Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق المهرجان تحت شعار قائد العمل الإنساني وبمشاركة أكثر من 43 جهة
هلا فبراير.. كرنفال الإنسانية
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء















المهرجان لوحة فنية رائعة رسم معالمها المشاركون بألوان العلم الوطني
الصقعبي: هلا فبراير 2015 يحظى بمشاركة حكومية لأول مرة في تاريخ المهرجانات
الطراح: جهود تنظيمية بمشاركة النجدة والمرور والأمن العام ومباحث الداخلية
مشاركون: فرحتنا كبيرة والتنظيم مميز ونتمنى استمرار الفرح على الكويت وأهلها
مدينه إسماعيل: 43 جهة مشاركة و21 سفارة وجهات كثيرة.. والعام المقبل سنتوسع في منطقتين
الطريجي: عرض السيارات القديمة جزء من تاريخنا الوطني فريق العمل: دارين العلي محمد راتب ـ عبدالله الراكان ـ عبدالله العليان ـ هالة عمران
كان شارع الخليج العربي أمس على موعد مع الابتسامة والفرح، موعد ينتظره المواطنون والمقيمون سنويا للتعبير عن مشاعرهم تجاه وطنهم بلوحة فنية ترتسم معالمها على الوجوه والمباني والأشجار وكل ما يمكن ان تقع عليه العين في ذلك المكان لتقول «انتم في الكويت.. وطن الإنسانية».
«هلا فبراير» الكرنفال الذي اعتاده الكويتيون سنويا موعدا للفرح ارتدى ابهى حلله امس تحت شعار «قائد العمل الإنساني»، مستضيفا حشودا مشاركة من الكويت وخارجها اجتمعوا عند الأبراج ليوجهوا رسالة المحبة والسعادة والإنسانية برايات ارتفعت وزغاريد انتشرت وابتسامات علت الوجوه.
وشهد شارع الخليج العربي، مقر انطلاق كرنفال مهرجان هلا فبراير 2015، صباح امس حشدا هائلا من المواطنين والمقيمين والزوار فاق وفق تقدير المنظمين أعداد جميع المهرجانات السابقة ولعل ابرز ما ساهم في إنجاح الكرنفال التنظيم الذي حرصت عليه الجهات الأمنية والتي أبدت تعاونا كبيرا في إطار من التنسيق التام مع اللجنة الدائمة للاحتفال، باتخاذ جميع التدابير وتسخير الامكانيات من اجل تفعيل التنسيق والتواصل التام بين كل القطاعات الأمنية والمساندة المعنية مع افتتاح الكرنفال.
«الأنباء» شاركت في هذا العرس الوطني وجالت في مكان الكرنفال وتحدثت مع المنظمين والمسؤولين والأمنيين حيث سجلت مشاركة عدد من السفارات والجهات الأمنية متمثلة بإدارات وزارة الداخلية والحرس الوطني والجيش والاطفاء ووزارة الصحة والدفاع المدني والهلال الأحمر وكذلك جمعيات ومؤسسات اجتماعية متنوعة، كما اطلعت على آراء المواطنين والمقيمين المشاركين في الكرنفال والذين أعربوا عن سعادتهم وفرحهم ورسالتهم تقول «هنا الكويت».
مشاركة حكومية
وما يميز المهرجان لهذا العام وفق عضو اللجنة العليا للمهرجان ورئيس اللجنة الاعلامية وليد الصقعبي هو إقامة كل الأنشطة في مجمع واحد من السادسة وحتى الثامنة مساء، مبينا ان من ضمن الفعاليات العديد من المسابقات وأربعة سحوبات، وستكون هناك مسابقة على سيارة هوندا ثمنها 12 ألف دينار، اضافة الى 40 ألف دولار نقدا.
وقال الصقعبي: ان الكرنفال يحظى هذا العام بمشاركة جهات حكومية لأول مرة في تاريخ المهرجانات، منها القوة الجوية، والبرية، والبحرية، وخفر السواحل، والادارة العامة للاطفاء، مشيرا الى ان كرنفال هذا العام جاء في نصف المهرجان، مؤكدا ان اختيار شعار المهرجان (قائد العمل الإنساني)، جاء لأنه شعار عزيز على قلوبنا جميعا، ويأتي تجسيدا للتكريم الدولي المستحق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولمنح سموه لقب (قائد العمل الإنساني) نظرا لما يقوم به سموه من مبادرات إنسانية على جميع المستويات المحلية والاقليمة والعالمية، مشيرا الى ان اختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني اختيار يحملنا جميعا مسؤولية كبيرة، وقد جاء تقديرا لتاريخ الكويت الحافل بالعطاء الإنساني الممتد، وهذا يعكس الصورة المشرفة للكويت وتشكل اضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الحضارية الحافلة بالمبادرات الإنسانية.
