Note: English translation is not 100% accurate
في «ليلة من العمر» 4 أصوات اجتمعت في صالة التزلج بـالحفل الثالث لمهرجان هلا فبراير 2015 وقدمت إبداعاتها
عبادي الجوهر روى «عطش» الجمهور الكويتي المـحب للطرب الأصيل.. وشيرين غنت بـ «مزاج عالي» وفايز السعيد«شعلل» الأجواء بـ «سيـلفي».. وفهد الكبيسي «غيران» منه!
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء






عبدالحميد الخطيب
عاش جمهور الكويت مساء أمس الأول «ليلة من العمر»، ليلة طربية بامتياز غلب عليها الطابع الرومانسي، وكان أبطالها نجوما لهم رصيد كبير من الأغاني المتميزة التي حصدت النجاح في جميع أرجاء الوطن العربي، وهم: «اخطبوط العود» الفنان السعودي عبادي الجوهر والنجمة المصرية شيرين عبدالوهاب وسفير الألحان الإماراتي فايز السعيد والفنان القطري فهد الكبيسي.
4 أصوات اجتمعت في صالة التزلج بالحفل الثالث لمهرجان هلا فبراير 2015 لتقدم إبداعاتها، وكانت البداية مع فايز السعيد، الذي اعتلى المسرح، بعد تقديم المذيعة فاطمة بوحمد له، وهو يغني «جيتك على الموعد بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو هاني فرحات، بعدها وجه «تحية من شعب الإمارات الى شعب الكويت»، وغنى «ينسى»، ومع التجاوب الكبير معه قدم أغنية «أطير للمغرب»، و«شعلل» السعيد الأجواء بأغنية «الحق عيني»، وألحقها بأغنية «سيلفي»، ثم «العمارة» والتي رددها معه الجمهور.
واستمر السعيد في تقديم أجمل أغانيه، واستغل حالة الانسجام في صالة التزلج مع ما يقدم، فشدا بأغنية «دق دق»، وفي ختام وصلته أهدى الكويت أغنية «يا كويتنا عشتي» كلمات تركي الشريف وألحانه.
بعد دقائق معدودة أطلت المذيعة شيمان وقدمت فهد الكبيسي، والذي صعد المسرح وهو يغني «تصدد»، ومن ثم قال: «دائما تخجلوني يا أهل الكويت بكرمكم، كل سنة والكويت بخير، ويعم عليها الأمن والأمان»، وقدم بعد ذلك أغنية قديمة للفنان عوض دوخي، بعنوان «يا كويت وردة ربيعية»، وتلاها بأغنيته الطربية «يا قل الزين»، وانتقل إلى الرومانسية وشدا «ليه أنا أهتم»، وبناء على رغبة الجمهور غنى «ما رحموني».
وعاش الكبيسي الأجواء الحماسية فقدم «مزاجي»، وسط تفاعل كبير من الحضور، وألحقها بأغنية «اظلم حبيبي»، وتلاها بـ«أبيك»، ثم قال للجمهور: «لقد أصابتني الغيرة من الفنانين المشاركين في هلا فبراير، وأبي أصور معكم سيلفي» وأخذ مقطع فيديو «سيلفي» وهو يغني «وبعدين»، و«زلزل» الصالة عندما شدا بـ «الحب اسرار»، وختم الكبيسي مع أغنية «ما يأخذني إلا الموت»، وغادر المسرح وسط تصفيق الجمهور.
وبعد استراحة قصيرة أطلت الإعلامية اللبنانية يمنى شري، وقدمت شيرين والتي ظهرت وهي تغني «عنده داء السيطرة» بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو سعيد كمال، وبعدها توجهت بكلمة للجمهور الكويتي، قائلة: «وحشتوني بجد، هلا بالكويت وسقفة الكويت»، لتشتعل الصالة بالتصفيق والتهليل، فاستغلت شيرين الحماس في صالة التزلج وشدت بأغنية «انا في الغرام»، ولم تنتظر طويلاً فألحقتها بأغنية «ما بلاش»، وتلتهما بأغنية رومانسية حالمة بعنوان «واحدة بواحدة»، و«ولعت» شيرين الأجواء الباردة عندما قدمت أغنية «عينك علي الرايحة واللي جاية» والتي رددها معها الحضور الذي يحفظ كلماتها عن ظهر قلب، وعادت الى الرومانسية بأغنية «مشاعر».
وزاد التفاعل بين شيرين والجمهور الذي اكتظت به صالة التزلج عندما قدمت رائعة الراحلة الكبيرة وردة الجزائرية «بتونس بيك» بـ «مزاج عالي»، وغنت من قديمها «براجع نفسي»، وألحقتها بأغنية «متاخدة من الايام»، وشدت من ألبومها الأخير «خاينين»، ثم قالت: «أحيي الكويت على وقوفها مع مصر، نحن بلد واحد، وأحيي إدارة المهرجان على تبرعها لأطفال سورية»، ومن ثم غنت «قلة نوم»، وبناء على طلب الجمهور شدت بـ«أعصابه تلاجة»، وألهبت الحماسة عند تقديمها لأغنية «ما بتفرحش»، وبإحساس عالي غنت «جرح تاني»، وتلتها بأغنيتها الرومانسية «أنا كلي ملكك»، وبعدها «بتوحشني»، وختمت شيرين وصلتها بأغنية «مسؤولة منك».
