Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله الثاني: الأردن مستمر في حربه ضد عصابة داعش بالتعاون مع التحالف
13 فبراير 2015
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ

شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس الاول على أن الأردن مستمر في حربه بالتعاون مع الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد عصابة (داعش) الإرهابية التي تسعى لتشويه صورة الإسلام السمحة، مؤكدا في هذا الإطار على أن الصراع مع الإرهاب سيكون عسكريا على المدى القصير وأمنيا على المدى المتوسط وأيديولوجيا على المدى البعيد.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات ثنائية عقدها الملك عبدالله الثاني مع الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في قصر الحسينية، والتي ركزت على تطوير العلاقات الثنائية وسبل دعمها في المجالات السياسية والاقتصادية إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة. وقال العاهل الأردني ـ وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي ـ «إننا جميعا نواجه تحديا دوليا مشتركا ضد المنظمات المتطرفة، وباتحادنا مع بعضنا البعض مسلمين ومسيحيين وأتباع جميع الديانات، سنتمكن من التغلب على هذا التحدي سويا فهذا تحد دولي يجمعنا». وأضاف «إن هذا التحدي يمثل تحديا داخل الإسلام، وهذا يتطلب من الإسلام أن يكون قادرا على محاربته ومن ثم يستطيع أصدقاؤنا أن ينضموا إلينا ويساعدونا، وعلى كل منا في الدول العربية والإسلامية واجب الدفاع عن ديننا الذي تم اختطافه من قبل المتطرفين». وتابع «نحن بحاجة لإيجاد حل للقضية المركزية في المنطقة وهي القضية الفلسطينية لأنها أحد المواضيع التي يتم استغلالها من قبل المتطرفين»، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل على إعادة الزخم إلى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتمكينهم من حل الصراع فالقضية تمثل عنصر تأزيم وعدم استقرار في المنطقة وتزيد من صعوبة التحدي الايديولوجي. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال العاهل الأردني «نؤمن جميعا بحل سياسي لهذه الأزمة ينجز في أسرع وقت ممكن.. نحن جميعا نعمل سويا لتحقيق الاستقرار في المنطقة»، مشيرا الى أن التشيك لديهم إدراك عميق للتحديات التي تواجه الإقليم. وبدوره.. أعرب الرئيس التشيكي عن أعمق مشاعر التعزية والمواساة باستشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، قائلا «لقد مثلت الحادثة دليلا على وحشية من يزعمون باطلا أنهم دولة إسلامية». ووجه زيمان كلامه إلى العاهل الأردني قائلا «لقد تصرفتم في الأردن كدولة مسؤولة وقادرة على الرد وهذا هو السبب وراء تقديم دولتنا لكم أعلى وسام وهو وسام (الأسد الأبيض) تقديرا لشجاعتكم وقيادتكم القوية»، داعيا الملك عبدالله الثاني إلى تكرار زيارته إلى براغ لافتتاح السفارة الأردنية في العاصمة التشيكية، معتبرا أنها ستكون حدثا ممتازا وتعبيرا جيدا عن الصداقة الحقيقية وليس مجرد العلاقة الديبلوماسية بين البلدين.