Note: English translation is not 100% accurate
تشمل معايير الاعتماد الأكاديمي للمؤسسات التعليمية
خارطة جديدة لضمان جودة التعليم العالي
15 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

13 معياراً لضمان جودة وفاعلية المؤسسات التعليمية
استحداث نظام مقايسة وآليات تقييم تمثل خطوة كبرى للارتقاءأعلن الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم عن اعتماد مجلس الإدارة برئاسة وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى سلسلة من القرارات التي تمثل خارطة طريق جديدة أمام ضمان جودة مؤسسات التعليم العالي، بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وكشفت مديرة الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم د.نورية العوضي في تصريح صحافي أن مجلس إدارة الجهاز قد اعتمد معايير تحقيق الجودة والحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، فضلا عن استمارات قياس استيفاء المؤسسة التعليمية لمعايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، إضافة إلى آلية وإجراءات تنفيذ عملية الاعتماد الأكاديمي المؤسسي.
وأضافت العوضي أن الجهاز اعتمد قواعد توحيد الممارسات في مؤسسات التعليم العالي ما بعد الثانوي لتتجه نحو تحسين النوعية والتجويد المستمر، كما تم اعتماد معايير تتعلق بتحقيق الجودة والحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي المطبقة عالميا، وتتسم بضرورة التطبيق محليا.
وتابعت: كما تم استحداث نظام مقايسة وآليات تقييم تطبق على مؤسسات التعليم في الكويت «باستثناء المؤسسات التعليمية ذات الطبيعة العسكرية» لقياس مستوى الجودة فيها ومساعدتها على الارتقاء به وضمانه، مشيرة إلى أن تلك القرارات ترسخ تقاليد علمية وعملية ومفاهيم أساسية بشأن ضمان جودة التعليم والحصول على الاعتماد الأكاديمي في وقت تشهد خلاله البلاد توسعا في مؤسسات وبرامج التعليم العالي والنظر للتعليم العالي كحق لكل مواطن.
وحول متطلبات معايير الاعتماد الأكاديمي لمؤسسات التعليم العالي كشفت العوضي أن هناك 13 معيارا يتطلب تحقيقها لضمان فاعلية وجودة المؤسسات التعليمية وهي الإطار المؤسسي العام الذي تسترشد به المؤسسة التعليمية ويشمل رؤية المؤسسة ورسالتها وأهدافها وقيمها، بالإضافة الى معيار الإدارة والقيادة ومعيار الهيئة التعليمية وشؤون الطلبة والخدمات الإسنادية، فضلا عن معيار البرامج الأكاديمية والبحث العلمي وإنتاج المعرفة للمؤسسات ذات الطبيعة الأكاديمية، والابتكار في استخدام التقنية والإسهام في المعرفة التطبيقية للمؤسسات ذات الطبيعة التدريبية والفنية.
وذكرت أن من ضمن المعايير سالفة الذكر هي ما يخص المرافق والبنية التحتية وأنظمة التكنولوجيا والتمويل والميزانيات والموارد البشرية والتواصل الخارجي وخدمة المجتمع، فضلا عن الأخلاقيات الملزمة وإدارة ضمان الجودة والتحسين، قائله إن هنالك قيما جوهرية تتكامل مع المعايير وهي الفعالية والاستقامة والشفافية في إعطاء المعلومات للمستفيدين.
وبينت العوضي أن آلية تنفيذ المقايسة الاعتمادية لمؤسسات التعليم العالي تتمثل في التواصل مع المؤسسة التعليمية عبر عقد لقاءات مع قياديي مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي لشرح معايير تحقيق الجودة والحصول على الاعتماد المؤسسي وتوضيح إلزامية إجراء التقييم الذاتي من قبل المؤسسة والاستعداد لتلقي المقايسة الاعتمادية من قبل فريق المقيمين الخبراء.
وتابعت: كما تشمل آليه التنفيذ تنظيم ورش تدريب حول تقييم المؤسسة لذاتها، فضلا عن تشكيل فريق من المقيمين الخارجين النظراء، حيث يقوم الجهاز بتشكيل فريق من خارج المؤسسة التعليمية يقوم بزيارتها لينظر في تقرير التقييم الذاتي ويتقصون دقة حيثياته على ارض الواقع عبر زيادة الفصول الدراسية والمختبرات والمكتبات والمرافق الأخرى، كما يتحرى الفريق استيفاء المؤسسة لمعايير الاعتماد المؤسسي والتوصية بشأن منح الاعتماد وتجديد مدته أو حجبه عن المؤسسة التعليمية، تمهيدا لصدور قرار مجلس إدارة الجهاز الوطني بناء على توصية فريق المقيمين الخارجيين.
وأكدت العوضي أن من السمات البارزة لنهج الجهاز في تطبيق المعايير سالفة الذكر أنها تحرص على الشراكة والحزم والحياد مع مؤسسات التعليم العالي.