Note: English translation is not 100% accurate
أعرب خلال مشاركته في احتفال السفارة الإيرانية بمناسبة مرور 36 عاماً على انتصار الثورة الإسلامية عن تفاؤله بنتائج مؤتمر المانحين الثالث
الجارالله: أبلغنا سفاراتنا في الخارج بأخذ الحذر من تهديدات «داعش»
13 فبراير 2015
المصدر : الأنباء












عنايتي: الكويت حريصة على لمّ الشمل وتبني الحوار والتعايش السلميبيان عاكوم
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله انهم يأخذون تهديدات داعش تجاه السياح الكويتيين والخليجيين على محمل الجد، مشيرا الى ان «الوزارة ابلغت المواطنين والعاملين في السفارات في الخارج بأخذ الحيطة والحذر» موضحا انه «تم الاتصال مع الدول المعنية لاتخاذ الإجزاءات المناسبة واللازمة لمثل هذه الظروف والتهديدات».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الإيرانية بمناسبة مرور 36 عاما على انتصار الثورة الإيرانية، رد الجارالله على سؤال بخصوص أحداث اليمن قائلا إن «الكويت أغلقت سفارتها هناك منذ فترة والطاقم الديبلوماسي موجود في الكويت» لافتا إلى «أن الأوضاع في اليمن تتصاعد بطريقة مقلقة ومزعجة»، مشددا على أهمية الدور الذي يقوم به «المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر ومحاولاته المستمرة، وهو رجل لا يعرف اليأس ويتحرك في ظل احلك الظروف ونحن نعول على جهوده وجهود الأمم المتحدة»، متمنيا «الوصول إلى صيغة توافقية لحل هذا الإشكال، ونتطلع الى أن تتحقق ظروف إيجابية على أساس دعم الشرعية والعمل بالمبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني».
وعن توقعاته بتدخل عسكري في اليمن، قال «لم أسمع بتدخل عسكري وهناك معالجات على مستوى سياسي وعلى مستوى مجلس الأمن ونأمل أن تأتي هذه الجهود بثمارها».
وبالحديث عن مؤتمر المانحين الثالث، لفت الجارالله إلى «أن عدد المشاركين جيد والمشاركة ستكون على مستوى عال»، مبديا تفاؤله بنتائج هذا المؤتمر.
أما بخصوص المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، قال «نحن بصدد الاستعداد لهذا المؤتمر ونعتقد ان هذا المؤتمر يعقد في ظروف دقيقة وحرجة ومن الضروري أن يعقد هذا المؤتمر في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة».
وعن أوضاع أبناء الجالية السورية في الكويت، قال الجارالله ان السفارة السورية في البلاد هي المعنية بهذا الشأن ونحن رحبنا بهم لرعاية مصالح مواطنيهم، لذا هذه مسؤولية السفارة.
وكان الجارالله قد أعرب عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني الايراني واصفا العلاقات «بالمتطورة والمتميزة»، لافتا الى وجود «مصالح مشتركة تحرص الدولتان على رعايتها وتحقيقها»، مستذكرا، «الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، إلى إيران وكانت زيارة متميزة ودفعة قوية للعلاقات بين البلدين وتم خلالها التوقيع على عدة اتفاقيات والتأكيد على مواصلة العمل المشترك مع الأصدقاء لتطوير هذه العلاقة ورسم آفاق المستقبل وللعلاقات بين البلدين».
وقال «ننظر بتفاؤل للعلاقات المشتركة بما يخدم البلدين ويخدم أيضا منطقة الخليج العربي خاصة في ظل الظروف العصيبة والدقيقة التي تمر بها منطقة الخليج العربي والعالم العربي بأسره».
