Note: English translation is not 100% accurate
سيولة بورصة الكويت الأعلى في 2015 باقترابها من 30 مليون دينار
أسعار النفط تتعافى.. وبورصات الخليج أيضاً
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
استهلت أسواق الخليج تعاملات الأسبوع على استمرار وتيرة الصعود بدعم واضح من استقرار أسعار النفط في السوق العالمي وعودتها للارتفاع لأول مرة منذ 8 أسابيع، وبدا جليا ان هناك حالة من تقبل الأسواق الخليجية لأسعار النفط الحالية وسط توقعات بارتداد الأسعار في المنظور القريب.
وكان هناك عامل مساعد آخر عزز من استمرار الأداء الايجابي لبورصات الخليج وهو ترقب إعلانات الشركات لنتائج 2014، وسط حالة من التفاؤل يمكن الاستدلال عليها بارتفاع الأرباح المجمعة للبنوك السعودية بنهاية عام 2014 إلى 41.5 مليار ريال، مسجلة نموا بنسبة 10% قياسا بالأرباح المحققة خلال الفترة المماثلة من العام السابق 2013.
وسجلت مؤشرات بورصات الخليج ارتفاعا جماعيا في جلسة أمس لتؤكد على استمرار النشاط الايجابي الذي شهدته الأسواق في الأسبوع الماضي، وكانت نتائج المؤشرات كالتالي:
٭ حقق سوق دبي ارتفاعا بنسبة 1.5% محققا 57 نقطة ليصل إلى 3899 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر سوق ابوظبي بنسبة 1.7% على إثر ارتفاع
بـ 75 نقطة قفزت بالمؤشر إلى 4556 نقطة.
٭ شهد سوق مسقط ارتفاعا بنسبة 1.1% محققا 72 نقطة ليصل إلى 6591 نقطة.
٭ ارتفع السوق السعودي بنسبة 0.9% محققا 77 نقطة مكاسب ليصل إلى 8535 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر سوق الكويت المالي بنسبة 0.8% بعد أن أضاف لمكاسبه السابقة 53 نقطة ليصل إلى 6651 نقطة.
٭ حقق سوق قطر ارتفاعا بنسبة 0.6% على وقع ارتفاع المؤشر 69 نقطة ليصل إلى 11931 نقطة.
٭ ارتفع سوق البحرين نسبة ضئيلة تصل إلى 0.4% بعد تحقيق 5 نقاط مكاسب ليصل المؤشر إلى 1433 نقطة.
محليا، شهدت بورصة الكويت اداء ايجابيا في مستهل تعاملات الأسبوع ليستكمل السوق نشاطه في الاتجاه الصاعد مدعوما بعمليات شراء غلب عليها الطابع المضاربي، حيث ينتظر السوق بدء مرحلة الكشف عن نتائج العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2014، وذلك على الرغم من إفصاح عدة شركات عن بياناتها، إلا أن السوق الكويتي يركز أكثر على نتائج البنوك التي ينتظر أن تفصح عن نتائجها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ولوحظ في جلسة أمس ببورصة الكويت ما يلي:
٭ ارتفعت السيولة بنسبة 5% إلى 29.8 مليون دينار مقابل نحو 28.4 مليون دينار في الجلسة السابقة، وبذلك تكون قيمة تداولات أمس هي الأعلى في العام الجديد.
٭ مازالت السيولة تشهد ارتفاعا تدريجيا، حيث كانت في جلسة الثلاثاء الماضي نحو 24 مليون دينار، وزادت في جلسة الأربعاء عن 27 مليون دينار، ثم ارتفعت في جلسة الخميس إلى نحو 28.5 مليون دينار، وفي جلسة أمس وصلت إلى قرابة الـ 30 مليون دينار، وهو ما يعكس حجم الثقة الذي بدأ يعود تدريجيا للبورصة الكويتية.
٭ ظهر جليا من خلال توزيع السيولة على قطاعات السوق عودة النشاط المضاربي من خلال تركز السيولة حول عدد من الأسهم الصغيرة التي أغلق عددا ليس بالقليل منها مطلوبا بالحد الأعلى، ولم تشكل السيولة المتجهة لأسهم كويت 15 سوى 22% وهي نصف النسبة التي كانت تستحوذ عليها أسهم المؤشر الذي يضم أكبر الشركات الكويتية خلال أغلب تعاملات الأسبوع الماضي.
٭ أنهت المؤشرات أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع في الأداء، وأغلق مؤشر كويت 15 على نمو نسبته 0.4% وصولا إلى مستوى 1081 نقطة رابحا 3.8 نقاط، وبذلك تكون مكاسب المؤشر منذ بداية العام 2%.
٭ أنهى المؤشر الوزني التعاملات على ارتفاع نسبته 0.23% صعودا إلى 445 نقطة بمكاسب بلغت نقطة واحدة، لتصل مكاسب المؤشر منذ بداية العام إلى 1.5%.
٭ حقق المؤشر السعري نموا نسبته 0.8% بإقفاله عند مستوى 6651 نقطة رابحا نحو 53 نقطة، لترتفع مكاسب المؤشر منذ بداية العام على 1%.