Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: تضامن وتعاطف واضح من كل شرائح المجتمع مع قضايا الممرضين
«التمريض» نظّمت وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوق الممرضين
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
نظّمت جمعية التمريض مساء أمس الأول بمشاركة عدد من الممرضين والممرضات من مختلف القطاعات في الدولة وقفتها الاحتجاجية للمطالبة بحقوق أفراد الهيئة التمريضية بعنوان «حقوقنا إلى أين».
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض بندر العنزي إن الوقفة التضامنية تأتي بهدف الإسراع في إقرار مطالب الممرضين والممرضات، لافتا إلى وجود تضامن واضح وتعاطف من قبل شرائح المجتمع والكل مع قضية الممرضين لاسترداد حقوقهم، معتبرا الإحساس العام خلال الفترة التحضيرية لهذه الوقفة قد زاد من عزيمة المنتسبين لمهنة التمريض في ظل الجهود التي يبذلونها، وفي غياب التقدير الحقيقي من وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية، داعيا الجميع إلى إنصاف أبناء الممرضين تقديرا لعطائهم، مشددا على أهمية هذه الوقفة وتجمع الممرضين بشكل راق، لاسيما بعدما أصبحت مطلبا لكل أبناء التمريض والذين يشعرون بمرارة التجاهل والنسيان وعدم حصولهم على حقوقهم بالشكل المطلوب.
وأضاف العنزي: أن المطالب تتمثل في تعديل كادر التمريض 2009 الذي ظلم فيها أبناء الكويت، وإنصاف كثير من العاملين الوافدين، لاسيما فيما يتعلق بالمخصصات المالية وتأخر صرف البعض منها لفترات طويلة حيث وصلت الآن لمراحل متقدمة مع الوزارة، بالإضافة إلى استحداث منصب وكيل مساعد لشؤون التمريض لحل المشاكل المتعلقة بهذه المهنة، علاوة على مساواة غير محددي الجنسية بالوافدين في حقوقهم وتوظيف من يستحق منهم وعدم التأخر في صرف رواتبهم، وإيجاد حلول مهنية في التعامل مع الصحة المدرسية وبعض الشركات التي تقوم بالتوظيف، وذلك بشكل يتوافق مع تقاليد مهنة التمريض. وأكد أن الممرضين اختاروا التعبير عن مطالبهم من خلال هذا التجمع وبشكل حضاري، بعيدا عن الإضرابات، موضحا أن الجمعية فيها العديد من اللجان والأنشطة الهادفة لتطوير مستوى العاملين من الهيئات التمريضية، مبينا أن إنصاف البدون وتسهيل توظيفهم من أبرز المطالب في الفترة الحالية، حيث يوجد ما يقرب من 250 ممرضا وممرضة منهم، حاصلين على شهادات في التمريض، إلا انهم يجلسون في منازلهم دون عمل، مشيرا إلى أن اختيار عنوان الوقفة «حقوقنا أين؟» هو لتسليط الضوء بشكل أكبر على معاناة هذه الشريحة المهمة في وزارة الصحة.
من جانبه، أشار المحامي عبدالله العلاج إلى أن الكادر التمريضي الصادر في عام 2009 من ديوان الخدمة المدنية تسبب في سحب مناصب إشرافية من عدد كبير من الممرضين والممرضات، خاصة من ذوي المؤهلات العليا، موضحا أن هذا الكادر لا يشمل أيضا العاملين بالهيئات التمريضية من أبناء البدون.