Note: English translation is not 100% accurate
إدارة الإعلام في مجلس الأمة.. رسالة مسؤولة ورافد توعوي
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

تشمل إصدارات المجلس منشورات «بروشور» حول موجز للنظام السياسي لدولة الكويت ـ عربي وإنجليزي ولمحات حول المسيرة الديموقراطية في الكويت ودستور الكويت والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
يعد قطاع الإعلام والعلاقات العامة الواجهة والمرآة لأي مؤسسة حكومية أو أهلية تعبر من خلاله عن رؤاها ونشاطاتها ليكون بتأثيره أحد روافد التوعية والتثقيف والتعليم والتوجيه في أي مجتمع.
ويحفل هذا القطاع حسب كل حالة بتأثيرات كبرى على جمهوره المتلقي بشتى اهتماماته وتوجهاته ومستوياته الفكرية والاقتصادية والاجتماعية.
وترتبط أهمية إدارة الإعلام بأهمية الرسالة التي تحملها ومضمون مقاصدها الموجهة للجمهور فضلا عن دورها التثقيفي والتوعوي ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة عليها، لاسيما إذا كان الحديث هنا عن إعلام مرتبط بالمؤسسة التشريعية ذات الخصوصية والمكانة الكبرى التي يحظى بها «بيت الأمة» في قلوب أبناء الشعب الكويتي.
ومن هذا المنطلق حرصت إدارة الإعلام في الأمانة العامة لمجلس الأمة على تطوير الدور الملقى على عاتقها تنفيذا لخطط متصلة بالتوعية الدستورية ونشر المعرفة البرلمانية والتعريف بمسيرة العمل الديموقراطي في الكويت من خلال نشر عدد من الكتب والدوريات وعقد الندوات حول الثقافة الدستورية والديموقراطية في المجتمع.
وتعتبر مطبوعات إدارة الإعلام في المجلس إحدى وسائل مختلفة تحقق من خلالها التواصل المجتمعي في مجال الإعلام البرلماني والقيام بتوعية ونشر الثقافة الدستورية والسياسية والديموقراطية في البلاد.
وفي هذا الصدد، قال مدير إدارة الإعلام في مجلس الأمة مظفر راشد لـ «كونا» إن إدارة الإعلام في أمانة المجلس تقوم بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم الجانب التوعوي والثقافي لدى أفراد المجتمع من خلال عدة قنوات إعلامية سواء كانت مقروءة أو مرئية أو تلك المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي أو ما يسمى الإعلام الجديد.
وأضاف راشد ان الأمانة عمدت الى توجيه رسائلها التوعوية إلى مختلف شرائح وفئات المجتمع مستشعرة في الوقت ذاته بأهمية التركيز على فئة الطلبة لرفع ثقافة الجيل الواعد بالجوانب الدستورية والبرلمانية.
وأوضح ان الأمانة العامة قامت في هذا الإطار بنشر وتوزيع العديد من المطبوعات القيمة والمفيدة للعامة والمهتمين مع إتاحة الفرصة للباحثين والمختصين للاطلاع عليها، مؤكدا ان بعض هذه الإصدارات ترجم لأكثر من لغة إتاحة في الفرصة أمام غير الناطقين بالعربية كاللغتين الانجليزية والفرنسية.
وذكر ان هذا المسعى يجسد الرغبة في توسيع شريحة المستفيدين والمهتمين للاطلاع على تلك الإصدارات الى جانب توفيرها بنسخ إلكترونية على شكل أقراص مدمجة لقراءتها من خلال أجهزة الحاسب الآلي.
ولفت الى الدور الكبير الذي يلعبه الاتصال الشخصي في نشر الوعي والثقافة ولم تغفل أمانة المجلس هذا الجانب بل دأبت على إقامة المعارض الثقافية والتوعوية السنوية الخاصة باحتفالية صدور دستور الكويت في أماكن مختلفة مثل المجمعات التجارية وإقامة الندوات الشعبية كندوة «52 عاما على إصدار الدستور» وندوة «حقوق الإنسان في دستور دولة الكويت».
وقال راشد إن الإعلام يساهم بشكل كبير في قياس الرأي العام ويتيح لمتخذ القرار رؤية أوضح للمتأثرين به، معتبرا هذا النشاط إحدى وسائل إبلاغ المواطنين بالتشريعات التي تصب في صالحه تعزيزا للوعي والتثقيف سواء لمتخذ القرار في مجلس الأمة أو الحكومة وأيضا المواطن.
