Note: English translation is not 100% accurate
جمعية العلاقات العامة نظّمت لقاء تعريفياً بالجائزة بحضور أعضاء الغرفة ونخبة من الشخصيات الاقتصادية
النصرالله: إعلان فائزي جائزة الكويت الأولى للعلاقات العامة في مايو
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


هنرك هايمر: فخر للكويت تنظيم الجائزة والعلامات التجارية عنصر مهم لسمعة الدول
نادر شلش: معايير خاصة للفوز بالجائزة توضع من حكام دوليين حسب القطاعات ونشاط الشركات المشاركة بكل نزاهة وشفافية أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية جمال جاسم النصرالله ان الجمعية حددت شهر مايو المقبل للإعلان رسميا عن الفائزين بجائزة الكويت الأولى للعلاقات العامة وخدمة العملاء.
وقال النصرالله إن موافقة عميد الديبلوماسية وقائد الإنسانية في العالم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على الرعاية السامية لهذا الحدث الذي ينظم للمرة الأولى في الكويت دليل على حرص سموه الكبير على دعم الفعاليات والأفكار التي تذكي روح المنافسة في المجال الإنتاجي بين مختلف مؤسسات الدولة ولخدمة الاقتصاد الوطني ورفع اسم ومكانة الكويت بين دول المنطقة.
جاء ذلك خلال اللقاء التعريفي بالجائزة والذي أقامته الجمعية أمس بمشاركة كوكبة من الاقتصاديين والجهات الراعية والداعمة للحدث الأبرز والأضخم في تاريخ الكويت، حيث بين أن فكرة الجائزة جاءت انطلاقا من سعي الجمعية الدائم لتحقيق رسالتها الرامية إلى نشر التميز في مجال العلاقات العامة وسعيا منها إلى تكريم المؤسسات تقديرا لجهودها ودورها الكبير في دعم مسيرة العلاقات العامة وخدمة العملاء في الكويت والنهوض بهما.
لجنة تحكيم دولية
وبين النصرالله أن جهود اللجنة العليا لمنظمة للجائزة والتي يترأسها رئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله الصباح وهو أيضا الرئيس الفخري لجمعية العلاقات العامة الكويتية قد أثمرت اختيار شركة فياتور كابيتال الألمانية للقيام بدور استشاري الجائزة والتي ستقوم بدورها بمتابعة وترشيح لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة فضلا عن ترشيح الأسماء الفائزة في القطاعات المختلفة بناء على المعايير التي ستوضع لكل قطاع، كما نجحت الجمعية في الاتفاق مع شركة CUKU النمساوية لإدارة حفل توزيع الجوائز وذلك عقب الالتقاء بأكثر من 10 شركات متخصصة في تنظيم الفعاليات الدولية في مؤتمر عقد خصوصا لهذا الحدث في مدينة برلين الألمانية.
بناء الأوطان
أما الرئيس التنفيذي لشركة فياتور كابيتال الألمانية هنرك هايمر فعبر في كلمته عن سعادته باختيار شركته للمشاركة في هذا الحدث الكبير من خلال القيام بدور استشاري الجائزة، مؤكدا أن الجائزة ستسهم بشكل كبير في إبراز الأهمية الكبيرة والرائعة للعلاقات العامة وخدمة العملاء في الكويت.
وقال إن المجتمعات الحديثة تبني اليوم آمالا كبيرة على عنصر العلاقات العامة وخدمة العملاء، حيث أصبح لهذا الجانب قيمة وأهمية كبيرة في الشعوب والدول المتقدمة، ضاربا المثال على ذلك بألمانيا التي تحولت إلى قوى عظمى في العالم.
وأضاف قائلا: «ما هو أول ما يتبادر إلى عقلك عند ذكر اسم دولة المانيا؟ أعتقد أن الجميع سيقول إن المانيا لديها مهندسون على أعلى مستوى وانهم يعملون بجد طوال الوقت، وانها دولة تفوقت جدا في صناعة السيارات ذات الثقة العالمية الكبيرة مثل مرسيدس وأودي وبي ام دبليو وبورشه».
وبين أن وصول المانيا لاحتلال موقع ريادي على خريطة الصناعة العالمية تطلب مجهودا كبيرا وصولا لان تشكل كلمة «صنع في ألمانيا» علامة فارقة عبر ما لديها من «علامات تجارية قوية».
وهنا شدد هنرك هايمر على أن العلامات التجارية القوية باتت تشكل دولة المانيا في عيون الآخرين وهو ما يعني أن العلامات التجارية القوية هي الأساس لبناء أمة قوية.
وتساءل هايمر من جديد عن: كيف نقوم ببناء علامة تجارية قوية؟، وأجاب قائلا: «لا يكفي أن يكون لديك منتج جيد حقا، ولكن عليك أن تخبر الناس عن ذلك، وأن تقدم لعملائك تجربة متميزة حول هذا المنتج وعليه فهذا هو التحدي الذي يواجه العلاقات العامة وخدمة العملاء والتي تمثل مكونات مهمة لعلامة تجارية قوية».