الحضور الأمني
وكان لافتا الحضور الأمني والتنظيم والتنسيق المتكامل مع اللجنة المنظمة بهدف الحرص على سلامة المشاركين إذ قال القائد الأمني الميداني للكرنفال مدير أمن عام الجهراء والعاصمة اللواء إبراهيم الطراح ان وزارة الداخلية تعمل منذ اسبوع على تأمين المكان للمحافظة على النظام والارواح وسلامة المشاركين من خلال جهود تنظيمية حرصت عليها الوزارة.
وقال الطراح ان جميع الجهات الأمنية من النجدة والمرور والأمن العام والمباحث الجنائية وأمن الدولة مشاركة في الكرنفال، لافتا الى وجود العديد من الخيالة، والاثر، مشددا على ان الوضع الأمني مستتب بعد ان تم تقسيم المكان الى خمسة قطاعات بقائد مختلف بإجمالي مشاركة من جميع القطاعات الأمنية حيث وصل عددهم لأكثر من 400 فرد.
وأوضح ان سبب اختيار منطقة الابراج لانطلاق الكرنفال هذا العام جاء بسبب القدرة في السيطرة عليها، لافتا الى انها محكمة السيطرة من جميع الاتجاهات، وبين الطراح ان تغير مكان كرنفال هذا العام ميزة للحضور والمشاركين، على عكس كرنفال العام الماضي والذي كان في شارع سالم المبارك، لكثرة الطرق الجانبية فيه مما يصعب السيطرة عليه.
وأشار الى ان توجيهات النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد كانت تنصب وتركز على ان يكون الهدوء سيد الموقف، والهم الأول والأخير لنا هو متابعة الأوضاع في كل هدوء والسيطرة على كل طارئ يمكن ان يحدث.
وفيما يتعلق بمخالفة المستهترين، قال الطراح: ان الأجهزة الأمنية مستعدة للتدخل في اي مشكلة ممكن ان تحدث والحرص على عدم احتكاك الأشخاص ببعضهم البعض والقضاء على المعاكسات ان وجدت، مضيفا انه سيتم تحويل اي مستهتر الى الجهة المعنية واتخاذ الاجراءات اللازمة بعد حجزهم وستكون هناك صرامة في التعامل مع المسيئين.
قائد العمل الإنساني
بدورها، قالت رئيسة البرامج والأنشطة باللجنة المنظمة مدينة اسماعيل: ان مهرجان هلا فبراير هذا العام جاء تحت شعار قائد العمل الإنساني، معتبرة انه فخر لكل كويتي ومقيم فالكويت بلد الانسانية، وهذا الوسام الذي ناله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مفخرة لكل مواطن عربي.
وأوضحت اسماعيل ان تغير المكان من (سالم المبارك) الى منطقة الأبراج فتح المجال لمشاركات اكثر بأشكال عديدة ومتنوعة منها العروض البحرية والجوية والطيران العمودي على الأرض، بمشاركة 19 طيارة من الدفاع والداخلية، اضافة الى طائرات وزارة الدفاع، ومشاركة الداخلية من خلال خفر السواحل، اضافة الى عرض من للادارة العامة للاطفاء، مشيرة الى انه تم القيام بعمل بروفات جوية للمشاركين.
ولفتت الى ان الجهات المشاركات كانت بحدود 43 مشاركة، و21 سفارة مشاركة، وهي سفارات الخليج، اضافة الى السفارة الايرانية، البنغلادشية، الألمانية، الاسبانية، مؤكدة ان اختيار المكان تم بتنسيق من اللجنة العليا للمهرجان والتي ارتأت ان يكون في منطقة الأبراج والتي تعتبر معلما هاما من معالم الكويت، لافتة الى ان المكان أتاح لنا تقسيما رائعا لكل مشارك، اضافة الى مكان مميز للمسرح، وكشفت اسماعيل عن التمديد العام المقبل والتوسع اكثر في منطقتين وبقوة تحت شعار قائد العمل الانساني.
