Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن "كويت FM" ارتفعت نسبة مستمعيها من 11% الى 68%
عبر "القايلة "بـ 340 الف مستمع
مهند يوسف: لست إعلامياً بعد.. وتركت «المارينا» بسبب تغريدة «الوحدة»
12 فبراير 2015
المصدر : الأنباء





في حواره مع «آسيا أون لاين» في قناة الدوري والكاس لمدة 56 دقيقة كشف الكثير عنه عبر «الأنباء»
«مايك مبلتع» يعني: مايك من ميكروفون ومبلتع «المتحدث بكل شيء»
أتشرف لكوني تلميذاً في حياتي الصغيرة مع والدي الفاضل أطال الله بعمره
طالب من يقيمون مدرب الأزرق التونسي نبيل معلول بأن يكونوا عقلانيينسمير بوسعد
«أنا لست اعلاميا بعد، لأنني مذيع، وأحتاج الى خوض الإعداد والإخراج والتقديم والكتابة».. بكل جرأة وتواضع العارف وسلوك محمود ينم عن تربية لائقة وناضجة، حكى الزميل المذيع والشريك الحقيقي في برنامج «القايلة» بفضاء قناة FM الكويتية، مهند يوسف أو مايك مبلتع، الكثير بعد 8 سنوات من آخر حوار اعلامي معه عام 2007، الا أنه أطل بعد الغياب على جمهوره الخليجي عبر لقاء لمدة «56 دقيقة » على قناة الدوري والكاس القطرية في برنامج «أون لاين» خلال كأس آسيا الأخيرة التي ذهب لقبها لأهل الأرض والضيافة أستراليا، وعزف «المتحدث في كل شيء» ما يريده مع مقدمة البرنامج البحرينية الزميلة مريم بوكمال، وفاض مهند بكل ما لديه من إجابات مقنعة وحوار جميل وغني حتى إنه قدم اضافة للبرنامج ونجح في تقديم «هبة» لمستضيفيه بعدد من الإحصائيات الدقيقة التي طالت الجميع بمن فيهم مريم أيضا.
مايك، كان يرفض اللقاءات والحوارات داخل الوسط الإعلامي في بلاده الكويت ليس تعاليا إنما احتراما لمهنته ولمسيرته القصيرة إذاعيا، لكنها غنية أسلوبا وانتشارا قياسيا، وقصد من حواره مع «أون لاين» أن يبقى الخط مفتوحا مع جمهوره الخليجي وليقدم الجديد لهم ولأبناء الكويت أيضا ليعرف جوانب كثيرة عنه وهو بعيد عن «ميكروفون القايلة» القريب من زحمة الشوارع في الكويت والسالمية والجهراء.
وتحدث مايك عن بداياته في عالم الإذاعة وكيف ترك عمله في اذاعة مارينا FM، بسبب تغريدة، وكفاحه في تتويج ما يطمح اليه حتى الآن على أقل تقدير في ان يكون شريكا ومذيعا في برنامج «القايلة» الأكثر انتشارا وجماهيرية في الكويت والخليج مع شراكة فعلية لشركة «سينيار» لصاحبها الشاب الكويتي المبدع خالد الروضان.
كيف جاءت اشهر ردود مهند يوسف في برنامج «أون لاين» نتابعها في هذا الحوار المقتبس من البرنامج:
لقاء بعد عناء
طبعا عندما تابعت قناة الدوري والكاس ملف مهند ووضعته على رأس أولوياتها في الاستضافة للحديث عن كأس آسيا قليلا وعن مسيرته كثيرا، كانت محقة لأنه ابتعد عن اللقاءات منذ مايو 2007، ومنذ ذاك التاريخ الى 2005، مر مايك بالكثير من تعب وعناء واجتهاد وابداع حتى وصل الى ما وصل اليه حاليا، فاللقاء بعد العناء يستحق، لاسيما بعد أن سألته ذلك مريم بوكمال مقدمة البرنامج الرياضي «أون لاين»، أجاب مهند: لا بد من الاشادة بقناة الدوري والكاس وببرنامجكم لأنني هنا ككويتي تحاورني بحرينية في قناة قطرية، وهذا ما نطلبه في التكامل والتواصل الاعلامي الخليجي لتحقيق افضل درجات التعاون الاعلامي الذي ننشده.
وقال مايك عن سر تحمسه لاليساندرو دل بييرو ويوفنتوس الايطاليين بعد التقرير المصور عنه، قال انه يشجع يوفنتوس منذ زمن ونجمه الأوحد دل بييرو لاسيما ان كل مشجع يطمح للقاء دل بييرو وعندما قدم الى الكويت بدعوة من دورة الروضان الرمضانية التقيت به وصافحته وحاورته وحضنته ايضا لأنها لحظات لا تنسى، علما أن مايك تابع كرة القدم منذ كان في العاشرة من عمره حتى وصل الأمر به الى ما هو عليه وكان لقاؤه مع دل بييرو سبقا اعلاميا مدويا في الاعلام الخليجي.
البداية والنهاية
وحول بدايته في الاذاعة، قال مهند: «لقد دخلت الاعلام بالصدفة ووصلت الى برنامج مارينا FM، وقبلت وكان عمري حينها 30 عاما، ووضعت علامة تميزني عن غيري (نك نيم)، لأن ثقافة الاسم المستعار كانت دارجة في الإعلام الغربي فدخلت العمل الاذاعي باسم «مايك مبلتع» فمايك تعبيرا عن الميكروفون ومبلتع «المتحدث بكل شيء»، وبقيت اعمل ايضا في برنامج «بال توك»، الا أنني بعد خمس سنوات كشفت عن اسمي الحقيقي في دورة الروضان.
