Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان
صندوق مرضى السرطان يودع معتمريه المتوجهين للأراضي المقدسة في الرحلة الخامسة عشرة للصندوق
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
في احتفال حاشد ودع القائمون على صندوق مرضى السرطان بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان معتمري الصندوق المتوجهين لزيارة الأراضي المقدسة خلال الفترة من 18 حتى 21 فبراير 2015، وقد رحب الدكتور خالد أحمد الصالح أمين سر الجمعية ورئيس صندوق مرضى السرطان بالحضور، مصرحاً بأن هذه الرحلة الإيمانية المباركة للصندوق هي دليل على استمرار الصندوق في مساعدة مرضى السرطان بكافة السبل والإمكانيات المتاحة له فهو يدعم مادياً المرضى الذين يقعدهم المرض عن العمل وتتراكم عليهم الأعباء الحياتية مما يؤثر عليهم سلباً ، وتأتي هذه المساعدة للمرضى للتخفيف من هذه الأعباء مما يسهم في تحسين الناحية النفسية للمريض وأسرته وقد قام الصندوق من 1/4/2014 حتى فبراير 2015 بمساعدة 347 حالة بمبلغ 16380 دينارا كويتيا، وأضاف أنه من جانب آخر نجد أن صندوق مرضى السرطان قد عمل منذ ما يقرب من الخمسة عشر عاماً على تسيير رحلات العمرة لمرضى السرطان وأسرهم لإيمان القائمين عليه بنتائج الدراسات العلمية التي أثبتت أن التأثير النفسي والتأثير الروحي لرحلة العمرة له استجابة ايجابية على مريض السرطان لاسيما في تحسين نوعية حياته والتخفيف من أعراض المرض، لذلك اهتم الصندوق بإعطاء مرضى السرطان فرصة لزيارة بيت الله الحرام وأداء مناسك العمرة من أجل تحقيق الدعم الروحي الذي يحقق دعما ايجابياً لنوعية حياة المرضى، وقد كشفت الملاحظات العديدة خلال السنوات الطويلة أن هناك فعلا إيجابية وتحسنا في نوعية حياة مرضانا.
كما أضاف الدكتور الصالح ان التزام صندوق مرضى السرطان بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان في خدمة المرضى جعل القائمين عليه حريصين على توفير كافة السبل لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية لعل أهمها تشكيل فريق طبي وتمريضي لمرافقة المعتمرين حرصاً على سلامتهم أثناء تأدية المناسك بالإضافة لتواجد فريق إداري يعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه المعتمرين ليحظى الجميع برحلة ميسرة تضفى السعادة على نفوس المرضى ومرافقيهم وقد توجه بالشكر لكل المشاركين والعاملين في رحلة العمرة متمنياً التوفيق للجميع.
كما توجه بالشكر الجزيل لكل الجهات التي ساهمت في دعم رحلة العمرة «ضيوف الرحمن» مثل شركة علي الغانم الداعم الرئيسي لهذه الرحلة والبنك الأهلي الكويتي وصالح الحميضي بالإضافة لعدد آخر من المساهمين الذين يدعمون هذه الرحلات الإيمانية ويكونون جزءا من استمراريتها مما ينعكس ايجابا على خدمة هؤلاء المرضى وذويهم، كما أتوجه بالشكر الجزيل للدكتور عبد الرحمن عبدالله العوضي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، على متابعته ومساندته وتشجيعه لأنشطة الصندوق والجمعية.
وقد تضمن برنامج الاحتفال حضوراً للشيخ الدكتور أحمد الرمح الذي شرح للحضور أحكام العمرة بشكل مبسط آملاً أن يتقبل الله من المعتمرين صالح أعمالهم موضحاً أن هذه الزيارة هي الفسحة الإيمانية التي ينتظرها الجميع ودعا الى استغلال الوقت في الدعاء، وقام بعدها السيد عبد اللطيف العمران منسق رحلة العمرة بإعطاء الإرشادات للمعتمرين، مؤكداً على ضرورة التنسيق بين الجميع للوصول لما يتمناه الجميع برحلة عمرة ميسرة تحقق الرضى للجميع.
الأخوات والإخوة ضيوفنا الحضور ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
قال الله تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»
يسرني أن أرحب بضيوفنا الكرام في هذا الاحتفال الذي نودع فيه إخوتنا من المعتمرين الذين سيتوجهون للأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، إن صندوق مرضى السرطان مستمر في مساعدة مرضى السرطان بكافة السبل والإمكانيات المتاحة له، فهو يدعم مادياً المرضى الذين يقعدهم المرض عن العمل، وتتراكم عليهم الأعباء الحياتية، مما يؤثر عليهم سلباً، وتأتي هذه المساعدة للمرضى للتخفيف من هذه الأعباء، مما يسهم في تحسين الناحية النفسية للمريض وأسرته، وقد قام الصندوق من 1/4/2014 حتى فبراير 2015 بمساعدة 347 حالة بمبلغ 16380 دينارا كويتيا، ومن جانب آخر نجد أن صندوق مرضى السرطان قد عمل منذ ما يقرب من الخمسة عشر عاماً على تسيير رحلات العمرة لمرضى السرطان وأسرهم، لإيمان القائمين عليه بنتائج الدراسات العلمية التي أثبتت أن التأثير النفسي والتأثير الروحي لرحلة العمرة له استجابة ايجابية على مريض السرطان، لاسيما في تحسين نوعية حياته والتخفيف من أعراض المرض، لذلك اهتم الصندوق بإعطاء مرضى السرطان فرصة لزيارة بيت الله الحرام، وأداء مناسك العمرة، من أجل تحقيق الدعم الروحي، الذي يحقق دعما ايجابياً لنوعية حياة المرضى، وقد كشفت الملاحظات العديدة خلال السنوات الطويلة أن هناك فعلا إيجابية وتحسنا في نوعية حياة مرضانا.
إن التزام صندوق مرضى السرطان، بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان بخدمة المرضى، يجعل القائمين عليه حريصين على توفير كافة السبل لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية لعل أهمها تشكيل فريق طبي وتمريضي لمرافقة المعتمرين حرصاً على سلامتهم أثناء تأدية المناسك بالإضافة الى تواجد فريق إداري يعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه المعتمرين ليحظى الجميع برحلة ميسرة تضفى السعادة على نفوس المرضى ومرافقيهم.
أود أن أتوجه في نهاية كلمتي بالشكر الجزيل لكل الجهات التي ساهمت في دعم رحلة العمرة «ضيوف الرحمن» مثل شركة علي الغانم الداعم الرئيسي لهذه الرحلة والبنك الأهلي الكويتي وصالح الحميضي، بالإضافة لعدد آخر من المساهمين الذين يدعمون هذه الرحلات الإيمانية، ويكونون جزءا من استمراريتها مما ينعكس ايجابا على خدمة هؤلاء المرضى وذويهم كما أتوجه بالشكر الجزيل للدكتور عبد الرحمن عبدالله العوضي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على متابعته ومساندته وتشجيعه لأنشطة الصندوق والجمعي.