مشاركات ديبلوماسية
وسجلت مشاركة السفارات في المهرجان نقلة جديدة ومتميزة اذ أبدى المستشار العمالي في سفارة المملكة الأردنية الهاشمية رأفت النوايسة سعادته بمشاركتهم للسنة السابعة في كرنفال مهرجان هلا فبراير، مباركا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي عهده الأمين وللقيادة السياسية والشعب الكويتي على حدثين مهمين وهما الأعياد الوطنية وتكريم صاحب السمو الأمير قائدا امميا.
بدوره، أعرب ممثل من السفارة العراقية نزار مجيد عن سعادته بالمشاركة في كرنفال هلا فبراير ومشاركة الشعب الكويتي الشقيق فرحتهم، مؤكدا ان الشعب الكويتي والعراقي فرحتهم واحدة، مباركا لصاحب السمو الأمير والشعب الكويتي الاحتفالات والتكريم الأممي للأمير.
كما كانت دولة فلسطين حاضرة في رحم الحدث من خلال تقديمها لبعض المأكولات الفلسطينية الشعبية، وعرض صابون الغار وزيت الزيتون وبعض المقتنيات من الملبوسات والتراث الشعبي الفلسطيني، إلى جانب جلوس أحد الرسامين إلى جانب مكتب السفارة لرسم اللحظات التذكارية وتأريخها.
وقال أحمد قريق من مزار قريق الفلسطيني:ان مشاركة السفارة في هذا الحدث هي رسالة لتعريف الكويتيين والمشاركين في الحفل من مختلف الدول على بعض التاريخ الفلسطيني بشكل بسيط للغاية، وذلك من خلال عرض بعض الأثواب والتطريزات والتراث الشعبي، مع مشاركتهم ببعض المأكولات المحلية، مبينا أننا جمعيا نفخر بهذه المشاركة المميزة.
هذا، وقد تم تسجيل حضور واضح لسفارات إندونيسيا ودولة جنوب أفريقيا وسفارة جمهورية بنغلاديش، والجمهورية التونسية، والسودان والمملكة المغربية، وسفارة جمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية والهند، بالإضافة إلى الكثير من الدول التي قدمت مشاركات تعريفية بتاريخ بلدانها مع كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
فرحة خليجية
شارك مواطنو دول مجلس التعاون في فرحة الكويت اذ تواجدوا في مكان الكرنفال وشاركوا في الفعاليات حيث عبر المواطن السعودي صالح بن حاتم عن سعادته بمشاركة الكويت احتفالاتها الوطنية وتكريم صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني، مؤكدا ان هذا التكريم ليس بالغريب على الكويت فهي دأبت دائما على العمل الخيري مما ساهم في نهضتها وتحريرها.
وقالت المواطنة السعودية اميرة الدوسري انها سعيدة بحضورها للاحتفالات الوطنية للكويت، مؤكدة ان احتفالات الخليجية كلها واحدة، مبينة انها تحضر هي وعائلتها سنويا للاحتفالات.
من جانبه، قال المواطن الاماراتي حمدان موسى انه سعيد بحضوره هو وعائلته للاحتفالات الوطنية ومهرجان هلا فبراير، مؤكدا انه بين اهله وناسه بسبب طيب الشعب الكويتي واستقبالهم لهم منذ دخوله لارض المطار، مبينا ان الكرم الكويتي كان خير دليل على ان الشعب الكويتي والاماراتي شعب واحد.
مودة واحترام
وأشادت المواطنة حوراء دشتي بأجواء المودة والاحترام التي سادت بين الموجودين والمشاركين في الكرنفال، معربة عن انها سعادتها بحضورها للاحتفاليات بصحبة اطفالها وعائلتها لمشاهدة الاحتفاليات، وفرحتها برؤية فرحة الكويتيين كافة والمشاركة العربية والخليجية، مبينة ان الأجواء واحترام الناس دون تدافع دليل على وجود المودة والاحترام بين الحاضرين.
من جانبه، قال المواطن ثامر الشمري انه سعيد باصطحاب اطفاله لحضور فعاليات الكرنفال، موضحا انه ينتظر هذه الاحتفاليات منذ فترة.