وأشار إلى توزيع هذه الكتيبات والمنشورات والمطبوعات التي تصدرها الإدارة الإعلام في المجلس على السفارات الأجنبية المعتمدة لدى البلاد وعلى سفارات الكويت في الخارج والوفود البرلمانية الزائرة إضافة الى طرحها في المؤتمرات وعلى ضيوف المجلس وطلبة الجامعات الخاصة.
من جانبه، أكد الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بجامعة الكويت د.فواز العجمي لـ «كونا» أهمية الإعلام ككل ووسائله، لاسيما إدارات الإعلام في المؤسسات والجهات الحكومية باعتبارها ركنا أساسيا من أركان الشفافية لأي مجتمع في العالم وهو ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات وحق الحصول على المعلومات نظرا للدور التثقيفي والتعليمي الذي تقوم به هذه الإدارات.
وأوضح العجمي ان إدارات الإعلام والعلاقات العامة في اي مؤسسة من الإدارات المهمة إذ تلعب دورها في توجيه وتثقيف الناس لذلك تحرص الجهات الحكومية أو المؤسسات التشريعية على الاهتمام بالإعلام لأنه يبرز ما يتم القيام به وما يتحقق من إنجازات.
وقال ان الإعلام يساهم بشكل كبير في تغذية الرأي العام من جهة وقياس توجهاته، من جهة أخرى ليتيح أمام متخذي القرار في أي مجتمع رؤى أوضح لصياغة السياسات العامة.
وتتنوع إصدارات الأمانة العامة بتنوع المادة العلمية والشرائح المستهدفة فكتاب «محاضر اجتماعات لجنة الدستور» يضع بين يدي القارئ أصل النص الدستوري والمناقشات المهمة والغنية التي تمت بين أعضاء لجنة إعداد الدستور في 23 جلسة تاريخية أسفرت ميلاد دستور الكويت.
في حين يعد كتاب «مجلس الأمة.. مسيرة وتاريخ» توثيقا مكتوبا ومصورا لمسيرة مجلس الأمة على مدى العقود الماضية بدءا بالمجلس التأسيسي 1962 حتى آخر فصل تشريعي فيما يحاول كتاب «ثقافة دستورية» تبسيط بعض المبادئ الرئيسية التي تضمنها دستور الكويت من خلال شرح مكوناتها.
ويركز إصدار «دستورنا.. سورنا» وهو كتيب إرشادي للطلبة على عدد من مواد الدستور ذات الصلة بمفاهيم المواطنة والمشاركة وحقوق الإنسان تم انتقاؤها وتحويلها الى لوحات فنية تساهم في تثبيت هذه المفاهيم في ذهن الناشئة.
ومن بين العناوين الأخرى كتاب «الدليل الإرشادي للعضو» و«دستور الكويت والمذكرة التفسيرية» وترجمات لنص الدستور الكويتي باللغات الرئيسية «العربية والإنجليزية والفرنسية» و«الدليل الإرشادي للناخب» وكتاب «الدستور في عيون الطلبة».
وتشمل إصدارات المجلس كذلك منشورات «بروشور» حول «موجز للنظام السياسي لدولة الكويت ـ عربي وإنجليزي) ولمحات حول «المسيرة الديموقراطية في الكويت» و«دستور دولة الكويت والإعلان العالمي لحقوق الإنسان».
كما سجلت الإمانة عبر فيلم «الديموقراطية في الكويت» ولادة الدستور الكويتي وأهم الأحداث التي مرت بها الحياة الديموقراطية في الكويت الى جانب ألبوم صور عن «المجلس التأسيسي».
وحفاظا على حقوقها الأدبية قامت إدارة الإعلام بإيداع وترقيم مطبوعاتها لدى مكتبة الكويت الوطنية لتيسير عملية البحث عن المؤلفات الخاصة بها وفقا للأنظمة المكتبية.
ومن نشاطات الإدارة أيضا إصدار مجلة (تواصل) وهي مجلة اجتماعية خاصة بأخبار الأمانة العامة والموظفين العاملين بالمجلس إضافة الى إعداد تقارير عن لجان المجلس سواء اللجان الدائمة أو المؤقتة.