وكان ختامها مسكا مع «إطلالة الفنان السعودي «اخطبوط العود» عبادي الجوهر، والذي صعد المسرح في تمام الساعة 2.45 صباحا وسط تهليل وتصفيق من الحضور، بعد تقديم الإعلامية يمنى شري له وللفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أمير عبدالمجيد، وبدأ وصلته بأغنية «سامحني يا حبيبي» كلمات حسين السيد وهي باللهجة المصرية وقدمها مرة واحدة من قبل في دار الأوبرا بالقاهرة، وروى الجوهر ظمأ الجمهور الكويتي المحب للطرب الاصيل بأغنية «عطشان» وقام بالعزف على العود وغنى «الجرح ارحم»، ومع حالة الشغف للطرب الأصيل من الجمهور، شدا «اخطبوط العود» بأغنية «تري وأدري».
وكان واضحا على عبادي الجوهر الاستمتاع والسعادة وغنى «خيرتني»، وألحقها بأغنية «تبيه»، ثم «زمان أول»، وأعقبهما بـ «ما عاد هو بجاي»، واختتم بأغنية «قالوا ترى»، وودعه الجمهور كما استقبله بالتصفيق والتهليل.
وليد الصقعبي يكشف سر توتر أصالة.. وما قاله عبادي الجوهر
قال عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير 2015» وليد الصقعبي: الحفل الأخير للمهرجان الذي سيقام الجمعة المقبلة سيضم أسماء مهمة هم: حسين الجسمي ونانسي عجرم ولأول مرة محمد عساف، وهم نجوم لهم جمهور عريض في الكويت، وأتمنى أن نكون وفقنا في تقديم توليفة مناسبة للجمهور الكويتي.
وعما قاله له الفنان عبادي الجوهر في الكواليس قبل صعود الاخير مسرح «هلا فبراير»، رد الصقعبي، في حديث يذاع له: كان كلام بوسارة هادئا، و«استانست» من روحه الطيبة قبل صعوده على المسرح، مشيرا الى ان الفنانة أصالة كانت أكثرا توترا منه وقرأت أدعية كثيرة قبل تقديمها وصلتها الغنائية في الحفل الثاني للمهرجان، خصوصا أنها غائبة عن الكويت منذ فترة طويلة، وبعد صعودها المسرح انسجمت وقدمت وصلة رائعة.
وبسؤاله عن مهرجان «هلا فبراير» في 2016، أجاب: بمجرد الانتهاء من «هلا فبراير» 2015 سنضع خطة مبنية على تطلعات الجمهور لتقديم الأفضل في العام المقبل.
لعيون الكويت.. يمنى شري تتحول إلى مطربة
رغم انها ليست مطربة إلا أن الإعلامية اللبنانية يمنى شري أصرت على أن تتحول الى مطربة لتغني للكويت بمناسبة الأعياد الوطنية، وشدت أثناء تقديمها لوصلة شيرين عبدالوهاب: «هلا يمنى هلا.. علينا طل الحلا.. هلا فبراير.. قلبي طاير من الفرحة هلا»، وتفاعل معها الجمهور ورددوا كلمات الأغنية معها.
والمعروف ان علاقة قوية تربط يمنى شري بمهرجان «هلا فبراير» منذ انطلاقته، وقدمت العديد من الحفلات على مسرح «هلا فبراير»، كما تعاونت مع شركة المنظمة «كوندور العالمية» في العديد من البرامج الفنية، وبرامج المسابقات طوال شهر فبراير من كل عام، وكان أشهر هذه البرامج «هلا يمنى» الذي لاقى نجاحا كبيرا، واشتهر بالأغنية التي سجلتها يمنى بصوتها احتفالا بفبراير الكويتي، والتي لحنها لها زياد بطرس.
لقطات
٭ صالة التزلج اكتظت بالجمهور الذي ملأ جميع جوانبها وغلب عليه الطابع الشبابي.
٭ أحد الجمهور بصوت عال طلب الزواج من شيرين، فردت عليه: «اطلب ايدي من ابويا».
٭ داعبت شيرين عامل المسرح ولقبته بـ «جزر» لحضوره في أي وقت تطلبه فيه.بالفيديو.. شيرين في نوبة ضحك على مسرح هلا فبراير: كان نفسي ادخل لافة بطانية.. وتسأل جمهورها: فستاني حلو؟كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لجماهير حفلات هلا فبراير الغنائية عن رغبتها بالدخول الى قاعة المسرح بـ"البطانية" لاتقاء البرد القارس.واشاعت شيرين جوا من المرح والضحك بين الحضور بعد حديثها سائلة اياهم" فستاني حلو"؟