Note: English translation is not 100% accurate
6000 مسلم يصلّون عليهم صلاة الجنازة ودموع أصدقائهم تسيل بغزارة
تشييع جثامين المسلمين الثلاثة الذين قتلوا غدراً بكارولينا الشمالية
14 فبراير 2015
المصدر : كارولينا ـ أ.ف.پ
تم دفن جثامين المسلمين الثلاثة، الذين لقوا حتفهم أمس، في ولاية كارولينا بالولايات المتحدة على يد مواطن أميركي، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة عليهم بمشاركة ما يقرب من 6 آلاف شخص.
وظهر امس أحضرت جثامين الضحايا الثلاث، وهم شادي بركات (23 عاما)، وزوجته يسر محمد أبوصالحة (21 عاما)، وشقيقتها رزان محمد أبوصالحة (19 عاما)، إلى مسجد جمعية «رالي» الإسلامية بمدينة «تشابل هيل» التابعة للولاية المذكورة، حيث تم استقبالها بدموع منهمرة من قبل أصدقائهم وذويهم الذين كانوا ينتظرون في الحديقة التي ووريت فيها الجثامين.
وعقب ذلك تم نقل الجثامين الثلاثة إلى مجمع لكرة القدم بالمدينة، من أجل أداء صلاة الجنازة عليها، وسط تكبيرات رددها الحضور الذين يمثلون أقارب القتلى وأصدقائهم وطلاب من جامعة «كارولينا الشمالية»، وسكان من منطقة «تشابل هيل»، ومؤسسات ومنظمات أهلية بالولايات المتحدة الأميركية.
وقبل صلاة الظهر ألقيت كلمات من قبل ممثلي العديد من المنظمات الأهلية المسلمة بالولايات المتحدة، أدانوا فيها الحادث، وطالبوا بالقصاص في أقرب وقت ممكن للضحايا. وأعربوا عن بالغ تعازيهم لأسر الضحايا وذويهم.
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أعرب «أسامة أبو إرشاد» عضو مجلس إدارة منظمة «مسلمو أميركا من أجل الفلسطينيين»، عن قلقه البالغ من ذلك الهجوم، مؤكدا رفضهم لسبب الهجوم الذي أعلنت عنه الشرطة في وقت سابق والتي ذكرت أن الحادث جاء بسبب خلاف على مكان لتوقيف السيارات.
وتابع قائلا: «المسلمون جزء من المجتمع في الولايات المتحدة، ومن المؤسف أن ظاهرة الإسلاموفوبيا باتت في تطور مستمر»، معربا عن أمله في أن تتلاشى هذه الظاهرة في القريب العاجل.
وعقب أداء صلاة الظهر والجنازة على الضحايا، أعيدت الجثامين مرة ثانية إلى الجمعية المذكورة، حيث دفنت في مقبرة بحديقتها.
ومن المنتظر أن ينظم مساء اليوم حفل لتأبين الضحايا في جامعة كارولينا الشمالية، بمشاركة عدد من الطلاب العرب والأميركان.
وكانت الشرطة الأميركية في مدينة «تشابل هيل» التابعة لولاية «كارولينا الشمالية»، أفادت بمقتل 3 طلاب مسلمين، جراء هجوم مسلح استهدفهم في منزلهم بالولاية المذكورة، وقالت إن الحادث «قد يكون نتيجة خلاف على مكان لتوقيف السيارات».