من جهتها، قالت الطفلة حصة عبدالله انها سعيدة بحضورها للاحتفال مع والديها وانها تحس بالأمان برؤية وجود الجميع حولها، كما عبر الطفل عذبي محمد عن سعادته بوجوده مع باقي الأطفال واللعب واللهو معهم ومشاهدة الخيالة والعرض العسكري.
أنشطة متميزة
من جهته، قال سعد المجيبل: ان مهرجان هلا فبراير هذا العام يضم مجموعة من الأنشطة والأحداث المتميزة التي من شأنها ادخال البهجة على أبناء شعبنا الحبيب، هذا بالإضافة الى جانب الترفيه والتسلية من خلال ما اعد من امتيازات التسوق الكبرى والحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية والندوات الثقافية والفنون التشكيلية والفرص العديدة للربح من خلال السحوبات اليومية على الجوائز والهدايا، بالإضافة الى تنظيم دورات رياضية مميزة تقام في مختلف الأندية الرياضية تشارك فيها فرق رياضية على المستويين المحلي والدولي.
وأشاد عبدالعزيز بدر بفعاليات مهرجان هلا فبراير، مشيرا الى أن الأنشطة تتطور وتختلف من سنة الى أخرى، وذلك بفضل الجهود المبذولة من قبل القائمين على هذا المهرجان والمساهمة في اظهار صورة الكويت الأفضل من خلال هذا المهرجان الذي يتوافد إليه الناس من جميع دول العالم.
فرحة فبراير
بدورها، قالت فاطمة الأمير: نحن في الكويت نشعر بسعادة كلما اقترب شهر فبراير لأنه يحمل لنا ذكريات جميلة لها علاقة بالوطنية وحب الوطن وهذا أمر جميل، كما ان تزامن هلا فبراير في هذه المناسبة زاد من الفرح وجعل الكويت كلها ساحات للفرح، مشيرة الى ان مهرجان هلا فبراير رسخ في وجدان الكبار والصغار حالة الحب الكبير لهذا الوطن.
وهنأ عزيز الجنديل صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء وأبناء الشعب الكويتي بقرب قدوم فرحة عيد التحرير والعيد الوطني في 25 و26 فبراير، لافتا الى أن مهرجان هلا فبراير فرصة لتواصل القلوب والأحبة، وزرع البسمة والبهجة على جميع افراد الشعب الكويتي، مشيرا إلى أن الكرنفال شهد مشاركة كويتية بارزة من الفرق الشعبية المحلية والعربية والعالمية، والتي كان لها اثر كبير في نفوسنا وفاجأت الحضور جميعا.
من جهته، قال منصور العتيبي ان مهرجان هلا فبراير هو عبارة عن مهرجان وطني ومتنفس لأهالي الكويت الحبيبة للخروج من الروتين اليومي بعيدا عن مشاكل المواطن اليومية الى الترفيه والوناسة ليعبروا عن حبهم للكويت خاصة مع قرب قدوم الأعياد الوطنية وعيد التحرير، مبينا أن موسم هلا فبراير من أروع المواسم التي ينتظرها الكويتيون بفارغ الصبر ليرفهوا عن أنفسهم ويفرحوا مع أهاليهم وأقاربهم وأبنائهم، كما أن المهرجان يجلب السياح من مختلف أنحاء العالم لإنعاش الاقتصاد في الكويت، داعيا الله عز وجل أن يتمم على الكويت وشعبها الفرحة والسرور وان يحفظها من كل مكروه.
فريق السيارات
عدد كبير من الجهات المشاركة سواء الحكومية او الأهلية والاجتماعية ومنها الفريق الكويتي للسيارات القديمة الذي أكد رئيسه ناصر سعود الطريجي أن المشاركة في (هلا فبراير) جزء من المواطنة يحرص الفريق على الحضور والتواجد فيه بهدف تعريف الحشود الكبيرة بتاريخ السيارات في البلاد، وخصوصا في ظل التطور الحاصل وانعدام تواجدها على أرض الكويت، وغياب الكثير من المعلومات حولها، مبينا ان الفريق يقوم بعرض السيارات التاريخية والقديمة والكلاسيكية والسبور واللو رايدر التي كان آباؤنا وأجدادنا يقودونها، بالإضافة إلى توفير المعلومات الكاملة عن كل نوع من الأنواع المعروضة.
