Note: English translation is not 100% accurate
انتقد في خطاب «حالة الاتحاد» إهانة الإسلام ومعاداة السامية
أوباما: «الفيتو» ضد عقوبات تعرقل الحل الديبلوماسي مع إيران وأطالب الكونغرس بصلاحيات إضافية لمحاربة «داعش»
22 يناير 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

الرئيس الأميركي: كل الخيارات على الطاولة لمنع إيران نووية
حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون من ان فرض عقوبات جديدة على ايران «سيعني فشل الديبلوماسية».
وهدد اوباما في خطابه عن حالة الاتحاد امام الكونغرس الاميركي، امس الاول، باستعمال حق الفيتو في حال رفع اليه اعضاء مجلسي النواب والشيوخ قانونا حول عقوبات جديدة على ايران.
وأضاف «حتى الربيع المقبل، امامنا فرص لإمكانية التفاوض على اتفاق كامل يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي ويحفظ امن اميركا وحلفائها بمن فيهم اسرائيل مع تحاشي نزاع جديد في الشرق الاوسط»، مشددا «انا احتفظ بكل الخيارات على الطاولة من اجل منع وجود ايران نووية»، في اشارة الى عمل عسكري من قبل واشنطن ضد طهران.
ومن جهة اخرى، تعهد الرئيس الاميركي بوقوف واشنطن الى جانب ضحايا الارهاب حول العالم، طالبا من الكونغرس منحه صلاحيات اضافية لتمكينه من استخدام القوة العسكرية لمطاردة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، مؤكدا ان ذلك سيوفر لإدارته السلطة التي تحتاجها.
وقال «اناشد الكونغرس ان يظهر للعالم اننا متحدون في هذه المهمة بأن يصدر قرارا يخول استخدام القوة ضد تنظيم الدولة الاسلامية»، لافتا الى ان «هذا المجهود سيستغرق وقتا، وسيتطلب التركيز، لكننا سننجح».
واوضح اوباما الاستراتيجية الاميركية في التعامل مع خطر «داعش» بانه «بدل ان نغرق في حرب جديدة على الارض في الشرق الاوسط، فاننا نقود ائتلافا واسعا يضم دولا عربية، من اجل اضعاف هذه المجموعة الارهابية وصولا الى تدميرها»، معتبرا ان الولايات المتحدة اقوى حين تجمع بين «القوة العسكرية وديبلوماسية قوية».
وتابع «نقف صفا واحدا مع كل الذين استهدفهم ارهابيون في جميع انحاء العالم، من مدرسة في باكستان الى شوارع باريس»، مؤكدا «سنواصل مطاردة الارهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ بالحق في التحرك من طرف واحد».
وفي السياق ذاته، اكد اوباما «نواصل رفض الافكار النمطية المهينة حول المسلمين، الذين تشاطر الاكثرية الساحقة منهم التزامنا بالسلام»، كما ندد «بمعاداة السامية المدانة» التي عادت الى الظهور في بعض انحاء العالم.
وجدد الرئيس الاميركي تعهده بعدم التخلي عن جهوده لاغلاق سجن غوانتانامو، قائلا «حان الوقت لإنهاء هذا العمل. ولن اتخلى عن جهودي لإغلاق السجن»،
كما دعا اوباما الكونغرس الى رفع الحظر الاقتصادي عن كوبا، الذي تفرضه واشنطن على هافانا منذ اكثر من نصف قرن، وقال «يجب ان نجرب شيئا آخر.التغيير في السياسة التي اعتمدناها حيال كوبا قد يؤدي بشكل قوي الى تشجيع قيم الديموقراطية هناك».
وعلى صعيد السياسة الخارجية الاميركية ايضا، شدد على معارضة واشنطن «للعدوان الروسي» ودعم الديموقراطية في اوكرانيا، مطمئنا «حلفاءها في الحلف الاطلسي، بقوله «اننا ندافع عن المبدأ الذي يقول انه لا يمكن للقوى الكبرى التعرض للدول الصغيرة».
وأضاف «العام الماضي فيما كنا ننجز العمل الصعب القاضي بفرض عقوبات مع حلفائنا، اقترح البعض بان عدوان (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يشكل دليلا ملفتا على الاستراتيجية والقوة.واليوم، الولايات المتحدة هي التي تقف قوية ومتحدة مع حلفائها، فيما روسيا معزولة واقتصادها متهالك».
كما طالب اوباما بتحقيق تقدم بشأن اتفاقي التبادل الحر مع الاتحاد الاوروبي ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وطلب من الكونغرس بهذا الصدد اقرار «آلية مسرعة» للتفاوض بهذا الصدد.
أما في الشأن الأميركي الداخلي، فقد تطرق أوباما إلى عدة ملفات من بينها قضية الضرائب المفروضة على الشركات الصغيرة والطبقة المتوسطة، والاهتمام برعاية الأطفال، والإجازات المرضية، والتعليم الجامعي، داعيا إلى ضرورة التوصل إلى طرق جديدة لمواجهة خطر التغيرات المناخية، التي تشكل تهديدا على الأجيال المقبلة.
ودعا الى زيادة الاعباء الضريبية على العائلات الاكثر ثراء، مؤكدا انه سيقدم تفاصيل اقتراحه الى الكونغرس بعد اسبوعين.
وشدد على «ان الاقتصاد القائم على الطبقات الوسطى يحقق نتيجة. والسياسات التي ننتهجها ستستمر في تحقيق نتيجة طالما ان الدوافع السياسية لا تعترض طريقها».
وفي نهاية الخطاب، تعهد أوباما بالعمل مع الجمهوريين «يدا بيد لتصبح الولايات المتحدة الأميركية أقوى».