Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: لم نكلف أي سفارة بإدارة مصالحنا في صنعاء
«القاعدة» تسيطر على قاعدة للجيش جنوب اليمن والحوثيون يعتبرون إغلاق السفارات الأجنبية «غير مبرر»
13 فبراير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

«الخارجية» الأميركية: طائرة عمانية ساهمت في خروج طاقمنا الديبلوماسي من صنعاء
مشاة البحرية الأميركية: دمرنا أسلحتنا قبل أن نغادر ولم نسلمها للحوثيينسيطر مسلحون من تنظيم القاعدة في اليمن على معسكر تابع للجيش في محافظة شبوة جنوب البلاد، بعد مواجهات اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص من الطرفين، حسبما أفاد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.
وبحسب المصدر، «قتل ثلاثة جنود وأربعة من القاعدة في اشتباكات انتهت بسيطرة انصار الشريعة (الاسم الذي تتخذه القاعدة في الجنوب) على معسكر اللواء 19 مشاة في بيحان» التابعة لمحافظة شبوة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة عبر حسابها على موقع «تويتر» ان مقاتليها سيطروا على قاعدة للجيش اليمني بجنوب البلاد واحتجزوا جنودا بها، الا ان مصدرا قبليا اكد لـ«فرانس برس» انه تم الافراج عن الجنود بعد وساطة قبلية وبعد تخلي الجنود عن اسلحتهم.
وذكر سكان ومواقع إلكترونية إخبارية محلية أن القاعدة العسكرية التي تقع بمحافظة شبوة الجنوبية وتضم لواء به ما بين 1200 و2000 جندي شهدت اشتباكات عنيفة دامت ساعات، بحسب «رويترز». وأوضحت «أنصار الشريعة» أن الهجوم على القاعدة القريبة من بلدة «بهان» بدأ بتفجير سيارة ملغومة يقودها انتحاري فجر امس عند المدخل وأن المتشددين تمكنوا فيما بعد من السيطرة على ثلاثة أبراج للحراسة ودبابة.
وأضافت أن «المجاهدين أسروا معظم الجنود داخل القاعدة بحلول الصباح».
ونشرت الجماعة صورة لتسعة أشخاص، قالت إنهم «جنود تم أسرهم خلال اقتحام مسلحيه لمقر اللواء»، كما نشرت صورة أخرى لعدد من مسلحيه وهم يرفعون شعار تنظيم القاعدة قالت إنها «أمام بوابة اللواء» الذي تمت السيطرة عليه. واستغلت «أنصار الشريعة»، الفوضى السياسية والاضطرابات في اليمن خلال السنوات الماضية للسيطرة على مناطق وبلدات بأكملها قبل أن يصدها الجيش.
جاء ذلك غداة إغلاق الولايات المتحدة وعدد من الدول الاوروبية في مقدمتها بريطانيا وفرنسا سفاراتها في صنعاء «لدواع أمنية»، بعد سيطرة الحوثيين ما زاد من العزلة الدولية لليمن.
ومن جهتهم، اعتبر الحوثيون ان اغلاق السفارات الغربية «غير مبرر»، مؤكدين في الوقت نفسه استعدادهم لإعادة المركبات الاميركية التي استولوا عليها عقب اغلاق السفارة الأميركية امس الاول، للامم المتحدة.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في جماعة الحوثي حسين العزي، ان «القرارات التي اتخذتها بعض الدول الغربية بإغلاق سفاراتها في صنعاء غير مبررة على الإطلاق».
وأضاف العزي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية إن «هذه القرارات تندرج فقط في سياق الضغط على شعبنا في ما صنعه من تحولات عظيمة على طريق عزته وكرامته وسيادته واستقلاله وامتلاك قراره السياسي». وتابع: «نحن على ثقة في أن حكومات الدول الشقيقة والصديقة الحريصة على تطوير وتعزيز العلاقات مع بلدنا الكبير والعظيم ستدرك في القريب العاجل أن مصلحتها تقتضي التعاطي الايجابي مع ارادة الشعب اليمني الواجبة الاحترام». ورفض المسؤول الحوثي اعتبار السيطرة على المركبات التي تركها الطاقم الديبلوماسي الاميركي في المطار استيلاء عليها، قائلا: «سلطات مطار صنعاء جاهزة لتسليم هذه السيارات لأي جهة موثوقة كمكتب الأمم المتحدة».
في غضون ذلك، قال مصدر ديبلوماسي أميركي رفيع، امس إن «الولايات المتحدة لم تكلف أيا من سفارات الدول الأخرى بإدارة مصالحها في اليمن بعد إغلاق سفارتها بصنعاء».
وأضاف المصدر، لوكالة الأناضول، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن «السفارة الأميركية لم تكلف أيا من السفارات لإدارة مصالحها في اليمن بعد اغلاقها».
وكانت وسائل إعلام محلية وأجنبية قد ذكرت أن واشنطن كلفت سفارتي تركيا والجزائر بإدارة مصالحها في اليمن، وهو ما نفاه المصدر.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية چنيفر ساكي في بيان لها أمس الاول، إن سلطان عمان قابوس بن سعيد، أرسل طائرة عمانية خاصة لتأمين مغادرة سريعة لموظفي السفارة الأميركية من اليمن، كما وجهت الشكر لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر وقطر دون توضيح لدور الأخيرين في مغادرة الطاقم الأميركي لصنعاء. ونفى المصدر الديبلوماسي أن يكون مسلحون قد اقتحموا مقر السفارة الأميركية بصنعاء، مشيرا إلى أن قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) هم من تحمي المبنى.
ونفى سلاح مشاة البحرية الأميركية في بيان، أن يكون أفراده قد سلموا أسلحتهم الشخصية إلى الحوثيين قبل مغادرتهم، مؤكدا أن أفراده دمروا أسلحتهم الشخصية في المطار.