Note: English translation is not 100% accurate
وكالة أنباء الشرق الأوسط: الأمير يقود الكويت بحنكة وحكمة
30 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ كونا
ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط في تقرير مطول بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم أن أركان الديبلوماسية الكويتية الجديدة أضحت نهجا متكاملا متفردا عبر ثلاثية الديبلوماسية السياسية والاقتصادية والانسانية. وأكدت أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد يقود البلاد منذ توليه دفة الحكم بحنكة وحكمة مستندتين الى خبرة طويلة عبر ديبلوماسية ذات طراز نادر. ولفتت الى أن صاحب السمو الامير قام ببناء علاقات خارجية وثيقة مع مختلف دول العالم، موضحة ان مسيرة سموه «زخرت بتاريخ حافل في العمل السياسي والاداري والشأن العام، وذلك نتيجة لتقلده منذ عام 1954 العديد من المناصب التي أكسبته خبرات عديدة وساهمت في صقل رؤيته لشؤون البلاد».
وامتدحت الوكالة علاقات الكويت مع الدول العربية التي قالت انها تعمل على تطويرها الى جانب جهودها لتدعيم العمل العربي المشترك وتعزيز التماسك العربي والعمل على نبذ الانقسام وتدعيم وحدة الصف، وذكرت أن الكويت تتميز أيضا بمبدأ «الديبلوماسية الاقتصادية» الذي أطلقه صاحب السمو الامير لتطويع الاقتصاد في خدمة القضايا والمبادئ العادلة المثلى «اذ يؤمن بأن التشابك الاقتصادي يقود الى مزيد من الاتصال بين الدول والشعوب فأصبحت الديبلوماسية السياسية والاقتصادية للكويت خطين متوازيين».
واعتبرت ان ذلك يتمثل فيما يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية من جهود جابت العالم كله من خلال مساعدات ومنح وقروض استفاد منها نحو 200 دولة بالإضافة الى عشرات المؤسسات والصناديق التنموية التي تخطت قيمتها الـ 18 مليار دولار منذ نشأته قبل نصف قرن تقريبا.
واشارت الوكالة ايضا الى أن الكويت تصدرت دول العالم بحجم التبرعات لدعم الوضع الانساني في سورية حين تبرعت بمبلغ 300 مليون دولار في مؤتمر المانحين الأول و500 مليون دولار في المؤتمر الثاني والتبرع لإنشاء قرية للنازحين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن. وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصفت الوكالة العلاقات المصرية ـ الكويتية بأنها «متميزة وتشهد نموا مطردا على مدار التاريخ».
وقالت ان «الكويت ساندت مصر في التطورات السياسية التي شهدتها البلاد أثناء ثورة 30 يونيو، حيث وقفت موقفا داعما لإرادة الشعب المصري على المستويين السياسي والاقتصادي».