Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس المصري وعزاه في ضحايا التدافع أمام «الدفاع الجوي»
الأمير للسيسي: علاقات بلدينا لن يعكر أحد صفوها
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ





الرئيس المصري أجرى اتصالات هاتفية بخادم الحرمين وملك البحرين وولي عهد أبوظبي
جدد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد موقف الكويت الثابت تجاه جمهورية مصر العربية الشقيقة والداعم لأمنها واستقرارها.
وأعرب سموه خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن بالغ تقديره للتواصل الأخوي المجسد لأواصر العلاقات التاريخية والحميمة التي تجمع البلدين الشقيقين والتي لا تشوبها شائبة ولن يعكر أحد صفوها.
وخلال الاتصال جرى تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتأكيد المشترك على متانة وعمق هذه العلاقات، كما جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع السياسية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأعرب سموه للرئيس المصري عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا التدافع أمام ملعب ستاد الدفاع الجوي، سائلا المولى تعالى ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته وان يمن على المصابين بعاجل الشفاء.
وفي مزيد من التفاصيل فقد أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساء أول من امس اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث تم بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإقليمية في إطار التنسيق والتشاور المستمر، والذي يعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وأشاد السيسي خلال الاتصال بحكمة الرأي وصواب الرؤية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مثمنا جهوده الدؤوبة والمقدرة التي يبذلها لمصلحة الأمتين العربية والإسلامية، ومساندته الدائمة لمصر وشعبها.
وأعرب السيسي عن أطيب تمنياته لصاحب السمو الأمير وشعب وحكومة الكويت الشقيقة، مشيرا إلى أن البلدين يربطهما مصير واحد، ومؤكدا حرص مصر على أمن واستقرار الكويت.
من جانبه، أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دعم ومساندة الكويت لمصر ووقوفها الى جانبها من أجل اجتياز المرحلة الانتقالية التي تمر بها، بالإضافة إلى المساهمة في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.وأكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر لم ولن تتأثر بأي محاولات للنيل منها، وأن مثل تلك المخططات الواهية لن تسفر سوى عن مزيد من الإصرار على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات وعلى كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي بيان ثان للرئاسة المصرية، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث تم استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والعربية.وأشاد السيسي خلال الاتصال بمواقف خادم الحرمين الشريفين الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها، مؤكدا عمق ومتانة العلاقات المميزة التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تعكس الالتزام بقيم الأخوة الحقيقية والصداقة الوفية.
وأوضح الرئيس أن العلاقات بين البلدين لم ولن تتأثر بأي محاولات مغرضة تستهدف النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات الدول العربية وشعوبها.
وأعرب الرئيس عن أطيب تمنياته لخادم الحرمين الشريفين وشعب وحكومة المملكة بدوام التوفيق، وأن يحفظ الله البلدين من كل مكروه.
وأكد خادم الحرمين الشريفين وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب مصر، حكومة وشعبا، مشددا على أن موقف المملكة تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير، وأن ما يربط البلدين الشقيقين يعد نموذجا يحتذى في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين.
وفي بيان ثالث للرئاسة المصرية، أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة محل اعتزاز قيادتي وشعبي البلدين، وأن أي محاولة فاشلة وحاقدة لن تؤثر على ما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جدد تأكيده على وقوف الإمارات مع مصر قيادة وحكومة وشعبا في سعيها نحو تحقيق الاستقرار والأمن، ودعم جهود مسيرة التنمية بما يلبي تطلعات ومصالح الشعب المصري الشقيق، مؤكدا أن الإمارات ماضية على هذا النهج إدراكا منها لمحورية موقع مصر ودورها التاريخي وما تمثله من صمام أمان لاستقرار وأمن المنطقة.
وأعرب بن زايد عن ثقته الكاملة في قدرة الشعب المصري وقيادته على مواجهة كل التحديات والمضي قدما في طريق النجاح والوصول الى الأمن والاستقرار والتقدم.
من جانبه، أكد الرئيس السيسي على ما تحظى به الإمارات العربية المتحدة من مكانة خاصة لدى الشعب المصري، مشيدا في هذا الصدد بالمواقف التي أبدتها الإمارات بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إزاء مصر وشعبها.
وشدد الرئيس السيسي على متانة العلاقات بين البلدين التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي استمرت من خلال مواقف إماراتية مشرفة لن ينساها الشعب المصري ولن تنال منها محاولات مغرضة هدفها الأساسي النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات شعوبها.
وأشارت «وام» إلى أنه تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين وأوجه التعاون القائمة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، حيث تم استعراض العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين في مختلف المجالات، وما تشهده هذه العلاقات من تطور سريع ونمو متواصل.
كما تم خلال الاتصال تناول مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.وأشاد الرئيس السيسي خلال الاتصال بمواقف مملكة البحرين، التي كانت في طليعة الدول التي أعلنت دعمها لثورة الشعب المصري في 30 يونيو، وشدد الرئيس على ان العلاقات بين البلدين تتميز بالخصوصية، ما يجعلها نموذجا للعلاقات الأخوية القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة والحرص المشترك على مصالح البلدين والأمة العربية.
من جانبه، أكد الملك حمد بن عيسى استمرار مملكة البحرين في مساندة مصر ودفع جهودها التنموية والعمل معا من أجل إنجاح المؤتمر الاقتصادي، داعيا الله عز وجل أن يديم الأمن والاستقرار والسلام على أوطاننا، وأن تنجح الجهود العربية المشتركة في تحقيق المصالح العليا لوطننا العربي.