Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تحيي اليوم الذكرى التاسعة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد .. والحمود: سموه رجل دولة من الطراز الأول
مشعل الأحمد: ولي العهد شخصية قيادية تتميز بالإحساس المرهف
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

إبراهيم الدعيج: ولي العهد علامة مضيئة في تاريخ الكويتتحيي الكويت اليوم الذكرى التاسعة لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد والذي يعتبر من أبرز الشخصيات الكويتية التي عاصرت مرحلة بناء الدولة منذ الاستقلال وقام بدور بارز في القطاعات التي تولى مسؤوليتها.
ففي السابع من فبراير 2006 أصدر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمرا أميريا بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد ثم جاء يوم 20 فبراير ليؤدي سموه اليمين الدستورية وليا للعهد أمام مجلس الأمة الذي بايعه بالإجماع في جلسة خاصة عقدها في اليوم ذاته.
ويزخر تاريخ سموه بمسيرة حافلة ممتدة منذ أكثر من نصف قرن أمضاها في خدمة الكويت وبمختلف المجالات بدءا بتوليه منصب محافظ حولي بعد استقلال البلاد واستمر في تولي هذه المسؤولية حتى عام 1978 عندما اختير وزيرا للداخلية ومن ثم وزيرا للدفاع في يناير عام 1988.
وبهذه المناسبة قال نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد إن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، يعتبر أحد القادة المؤثرين في أحداث الكويت، مؤكدا أن التاريخ سيسطر بأحرف ناصعة المواقف المشرفة لسموه والإنجازات التي حققها في العديد من المجالات والبصمات التي تركها في الكثير من المواقع.
وأضاف الشيخ مشعل الأحمد في تصريح لـ «كونا» أمس بمناسبة الذكرى التاسعة لأداء سمو الشيخ نواف الأحمد القسم أمام مجلس الأمة وليا للعهد في 20 فبراير عام 2006 أن سموه من رجال الدولة القلائل الذين يمتلكون صفات إنسانية وعقلانية كبيرة، مشيرا إلى أن سموه يملك شخصية قيادية تتميز بالإحساس المرهف والقدرة العالية على تقدير الأمور واستشراف أهميتها، مبينا أن سموه لم يغب عن الساحة طوال مسيرته السياسية الممتدة رغم أنه تحمل مسؤولية العمل العام في ريعان شبابه متسلحا بخبرة كبيرة اكتسبها من قادة الكويت العظام الذين عاش بينهم وحكمة بالغة استقاها من حبه للوطن وحرصه على مصلحة الشعب.
وأكد أن سمو ولي العهد يجسد الإنسان المحب للكويت العاشق لأرضها والمهموم بشعبها، مشيرا إلى أن الكويت تسكن في قلبه وتهيمن على خاطره وتمتزج بدمه لا يستطيع الابتعاد أو الاغتراب عنها ولا يشعر بطعم السعادة من دون أهلها وبعيدا عن أرضها.
وتابع: «لقد عرفت سمو ولي العهد صديقا مخلصا قبل أن يكون أخا كبيرا وعايشته زميلا وفيا قبل أن يكون معلما ناصحا وقبل هذا وذاك عرفته رفيق درب وإنسانا راقيا ومثالا لدماثة الخلق وكرم النفس واحترام الذات»، لافتا إلى أن سموه شخصية متميزة ومتفردة في مشاعره الإنسانية الطيبة والقوية وفي تواضعه الشديد الذي يجعله يقابل الصغير والكبير ويهتم بالجميع ويستمع باهتمام لكل صاحب رأي وفي نظرته الثاقبة وحرصه على القيم والمبادئ والمحافظة على ثوابت المجتمع رغم حماسه الشديد لعمليات التطوير والتحديث.
ووصف سمو ولي العهد بأنه أحد أهم رواد المسيرة الأمنية في الكويت حيث وظف كل قدراته وإمكاناته من أجل حماية الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره، مشيرا إلى أن سموه بذل جهودا جبارة للقضاء على الإرهاب الذي كان يستهدف تدمير مقدرات الكويت وتحطيم قدراتها، مشيدا بالإنجازات التي حققها سمو ولي العهد لتطوير الأجهزة الأمنية خلال توليه مهام عمله في كل من وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع أو الحرس الوطني، مؤكد أن سموه أولى اهتماما كبيرا لبناء منتسبيها وتنمية مهاراتهم وقدراتهم ووضع الأسس للتطوير الإداري وتحديث الأجهزة والمعدات.
