Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن خادم الحرمين نقل المسؤولية إلى الجيل الجديد
محمد بن زايد: الملك سلمان حكيم والسعودية بأيدٍ أمينة
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - أبوظبي ـ العربية نت

استهل ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلمته الرئيسية في القمة الحكومية بدورتها الثالثة 2015 في دبي امس تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، بتوجيه العزاء للحضور في الراحل الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد أن «الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان محبا للإمارات ومحبوبا من أهل الإمارات».
وقال إن «عزاءنا برحيل الملك عبدالله هو أن الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في أيد أمينة، وخير خلف لخير سلف، فخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز رجل حكيم ومتمرس بالحكم، وقد قام بنقلة كبيرة في المملكة لجيل جديد نتمنى لهم كل التوفيق».
واستعرض ولي عهد أبوظبي، أمام الحشد العالمي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورؤساء عدد من الحكومات والمنظمات الدولية وحشد من المسؤولين والخبراء وممثلي اكثر من 93 دولة، منجزات الإمارات الحضارية، مؤكدا أن دولة الإمارات تبني خططا لتنمية الموارد عبر استراتيجيات ورؤى بعيدة المدى تصل إلى 50 سنة مقبلة، وتتطلع في رؤيتها إلى حال الاقتصاد بعد مرحلة أفول النفط.
واستذكر الشيخ محمد بن زايد وقفة رجال الإمارات تجاه القضايا الخليجية والعربية، مستذكرا مواقف أبناء بلاده أثناء غزو الكويت، وأثناء المحن الحالية، مؤكدا أن القطاع الخاص الإماراتي قدم الكثير عبر الاستثمارات الكبيرة التي قدمها المستثمرون الإماراتيون إلى مصر في الوقت الحاضر من دون مقابل.
كما استذكر إنجازات الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورؤيته التي خلقت جيلا إماراتيا قادرا على العطاء والتطوير والاستفادة من تجارب العالم في خلق دولة حضارية متحدة بعزيمة صلبة، مؤكدا أن دولة الإمارات لديها منذ منتصف السبعينيات جهاز استثمار يعد اليوم ثاني أكبر جهاز للاستثمار بالعالم.
وتحدث عن البرنامج النووي الإماراتي، واصفا إياه بالعملاق، مؤكدا أن افتتاح المحطة الأولى سيكون في موعده المحدد عام 2017، داعيا الجميع إلى افتتاح المفاعل الأول الإماراتي، مستعرضا عددا من المنجزات الأخرى المميزة، من بينها مصنع «ستراتا» لهياكل وقطع الطائرات المدنية، والذي تستفيد منه الشركات العملاقة في العالم، ومن بينها شركتا «إيرباص» و«بوينغ».
ولفت إلى أن مصدر فخره «كإماراتي أن مصنع ستراتا يعمل به إماراتيون، وأن 80% من القوى العاملة في هذا المصنع من عنصر المرأة الإماراتية».
وتقدم الشيخ محمد بن زايد بالتهنئة إلى إمارة دبي التي تفوقت مطاراتها على مستوى العالم، وتمثلت بزيادة المسافرين عبر مطار دبي الدولي على 70 مليون مسافر سنويا، وهذه منجزات حضارية واقتصادية كبيرة.
وعن أهم ما يشغل بال الاقتصاديين في العالم، طمأن الشيخ محمد بن زايد المشاركين حيال قدرة دول الخليج على مواجهة انخفاض سعر النفط، قائلا «البترول قبل عقود وسنوات ارتفع إلى أعلى مستوى، وهبط سابقا إلى أدنى مستوى والسفينة تسير».
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن دول الخليج العربي، تواجه تحديات «الشرق الأوسط»، متعهدا بأن تظل هذه المنطقة «يطلع منها خير ونحن موجودون».
واعتبر أن إقامة الإمارات علاقات بناءة مع جميع الدول، وريادتها في تقديم الدعم الإنساني والتبرعات حول العالم، هي دليل على استمرار النهج المعطاء لأجيال الإمارات.