Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: تدمير لتفاهمات مينسك.. وواشنطن: «لم تمت»
الانفصاليون يرفضون طلب كييف تشكيل قوة دولية لحفظ السلام في الشرق
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - ?كييف ـ أ.ف.پ
بعد الانتكاسة العسكرية التي ألحقها الانفصاليون الموالون لروسيا بطردهم القوات الأوكرانية من مدينة ديبالتسيفي، طلبت السلطات الأوكرانية إرسال قوة حفظ سلام بتفويض من الأمم المتحدة في الشرق الانفصالي وهو ما رفضه المتمردون.
وبينما اعتبرت موسكو طلب كييف بمنزلة «تدمير لاتفاقات مينسك»، قالت واشنطن إن اتفاق وقف النار في شرق أوكرانيا «لم يمت».
وفي المقابل، ندد قادة روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا، أمس، بانتهاك وقف إطلاق النار في الشرق، اثر محادثات هاتفية بينهم.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن «القادة الأربعة دعوا إلى تطبيق كل الإجراءات المتفق عليها في مينسك في 12 فبراير الجاري» وضمنها وقف إطلاق نار شامل وسحب الأسلحة الثقيلة والإفراج عن المعتقلين.
ويأتي الاتصال بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين وأوكرانيا بترو بوروشنكو وفرنسا فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل بعد سيطرة المتمردين على ديبالتسيفي الاستراتيجية في شرق أوكرانيا، حيث باتت هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا تتواصل دون انقطاع بين معاقلهم في لوغانسك ودونيتسك، بعد أيام من دخول هدنة جديدة حيز التطبيق في شرق أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو لدى افتتاح اجتماع لمجلس الأمن الوطني والدفاع امس، خصص لمسألة الانسحاب من هذه المدينة «نعتبر وجود قوة شرطية للاتحاد الأوروبي افضل خيار (..) لضمان الأمن في وضع لا تحترم فيه روسيا ولا من تدعمهم اتفاق وقف إطلاق النار».
وأضاف «سنجري مشاورات رسمية مع شركائنا الأجانب» بهذا الصدد. لكن دنيس بوشيلين المسؤول الانفصالي الرفيع في دونيتسك رفض طلب كييف.
ونقلت وكالة انترفاكس عن بوشيلين قوله في هذا الصدد إن هذا الطلب «يشكل انتهاكا لاتفاقات مينسك، ودعا قادة روسيا وألمانيا وفرنسا إلى إعادة وضع أوكرانيا على سكة السلام».
واعتبر أن السيطرة على الحدود بين أوكرانيا وروسيا التي يقول الغرب إنها معبر لتمرير السلاح لانفصاليين يجب أن تكون محل وساطة بعد تنظيم انتخابات محلية في الشرق وإجراء إصلاحات دستورية في كييف.
وفي السياق ذاته، انضمت موسكو إلى موقف الانفصاليين متهمة بوروشنكو بـ «تدمير اتفاقات مينسك» عبر المطالبة بقوة حفظ سلام، بحسب مندوب موسكو لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين.
وقال تشوركين: «حين يطرح طرف ما خطة جديدة بدلا من الالتزام بما وافق عليه، فإن ذلك يثير الشكوك بانه يرغب في نسف اتفاقات مينسك»، بحسب وكالة ريا نوفوستي.
من جهته، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف امس الاول ان اتفاق وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا «لم يمت».
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي «حض وزير الخارجية كيري (..) وزير الخارجية الروسي لافروف على وضع حد للهجمات التي يشنها الانفصاليون والروس ضد مواقع اوكرانية في ديبالتسيفي ولخروقات اخرى لوقف اطلاق النار».