رعايتي.. للاحتياجات الخاصة
وقد كان لذوي الاحتياجات مشاركة واسعة ان عبر الجهات التي تؤمن لهم المستلزمات او بتواجد جمعية أولياء أمور المعاقين، وقد سجل خلال الجولة مشاركة مركز رعايتي لتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة حيث قدم مسؤول خدمة العملاء أحمد سعد شرحا مفصلا عن عمل المركز وما يقدمه، موضحا أن المركز مختص بإنهاء جميع المعاملات لدى مراكز الدولة، إلى جانب مجموعة واسعة من الخدمات الأخرى.
وتابع بأن المشاركة في احتفالات الكويت تهدف إلى إيصال رسالة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بأننا معهم دائما ونسعى لخدمتهم، مشيرا إلى أن المركز يقوم على توفير خدمات متنوعة تحت سقف واحد تشمل إنجاز المعاملات، وتقديم الخدمات الطبية وتوفير الأجهزة كهربائية والصالون بالإضافة إلى الاستشارات القانونية والعلاج الطبيعي والخدمات البنكية للمنزل، وخدمة المساعدة على الطريق.
الخالد لرجال الأمن: يجب أن نرسم البسمة على محيا كل مواطن ومقيم
قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد صباح أمس بجولة تفقدية مفاجئة بشارع الخليج العربي للمناطق الواقعة بين جمعية المهندسين وتقاطع السفارة البريطانية للوقوف على الاستعدادات الأمنية والمرورية التي اتخذتها وزارة الداخلية لمواكبة فعاليات مهرجان «فبراير2015».
وجال الوزير في المنطقة المغلقة المخصصة للكرنفال حيث تم اغلاق خط السير من تقاطع جمعية المهندسين مع شارع الخليج العربي حتى تقاطع السفارة البريطانية بالاتجاهين من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة 12 مساء واطلع على الخطط الأمنية فضلا عن قيامه بجولة في الطرق البديلة.
وتفقد خلال جولته جاهزية قطاعات وزارة الداخلية المختلفة لمواكبة فعاليات المهرجان واطلع عن كثب على الجهود الأمنية المبذولة للتنسيق بين عموم القطاعات المختلفة وذلك لإقامة الاحتفالات بكل سلاسة وأمن وتسهيل انسياب حركة المرور في الطرق البديلة.
والتقى الوزير محمد الخالد مع العديد من القيادات الأمنية الميدانية والضباط والأفراد واطمأن على الخطة الأمنية والمرورية ومطابقتها على ارض الواقع وزودهم بتوجيهاته وأكد لهم أن خدمة أهل الكويت يجب ان تكون نصب أعينهم مشددا على ان هذا اليوم هو يوم فرحة و«يجب ان نرسم الابتسامة على محيا كل مواطن ومقيم من خلال تعاونكم وتضافر جهودكم وسعة صدركم ومثابرتكم وحسن استعدادكم».
وأشاد برجال الأمن وجاهزيتهم وبالاستعدادات المتخذة من قبلهم والتفاعل والتنسيق بين عموم قطاعات وزارة الداخلية وبالانتشار الأمني الهادف الى استتباب النظام والأمن العام وتأمين اقامة فعاليات المهرجان مثنياً على العطاء اللامحدود من قبلهم لإحساس المواطن والمقيم بالأمن والأمان.
الأعلام والورود زيّنت الكويت
٭ تحول شارع سالم المبارك إلى مسرح كبير تجمعت فيه حشود ضخمة لمشاهدة الكرنفال مع انطلاقة مميزة غطت سماء الكويت بالبالونات الملونة والأعلام التي زينت سماء السالمية وسادت العروض الفولكلورية الذي استمتع الآلاف بمشاهدتها والتي عكست تاريخ الكويت ورسخت معالم الماضي وكان لافتا تنوع المشاركين في تقديمها من وزارات ومؤسسات وشركات، حرصت جميعها على دعم ورعاية المهرجان، ليقدموا أفضل العروض المختلفة التي رسمت البهجة على الناس كما تم تقديم عروض السيرك خلال مسيرة الكرنفال بالاضافة إلى الفرق الموسيقية.
