Note: English translation is not 100% accurate
استنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
الخرينج: الإسلام دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال ويدعو إلى نبذ العنف والتطرف
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء

استنكر رئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج إعادة نشر الرسوم المسيئة الى الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى ان هذا الفعل يسيء الى مشاعر نحو ملياري مسلم في العالم، مستنكرا في الوقت ذاته الرد على نشر الرسوم بالقتل والإرهاب، داعيا الى التعامل مع الأزمة بحكمة وهدوء.وقال الخرينج في تصريح صحافي ان الإسلام هو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال الذي ينبذ العنف والتطرف ويدعو الى الخير والسلام ونحتاج الى عقلاء ينحازون للإنسانية ضد العنصرية وحكماء يحابون الحياة ضد الهلاك ويفتحون أفق الحوار فالعنف والقتل والقسوة كلها تحيطنا من كل جانب مغلفة بتفسيرات خاطئة للدين.وأضاف: إن قتل رسامين رسموا رسوما مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمر مستنكر ولا يقبل به الرسول ولا تعاليم الإسلام الصحيح، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم علمنا التسامح وها هو بعد انتصاره على رؤوس الكفر وأساطينه الذين أذاقوه مر العذاب في الماضي يقول لهم عندما فتح مكة منتصرا اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وتابع الخرينج: إننا نستنكر الخيال المريض بالإساءة لمشاعر نحو ملياري مسلم في أنحاء العالم وندعو جميع المسلمين الى تجاهل هذا العبث الكريه لأن مقام نبي الرحمة والإنسانية صلى الله عليه وسلم أعظم من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية وعلى كل عقلاء العالم وأحراره الوقوف ضد كل ما يهدد السلام العالمي، مشيرا الى ان تلك الرسوم ستؤجج وترسخ مشاعر وثقافة الكراهية ولا تخدم التعايش السلمي بين الشعوب، وتحول دون اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية او الغربية رافضا استغلال البعض في الغرب لحرية التعبير السائدة هناك للإساءة للإسلام. وزاد الخرينج: لذا يجب التعامل مع إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالحكمة لا بالحماقة وبالأسلوب الهادئ لا بالاندفاع الزائد حتى لا نكرر نموذج الدنمارك السيئ الذي مازلنا نعاني من تبعاته حتى الآن ولا يغير من ذلك تبرير نشر تلك الرسوم بحجة تقديس حرية الرأي والتعبير، فالحرية والديموقراطية تتناقضان مع انتهاك حقوق الآخرين والاعتداء على مقدساتهم.وأوضح الخرينج ان هذه الخطوة ليست من الحكمة بل تساعد المتطرفين (وهم قلة) لا يمثلون الإسلام والمسلمين وأنهم يقتلون من المسلمين أكثر من غيرهم.