Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم
سياسيون وديبلوماسيون: الأمير جمع السياسة والديبلوماسية والإنسانية ومسيرته حافلة بالعطاء والإنجازات
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء












علي بن خليفة: الأمير من الأعمدة الرئيسية في استقرار المنطقة
الخالد: رصيد الأمير زاخر بالإنجازات
خالد الأحمد: الأمير علامة مضيئة في تاريخ الكويت
الديحاني: للأمير مكانة كبيرة في قلوب الجميعهنأ عدد من السياسيين والديبلوماسيين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم. وقد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من الأعمدة الرئيسية في استقرار المنطقة لما يحمله سموه من حكمة وحرص كبير على استقرارها.
ووجه آل خليفة، خلال مباحثات مع عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح، التهنئة بمناسبة مرور تسع سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مؤكدا المكانة العالية التي احتلها سموه في المنطقة والعالم.
وأشاد بعمق العلاقات الاخوية بين البحرين والكويت وحرص القيادة السياسية في كلا البلدين على تطويرها، موضحا أن هذه العلاقة ممتدة إلى كل المستويات الرسمية والشعبية لتعكس مدى الترابط التاريخي بين البلدين.
من جانبه هنأ محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد. وجاء في رسالة أرسلها الخالد الى سمو الأمير: يشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي محافظة الأحمدي ومقيميها، أن أرفع إلى مقام سموكم أصدق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لتولي سموكم مقاليد الحكم في البلاد، هذه الذكرى الغالية التي تأتي هذا العام مقترنة بالتتويج الأممي غير المسبوق لسموكم قائدا للعمل الإنساني في العالم، لتتضاعف فرحتنا ويتعاظم اعتزازنا وفخرنا بقيادتنا الرشيدة.
وبعث رئيس مجلس إدارة نادي القادسية الشيخ خالد الفهد برقية تهنئة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم.
وقال الفهد يطيب لي أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة نادي القادسية وكل منتسبيه أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات بهذه الذكرى الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعا والتي تتزامن مع بداية الاحتفالات الوطنية تحت شعار «قائد العمل الإنساني». وأضاف أننا إذ نحتفل بهذه المناسبة الكريمة فإننا نستذكر مسيرة سموكم الحافلة بالعطاء والإنجازات والنجاحات المتعددة عبر مختلف المجالات وجميع الأصعدة مبتهلين للمولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.
بدوره هنأ الشيخ خالد الأحمد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم، مؤكدا أنها مناسبة سعيدة يفخر بها كل أبناء الشعب الكويتي وكل من يعيش على هذه الارض الطيبة.
وأضاف الخالد ان صاحب السمو الأمير علامة مضيئة في تاريخ الكويت الحافل المليء بانجازاته الخالدة واسهاماته البارزة ودوره الرائد المتميز في تحقيق مكانة رفيعة وعالية للكويت في المجتمع الدولي حتى أصبحت مركزا للعمل الإنساني وتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني.
ومن جهته أكد مندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز الديحاني المكانة الكبيرة التي يحتلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قلوب أبناء الكويت والشعوب العربية والإسلامية. وتقدم الديحاني في تصريح الى صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي الكريم بأجمل التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد.
وقال ان سموه يحتل مكانة كبيرة في قلوب أبنائه الكويتيين الذين عرفوه أبا حنونا وحاكما عادلا وقائدا يتميز بالحكمة والإنسانية فضلا عن كونه راعيا لنهضة وطنية من أجل استقرار الكويت وإعلاء شأنها ومكانتها.
وأكد سفير روسيا الاتحادية لدى الكويت ألكسي سولوماتين ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد استطاع بخبرته الديبلوماسية والسياسية ان يلعب دورا محوريا ايجابيا لمصلحة بلاده في المنطقة.
وقال سولوماتين في تصريح صحافي ان صاحب السمو الامير «وضع سياسة الكويت الخارجية على اسس ومبادئ ثابتة اهمها التوازن الاستراتيجي والحياد الايجابي في العلاقات الدولية» مشيرا الى ان الديبلوماسية الكويتية انتهجت سياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على الجميع بما يضمن تحقيق مصالحها وابعاد المنطقة عن النزاعات والتوترات لذلك تحظى باحترام دولي».