وعن الملفات التي تم طرحها خلال اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين مؤخرا في طهران، قال «كانت الزيارة في إطار التشاور ضمن اللجنة المشتركة بين البلدين وكانت زيارة ناجحة، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا المعلقة بين البلدين واكدنا على أهمية حسم هذه القضايا وهذه المواضيع المعلقة مع الجانب الإيراني وكان نقاشا مسهبا وصريحا ومستفيضا مع الإخوة في إيران وتم استعراض الأوضاع في المنطقة والعراق وسورية وكل هذه القضايا الساخنة والملتهبة في منطقتنا تم بحثها، واتفقنا على مواصلة هذه الاتصالات والمشاورات وسيكون هناك اجتماع آخر للجنة في الكويت لمواصلة تشاوراتنا، موضحا أن اجتماع اللجنة المشتركة على المستوى الوزاري ستعقد في مارس».
وعن الملفات التي ستتم مناقشتها مع الجانب الإيراني خلال اجتماع اللجنة المشتركة، اوضح الجارالله اننا «متفقون مع الجانب الايراني بالنسبة للملفات التي يجب ان تبحث على المستوى الوزاري خلال اجتماع اللجنة، ولاشك ان الملفات تتعلق بعلاقاتنا الثنائية وملفات تعلق بالمنطقة».
وبشأن زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى الكويت، قال «نحن نتطلع الى هذه الزيارة لكن لم يتم تحديد موعد حتى الآن لهذه الزيارة، ونأمل ان يتم تحديدها مستقبلا».
علاقات متجذرة
من جهته، قال السفير الإيراني لدى البلاد علي رضا عنايتي إن العلاقات الثنائية التي تربط إيران بالكويت ليست وليدة اليوم بل تمتد جذورها إلى قرون مضت مشيرا إلى أنها تزداد تألقا وازدهارا يوما بعد يوم حيث توجت خلال الأشهر الماضية بالزيارة التاريخية لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
ولفت عنايتي إلى أن الأشهر الأخيرة بعد زيارة سموه شهدت قفزة نوعية في مسيرة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين كان ابرزها تكثيف زيارة الوفود الرسمية والشعبية واللجنة السياسية وكذلك تشكيل رابطة الصداقة الإيرانية الكويتية التي حظيت بدعم وإسناد من القيادة الحكيمة في بلدينا وقد تركت هذه التطورات وتترك بصماتها على زيادة التعامل الرسمي وانسيابية التعامل الشعبي.
وهنأ عنايتي الكويت لاختيارها مركزا للعمل الإنساني وتسمية سمو الأمير قائدا للإنسانية في الأمم المتحدة لدوره في تعزيز الاستقرار والسلام مما جعل الكويت موئلا للأعمال الإنسانية والنشاطات الإغاثية لافتا إلى أن هذا الاختيار في خضم ما تشهده المنطقة من شعارات التكفير والتخوين والتشاحن والتباغض إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الكويت على لم الشمل وتبني الحوار ورص الصفوف والتعايش السلمي.
انتهاج الوسطية
من جهة أخرى، بين عنايتي أن مصادقة الأمم المتحدة أيضا على مشروع الرئيس حسن روحاني حول مكافحة التطرف ونبذ العنف تؤكد الجهود التي تبذلها ايران لانتهاج الوسطية وإفشال مساعي أعداء الإسلام الذين يحاولون تشويه الصورة السمحة للدين الإسلامي وبث الفرقة والخلاف بين المسلمين.
وذكر عنايتي ان مكانة بلاده الفريدة في الساحة الدولية ودورها البناء في معالجة العديد من المعادلات والازمات العالمية ناجم عن هويتها الدينية واستقلالها السياسي الذي رسم معالمه الإمام الخميني وأرسى مقوماته الإمام خامنئي، مشيرا إلى ان سيادة الشعب الدينية والملاحم التي يسجلها في صندوق الاقتراع عززت دور إيران على الصعيدين الاقليمي والدولي وأصبحت زخما قويا للسياسة الخارجية افشل كل محاولات العزل والاحتواء والتهديدات الامنية والحملات الاعلامية المضللة.