واختتم هنرك هايمر كلمته بالتشديد من جديد على أن العلامات التجارية هي عنصر مهم جدا لسمعة أي دولة بين دول العالم حيث أصبحت العلاقات العامة وخدمة العملاء واجبا وطنيا لكل عمل يساهم في بناء تلك السمعة.
مركز مالي وتجاري
من جانبه، قال المدير الإقليمي لشركة فياتور كابيتال الألمانية نادر شلش ان الجائزة في محتواها تضم معظم القطاعات التي تحتاج إلى تحديث أقسام العلاقات العامة وتفعيل استراتيجيات خدمة العملاء لتصل بها إلى مستوى الخدمة المطلوبة من الجمهور، من خلال إلقاء الضوء على الشركات المتميزة من جهة وعلى المعايير الحديثة التي يجب ان تطبق في المؤسسات الحديثة من جهة أخرى.
وأضاف أن الجائزة تعمل على دفع مجتمع الأعمال الكويتي الى التقدم السريع من خلال الخدمات الذاتية والشخصية وأعمال العلاقات العامة التي لها عظيم الأثر في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا في أرجاء المنطقة والمنافسة إقليميا على مستويات عالية من الجودة التي تحتاجها المنطقة من اجل مواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها.
وأوضح أن الفوائد والأهداف التي يحققها هذا الحدث المهم تنعكس على المستوى المحلي والإقليمي بوجه عام وعلى مستوى الشركات المشاركة بشكل أكثر خصوصية حيث ان دور الجائزة تدريبي أكثر منه تقييميا نظرا لأن الجائزة تقام للمرة الأولى في الكويت والمرة الأولى على المستوى العربي من حيث تعدد محتواها.
وبين شلش أن المحور التدريبي للجائزة يعمل من خلال ورش العمل التي ستبدأ في مارس المقبل على ايدي أساتذة وخبراء دوليين على رفع مستوى أقسام العلاقات العامة وخدمة العملاء في الشركات المشاركة، وستعمل أيضا عن طريق تخصيص جزء في هذه الورش إلى الطلبة والباحثين إلى صنع جيل جديد من الممارسين من العلاقات العامة وخدمة العملاء، مسلح بأحدث الاستراتيجيات والأساليب للعمل في كل من القطاعين الخاص والحكومي.
وأوضح أن عملية التقييم للجائزة ستكون من خلال مجموعة من المعايير والاشتراطات الخاصة للمشاركة والتقييم والتي من أبرزها أن تكون المؤسسة كويتية وأن تكون ذات توجه مميز في مجال العلاقات العامة وخدمة العملاء من خلال عدة شروط عامة تضمن فاعلية المؤسسة وجاهزيتها على تلقي وتنفيذ المعايير الدولية في هذين المجالين وأيضا قدرتها على المنافسة على المستوى المحلي والإقليمي لضمان تحقيق المنافسة الإيجابية في سوق العمل الكويتي للوصول إلى الخدمة الأفضل للعملاء وأيضا تحقيق أفضل معايير الجودة العالمية.
ولمزيد من التوضيح فان المعايير تنقسم الى معايير خاصة بالاشتراك، كما أوضحت، ومعايير خاصة للاستمرار والفوز بالجائزة توضع من قبل الحكام الدوليين حسب القطاعات ونشاط الشركات المشاركة ليتم حصر مجالات العمل النشطة التي تؤدي في النهاية إلى وضع أنسب المعايير لهذه القطاعات والشركات ولتحقيق اعلى نسب النزاهة والشفافية في عمليات الاختيار والتقييم وإعلان النتائج.
حفل عالمي
على جانب آخر، سوف يقام حفل على مستوى دولي لتكريم الفائزين بجائزة الكويت للعلاقات العامة وخدمة العملاء في بداية شهر مايو المقبل حيث تقدم جائزة لأفضل شركة متميزة لكل قطاع على حدة وجائزة على مستوى الحدث بشكل عام.
وهنا عقب ممثل شركة سي يو كي يو النمساوية كورت بورجران بأن الشركة ستقوم باستخدام آخر التقنيات الدولية والأساليب الحديثة والتصور المبدئي في حفل توزيع الجوائز للوصول بمستوى الحدث إلى المستوى الدولي لاسيما ان الشركة لديها خبرة كبيرة في تقديم هذا المجال، ومن أبرزها مشروع إضاءة الواجهة البحرية لدولة قطر على المستوى الإقليمي وأيضا المشاركة في تنظيم فعاليات كأس العالم في ألمانيا عام 2006.
يذكر أن الجائزة تغطي 14 قطاعا من القطاعات الحيوية بالدولة وهي قطاع النقل وقطاع مطوري العقارات وقطاع المواد الغذائية وقطاع الالكترونیات وقطاع الاتصالات وقطاع الرعاية الصحية وقطاع تقنية المعلومات وقطاع التصنيع والقطاع المالي والبنكي وقطاع المطارات وقطاع الطيران وقطاع صناعة السيارات وقطاع المؤسسات الحكومية.