أكد السفير الفلسطيني رامي طهبوب «انه لشرف عظيم أن أرفع بالنيابة عن الجالية الفلسطينية في الكويت أحر التهاني والتبريكات بالذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في الكويت. وأستذكر بهذه المناسبة الكبيرة دور سموه الكريم في احتضان وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني منذ كان سموه وزيرا للخارجية، حيث لم تكن القضية الفلسطينية لتغيب عن أجندة لقاءاته وجولاته في العالم أجمع من أجل العمل على إعادة الحق لأصحابه».
من جانبه قال سفير الجمهورية الإسلامية علي رضا عنايتي: ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الجمهورية الإسلامية تعتبر نقلة نوعية في العلاقات الإيرانية ـ الكويتية، حيث دخل الجانبان في مفاوضات جادة تشمل القضايا الإقليمية والإسلامية والعالمية، وكذلك ما يتعلق بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال التجارة والاقتصاد والنفط والسياحة وغيرها.
وأكد اننا نعتقد ان العلاقات الإيرانية ـ الكويتية تشهد نموا وازدهارا في ظل القيادة الحكيمة لكلا البلدين ولسمو الأمير دور بارز في هذا المضمار، كما ان لسموه دورا في دعم القضايا المهمة التي تطرأ على منطقتنا في لم الشمل الإقليمي واقتراب القلوب بعضها من بعض ليكن الإقليم متحدا وموحدا تجاه المخاطرات التي نواجهها ونتحداها.
وهنأ وكيل وزارة المواصلات م. حميد القطان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي بالذكرى التاسعة لتولي سموه مقاليد الحكم، مضيفا في تصريح صحافي ان مسيرة صاحب السمو الامير السباقة في دعم العمل الإنساني والخيري جديرة بمنح سموه لقب قائد للعمل الانساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني، مشيرا الى ان تكريم صاحب السمو الامير من قبل الامم المتحدة تقديرا لدور سموه في العمل الإنساني يعكس الصورة المشرفة للكويت على مستوى العالم وما تمتلكه من سجل حافل بالمبادرات الإنسانية بقيادة سموه.
ومن جهته هنأ عضو مجلس الأمة الأسبق عصام الدبوس الشعب الكويتي بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، مؤكدا أن سموه استطاع خلال هذه السنوات التسع إرساء مبادئ الحكم الأبوي وأحضر العالم إلى الكويت حين جعل منها رمزا إنسانيا عالميا اعترفت به كل دول العالم من أقصاها إلى أقصاها تقديرا وعرفانا لدور سموه الإنساني البارز والصادق.
وأضاف أن سموه مزج بخبرته وحنكته كل مقومات العمل السياسي والديبلوماسي الفذ حتى استحق لقب أمير الديبلوماسية والسياسة عن جدارة.
بدوره قال مرشح مجلس الأمة السابق المهندس أحمد الحمد إن الاحتفال بذكرى تولى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليس مجرد احتفال رسمي بتولى مقاليد الحكم بل هو احتفال شعبي وعاطفي في قلوب كل الكويتيين الذين يشعرون بالفخر والاعتزاز كلما سمعوا اسم سموه يتردد هنا أو هناك يشارك في التخفيف عن الإنسان أينما وجد ويرأب الصدوع قبل أن تكبر وتتضخم ويرأف بشعبه كما يرأف الأب بأبنائه وبناته.
وأضاف الحمد أن سموه تمكن من وضع شخصيته السياسية في مكان منفرد حيث جمع بشكل لافت بين العمل السياسي والعمل الديبلوماسي والعمل الإنساني حتى رسم لنفسه صورة القائد الاستثنائي ضمن إطار كبير اسمه الإنسان، مؤكدا أن سموه وضع معه كل الكويت وكل الكويتيين فأصبحت الصورة أجمل وأشمل وأكثر إشراقا.
وتقدم الحمد بالتهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وكل الشعب الكويتي في هذه الذكرى الغالية على القلوب، آملا أن تسير مسيرة العطاء والإنجاز لتصبح الكويت منارة ثقافية وإنسانية وسياسية كما تستحق ويستحق أهلها.
قال رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله ان الكويت شهدت في عهد سمو الأمير نقلة نوعية في العديد من المشاريع الكبرى التي باكتمالها ستعود بالخير الكثير على المواطنين وسوف تزيل الكثير من التحديات الموجودة في المجالات الخدمية، لافتا إلى أن سموه على تواصل دائم مع المواطنين وحريص على تذليل كل التحديات التي تواجههم.
وقال ان قائد العمل الإنساني نجح في وضع الكويت في مكانة عالمية كبيرة بين الدول ما جعل المواطن الكويتي على خارطة الشعوب المتحضرة.