ولفت إلى أن سموه يفضل العمل في صمت وهدوء بعيدا عن الضجيج والضوضاء ويتعامل مع الأمور بديبلوماسية وواقعية دون مبالغة أو تهويل ويجمع بين الحزم والتسامح والقوة والتواضع وفي كل خطواته تسبقه النفس الصافية والرؤية الصائبة والنوايا المخلصة، مشددا على أن سموه سيبقى أحد قادة الكويت البارزين الذين ضحوا بالوقت والجهد ونذروا حياتهم لخدمة وطنهم وبناء نهضته وتحقيق طموحات وتطلعات أبنائه الذين امتلأ قلبه بمحبتهم وانشغل عقله بأحلامهم.
من جانبه أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن عطاء وخبرة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد جعلتا منه رجل دولة من الطراز الأول.
وقال الحمود لـ «كونا» امس بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد التي تصادف اليوم: إن سموه أعطى مثالا حيا للمسؤول المحب المعطاء المتواضع، الذي يحظى بالاحترام والتقدير من الجميع لا يتوانى قيد أنملة في دعم تطلعات وطموحات نحو المستقبل الزاهر، مضيفا ان الاحتفال بذكرى تولي سمو الشيخ نواف الأحمد منصب ولاية العهد يمثل تجديدا لولاء الشعب الكويتي لقيادته وحبه وتمسكه بها عاما بعد عام، يستذكر معها أهل الكويت حبهم لسموه بما يتصف به من صفات إنسانية تميزها الرحمة والعدل بين الناس، والإنفاق للخير ومن أجل الخير داخل الكويت وخارجها. ولفت الى أن سموه أحد أبرز من عاصر مسيرة بناء الكويت منذ الاستقلال ودور سموه في خدمتها محل تقدير قيادتها وعرفان شعبها الوفي بما عرف في سموه من عطاء دافق والتزام مبهر وايثار فاق التصور ونقاء في القلب والعقل والسريرة. وذكر أنه تزامنا مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية المجيدة التي ازدانت تلألؤا وإشراقا وإنسانية هذا العام بتسمية الأمم المتحدة الكويت «مركزا إنسانيا عالميا»، وتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» والذكرى الـ 54 للعيد الوطني المجيد والذكرى الـ 24 للتحرير ومرور 9 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مقاليد الحكم تشرق شمس الكويت اليوم بهجة ونورا بمرور 9 سنوات على تولي سمو الشيخ نواف الأحمد منصب ولاية العهد.
وتابع: ان هذه المناسبة العزيزة والغالية تحل اليوم على قلوب أهل الكويت الأوفياء حينما سجل نواب الأمة قبل 9 أعوام إجماعا قل نظيره على مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد ما يؤكد النظرة الثاقبة والثقة الكاملة التي تمثلت في تزكية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، لسموه وبما يجمع عليه الشعب الكويتي من محبة لسمو ولي العهد، صاحب الشخصية الإنسانية والمبادئ والمواقف التي لا يختلف عليها اثنان.
بدوره قال رئيس مجلس الادارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» الشيخ مبارك الدعيج: إن سمو ولي العهد طراز متميز من قيادات الكويت، ويتحلى سموه بالكثير من الصفات التي أهلته لمكانته البارزة في الكويت والعالم.
وأضاف الدعيج: في تصريح صحافي امس بمناسبة الذكرى التاسعة لأداء سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد القسم أمام مجلس الأمة وليا للعهد في 20 فبراير عام 2006 أن سموه سيبقى رمزا للقائد الفذ والربان الماهر وعلامة مضيئة في تاريخ الكويت من خلال عطائه الكبير وإسهاماته الوطنية وجهوده المشهودة في المحافظة على أمن واستقرار الكويت.