وتابع مايك: تركت المارينا بسبب تغريدة على تويتر فتلقيت تنبيها الا انني قدمت استقالتي لأن موجه الانذار المدير آنذاك لا يمت للاعلام بصلة وعملت مع طلال الياقوت في برنامج «القايلة» ونجحت بشراكة تسويقية مع شركة «سينيار» لصاحبها الاخ خالد الروضان، وبات برنامج القايلة يمتلك 340 ألف مستمع ومتابع لنا، حيث ارتفعت نسبة المتابعة من 11% لقناة حكومية الى 68%، بحسب دراسة لمعهد «ابسوس» الدولي وكانت نقلة نوعية في الاعلام الحكومي.
الشوط الثاني
واستمر الحوار الخصب والمثير بين مريم ومهند في شوطه الثاني بحسب فقرات البرنامج، وقدم مايك تحليله ورؤيته للمنتخبات الخليجية في كأس آسيا 2015 بالاضافة الى تحليل عن المنتخب الوطني لكرة القدم، وطلب ممن يقيمون مدرب الأزرق التونسي نبيل معلول ان يكونوا عقلانيين بسبب قصر المدة وعدد المباريات التي قادها في استراليا، موجها رسالة الى المغردين والمتواصلين مع المواقع الاجتماعية بألا يقسوا عليه او على اللاعبين لان أكثرهم «ينظرون» ويتحدثون كأنهم اريغو ساكي او كابيللو او ليبي.
وطالب مايك بأن يتم دعم ملف قطر 2022 للمونديال، وهو سيكون أولهم لان الحدث نادر ويهمنا كعرب.
حياتي الصغيرة
وفي سؤال لمريم حول رفض مايك الدعوات الكثيرة من الاصدقاء وغيرهم، قال: ان التزامي مع عائلتي وأهلي يجعلني أعتذر للجميع، كما انني فقدت أخي العزيز أحمد فزادت أدواري مع والدي وإخواني وأحاول أن أوفق بين البيت والعمل، داعيا الى الترحم على أموات المسلمين وأخي أحمد ويسكنه الله - عز وجل- فسيح جنانه.
ويعتبر مهند أن حياته الصغيرة مهمة ويتشرف بأنه أحد تلاميذ والده الفاضل «الله يطول بعمره» لأنه قدوة له رغم ان والده الكريم حاول إبعاده عن الاعلام بسبب «الدوشة وعوار الراس» في البدايات، الا ان مهند صارع ودخل الاعلام بلا دعم مباشر من أبيه الفاضل، وعندما كون نفسه وبات يقف على أرضية صلبة بات والده من أكبر الداعمين له حاليا.
الهوى «يوفنتيني»
لم يخف مايك هواه وعشقه ليوفنتوس الايطالي ونجمه السابق اليساندرو دل بييرو لأن «السيدة العجوز» لقب اليوفي طبعا، منذ العشرينيات في القرن الماضي بقيت وفية لمشجعيها من عائلة أنييلي المالكة للفريق الأشهر في ايطاليا لأن اليوفي لا يرتبط بمدينة او جغرافيا ما كما هو حال ريال مدريد في العاصمة او روما او بايرن ميونيخ او مان يونايتد، بل هو يتخطى تورينو معقله الى آفاق واسعة وله عشاقه في كل العالم، موضحا ان النادي والعائلة المالكة له تدعم الاقتصاد الايطالي لاسيما ان عائلة أنييلي تمتلك «فيراري ومازيراتي وفيات» تحت اسم مجموعة ايكسون.
وقبل الختام، اعرب مايك عن حبه لنادي ليفربول ومان يونايتد مبديا إعجابه بالإثارة التي يتحفنا بها ونعيشها في «البريمييرليغ».
مهنديات
٭ قلدت ميشيل بلاتيني بوضع الفانيلة فوق الشورت وأحببت دل بييرو من «البلاي ستيشن».
٭ انني خسران بمقارنتي بمهند التركي لكنني أقدم منه في الساحة الاعلامية والظهور الفني لاسيما في عام 1996، وهو كان بعيدا عن الاضواء.
٭ يعتبر هذا اللقاء الأول لمايك منذ مايو 2007، و«الأنباء» الصحيفة الأولى التي تنشره للمرة الأولى كدعم لمذيع كويتي يحلق بأجنحة كويت FM، في سماء الاعلام الاذاعي ببراعة واقتدار.
٭ تغريدة على «تويتر» كلفته الخروج من المارينا لأنه ذكر فيها ما معناه: «ان دمج البرنامج للرجال مع النساء» يذكره بالوحدة بين مصر وسورية، فهو اندماج شكلي غابت عنه المضامين والاهداف.
٭ تلقيت عروضا كثيرة من قنوات تلفزيونية ومحطات اذاعية الا انني مازلت وفيا ومخلصا مع «القايلة» وأهلها.
٭ «سوشال ميديا انسايدر» يقيم البرامج الاعلامية، ونمتلك «داتا» حقيقية ومدروسة في النظام المشغل له ونحن الوحيدون في الكويت الذين نمتلك هذا الجهاز ويتم تسويقه خليجيا.
٭ قدّم إحصائيات لبرنامج «اسيا أون لاين» وللمذيعة البحرينية مريم بوكمال، للبرنامج: (40 ألف منشن في 9 يناير، والمتابعون 189، 646)، بينما مريم نالت (4409 منشن، 1071 تويت وريتويت).