفاءاتهم المهنية من خلال تلك الدورات.
وأبدى اللواء الدوسري إعجابه بالمستوى المتميز لرجال الأمن المشاركين في المشروع وإحساسهم بالمسؤولية وسعيهم الدؤوب لرفع كفاءتهم القتالية ببذل مزيد من الجهد بروح معنوية وإصرار على الأداء المتميز.
كما أعرب عن شعوره بالفخر والامتنان لما شاهده من رقي في مستوي التدريب وتنوع في البرامج العلمية والميدانية التي خضع لها المتدربون، كما أشاد برجال الأمن المتدربين ودقتهم في التصويب ومدى حرصهم على اكتساب المعلومات والخبرات، مشيرا إلى أن ما وصلوا إليه يجعلهم رجال يعتمد عليهم في حفظ الأمن وخدمة الوطن.
كما أكد اللواء الدوسري على استمرارية تلك الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة بما يخدم رجال الأمن كل في موقعه من أجل التعامل مع أي أحداث طارئة وحتى يكونوا على دراية تامة بكيفية التعامل في ظل الظروف والمستجدات التي تشهدها الساحة المحلية والعربية والدولية.
وبين أن التدريب الشرطي والدورات المتخصصة والتطبيقات العملية يسهم في اكتساب المهارات التي ترتقي بالأداء وتساعد على التقليل من عدد الضحايا وإنجاز المهام في أقل وقت ممكن مهما كانت صعوبتها لمواجهة الجريمة وحفظ أمن واستقرار المجتمع.
وفي الختام، تقدم اللواء محمود الدوسري بالشكر والتقدير إلى طاقم التدريب وما بذلوه من جهود لإكساب المتدربين مزيدا من الخبرات، كما أثنى على مستوى المتدربين وأدائهم الجيد طوال مراحل الدورة حتى المشروع النهائي والتطبيق العملي والذي شهد رماية بالذخيرة الحية بالمدرعات في محاكاة للواقع والقتال في المناطق المبنية.