٭ تزين شارع الخليج بالورود البيضاء والحمراء بين الارصفة وساهم هطول زخات المطر البسيطة ونسمات الهواء البارد بتلطيف الاجواء ليخرج الكرنفال بأبهى صوره.
٭ قبيل انطلاقة الاحتفالات وخلالها كان هناك تواجد امني مكثف وحضور كبير للقوات الخاصة وسيارات الإسعاف والطوارئ وطائرات الهيليكوبتر التي ملأت الأجواء لضمان انطلاقة رائعة وذلك كله ضمن الاستعدادات والتحضيرات غير المسبوقة لاستقبال الجماهير.
٭ جهود واضحة وتنسيق رائع من قائد فعاليات العرض الجوي العميد الركن طيار عدنان السلامة، حيث قدم المشاركون من الطيارين لوحات فنية رائعة وعروضا أمتعت الحضور.
٭ رفع علم الكويت عن طريق الهيليكوبتر وسجلت مشاركة للطائرات الحربية والعسكرية بعرض جوي.
٭ تجولت الخيالة بعرض مميز امام ابراج الكويت وسط فرحة الجمهور، والفرقة العسكرية عزفت النشيد الوطني وسط تصفيق حار وترديد الحضور للنشيد الوطني.
مشاركة ديبلوماسية وإعلامية
٭ شارك عدد من السفارات بأنشطة وفعاليات، اذ قدمت السفارة الأردنية لوحات من فنونها الشعبية بينما قام أعضاء السفارة الإماراتية بتوزيع حلويات على المشاركين والسفارة الفلسطينية قامت بتقديم «الزيت والزعتر».
٭ التقط المشاركون أجمل اللحظات مستخدمين أجهزتهم المحمولة، حيث لوحظ رفع الجميع لأياديهم وتسجيل اروع اللقطات بأنفسهم لهذا اليوم التاريخي.
٭ حضور لافت من الوسائل الإعلامية المحلية والدولية بالإضافة إلى مشاركة كبيرة من قبل الإخوة في دول الخليج العربي والدول العربية الشقيقة والسياح الأجانب من أمريكا واوروبا وشرق آسيا.
٭ اللجان والجمعيات كانت حاضرة وبقوة في أرجاء المهرجان الوطني وخصوصا ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة حيث كانت هناك مشاركات من الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا ومشاكل المعاقين، ولجنة المعاقين في جامعة الكويت وملتقى بزة للفتيات ذوات الإعاقة، وجريدة الأمل الالكترونية التطوعية، إلى جانب مجموعة شباب الخير التطوعية.
الإسعاف الجوي.. حضور مميز
حضر الاسعاف الجوي كجزء من التنظيم وتأمين الحماية وخدمة المشاركين في المهرجان اذ أكد اللواء طيار خميس قويدر العنزي من الاسعاف الجوي ان للاسعاف دورا مهما خاصة في مثل هذه الاحتفالات، لنقل الناس والمصابين في حالات الطوارئ القصوى، لافتا الى ان الطائرة مجهزة بكل الامكانيات الطبية الحديثة لحمل حالتين، جهاز للانعاش وجهاز لتخطيط القلب للقيام بالاسعافات الأولية للمصاب لحين نقله للمستشفى، وقال: لدينا طائرتان وأخرى مدنية لنقل المصابين من الكويت الى خارج الكويت والعكس، ونحن في حالة استعداد كامل لأي أمور طارئة، وأوضح ان مشاركة ادارة الطيران في الكرنفال هذا العام للمرة الأولى، مبينا ان تواجد الاسعاف الجوي في مثل هذه الاحتفالات ضروري ولضمان اكبر قدر من الامان للمشاركين والحضور.
إدارة الأثر.. واستعداد لأي طارئ
سجلت مشاركة إدارة الاثر في كرنفال هلا فبراير هذا العام كأول مرة في المهرجان اذ لفت الوكيل محمد العازمي من الإدارة الى ان تواجدهم لتأمين الموقع، مبينا انهم على أهبة الاستعداد لأي مرضوع طارئ، وان الادارة قامت بتأمين المكان قبل ايام من الاستعداد لانطلاق الكرنفال، بمشاركة من ادارة المتفجرات، وأضاف العازمي ان شعار هذا العام اضاف الكثير للمهرجان على جميع النواحي والأصعدة، لافتا الى ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه يداه ممتدة بالخير في كل مكان وزمان.