طالب المؤسسات والمواطنين باقتناء مولدات كهرباء للضرورة
عبدالصمد: خطة التنمية نظرياً رائعة لكن مشكلتنا في التنفيذ
على هامش الاحتفال، والذي تزامن مع انقطاع الكهرباء عن عدد من مناطق الكويت، قال النائب عدنان عبدالصمد إن انقطاع الكهرباء يحدث في معظم الدول الأوروبية والولايات المتحدة أيضا، لافتا إلى أن العطل في محطة الصبية التي تنتج بحدود 5700 ميغاوات كان مفاجئا والذي خرج عن الخدمة كان بحدود الـ 2000 ميغاوات، ولذلك تم قطع الكهرباء خوفا على الشبكة ولكنها عادت تلقائيا.
وأوضح ان أكثر البلاغات كان حول احتجاز أشخاص في المصاعد وتم التعامل معها بكل سهولة وسرعة، كما كانت هناك توعية مباشرة للمواطنين وتحذير من مخاطر الشموع، لافتا إلى أن هذا يدعو جميع المؤسسات والمنازل لأن تحتاط بأن يكون لديهم مولد كهرباء للضرورة.
وحول موافقة المجلس على الميزانية رغم اعتراضه مسبقا عليها، قال عبدالصمد: أنا لم أعترض على إقرار الميزانية، ولكن قلت إنه يجب أن تكون الخطة متوافقة مع الميزانية، فنحن وجدنا فرقا بين الأرقام الحقيقية للخطة وأرقام الميزانية ولكن هذا سيتبين بعد دراسة الميزانية بشكل تفصيلي ونأمل أن يكون هناك تطابق بينهما، مشيرا إلى انه ولأول مرة في الحياة السياسية الكويتية تناقش الخطة قبل أن تبدأ.
وحول رأيه في الخطة، قال إن مشكلتنا في التنفيذ، فخطتنا نظريا رائعة، ولدينا خطتان خماسية قد اقرت وسنوية والتي ستمكننا من الحكم على الخطة من خلال السنة الأولى لها، ولكنني أشك في القدرة على تنفيذ الخطة ضمن برنامجها المحدد لأن الكثير من المشاريع الكبرى مثل السكة الحديد والمواصلات لأنها بحاجة الى بنية تحتية وهيئات غير متوافرة لدينا الآن ولكننا نأمل أن يتم تنفيذها.
وأضاف أن النواب أثاروا موضوع الاعتماد بشكل كبير في تنفيذ الخطة على القطاع الخاص، لافتا الى ان وزير المالية قد أعلن عن وجود عجز في الميزانية بحدود 7 إلى 8 مليارات حسب أسعار النفط وكان خياره اللجوء للقطاع الخاص لتمويل جزء من الخطة، مبينا انه في حال لجأت الحكومة للقطاع الخاص لتمويل العجز فكيف سنستطيع تمويل الخطة من القطاع الخاص؟
وأضاف أن سوق المال في القطاع الخاص سيتجه لتمويل العجز في الميزانية وربما يعزف عن تمويل مشاريع الخطة وهذه مشكلة كان على من وضع الخطة أخذها بالاعتبار، ولذلك نحن نأمل ارتفاع أسعار النفط حتى لا تحتاج الحكومة للجوء للاقتراض من القطاع الخاص ليتفرغ سوق المال في القطاع الخاص لتمويل الخطة كما هو مخطط.
وذكر انه على القطاع الخاص المساهمة في الدخل القومي وتوظيف العمالة حيث اننا لا نستفيد من القطاع الخاص في مجال العمالة ولا توجد ضرائب كما توجد في الدول الأخرى.
وبخصوص أوضاع المنطقة، أشار إلى أن الدول الغربية هي التي أوجدت «داعش» لإيجاد نظام مشوه للدولة الإسلامية، لافتا إلى أن وجود الجماعات الإرهابية المتطرفة ومحاولة دعمها والمسرحية الهزلية للقضاء عليها، هي صناعة غربية 100%.