Note: English translation is not 100% accurate
الحشاش: 3 معايير عالمية تحدد المستوى الإلكتروني لأي بلد
22 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


أكدت جمعية المهندسين الحاجة الماسة إلى مزيد من المشاريع لإثراء المحتوى الإلكتروني لكل المواقع الرسمية والخاصة في البلاد والمنطقة عموما، جاء ذلك خلال افتتاح رئيس لجنة المهندسات بالجمعية م.أسماء الخالدي وعضو اللجنة م.هنادي الحاي لندوة «المحتوى الإلكتروني» التي عقدتها أمين عام جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني م.منار الحشاش بمقر الجمعية، وتناولت فيها عددا من القضايا ذات العلاقة بالجائزة وأهمية العمل التطوعي في رفع مستوى الوعي بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات.
أمين عام الجائزة بدأت ندوتها عن دورها وعملها التطوعي في الجمعية منذ سنوات خلت، مشيرة الى أن الجمعية بيئة مميزة لتطوير مهارات المهندسين والمهندسات من مختلف التخصصات من خلال العمل التطوعي. وذكرت الحشاش: أن 3 معايير عالمية تعتمد لتحديد المستوى الإلكتروني في أي بلد وأنت في الكويت لا نعاني من معيار الاتصال فنحن نملك شبكة جيدة بغض النظر عن البطء والسرعة، كما أن الأجهزة والأدوات للاتصال متوافرة ومتاحة للجميع، مضيفة أننا ورغم ذلك نصنف بدرجة «ضعيف» بسبب المعيار الثالث وهو المحتوى الإلكتروني.
وأوضحت، اننا نعاني من ضعف المحتوى الإلكتروني بقضايا ومواضيع محددة مثل التعليم والصحة وحتى الترفيه، فلا نملك مصدرا معلوماتيا غنيا ويتمتع بالمصداقية المعلوماتية ومحدد المصادر، وهذا نلاحظه عند قيامنا بعملية بحث علمي على الشبكة.
وزادت، ان المقصود بالمحتوى الإلكتروني هو المحتوى العلمي الموثق المفيد للمجتمع ولكل مستخدمي الشبكة وينشر معلومات صحيحة ودقيقة ومفصلة ومؤرشفة بشكل علمي يمكن العودة إليها عند الحاجة، وأن الفائدة من الإنترنت تكون ضعيفة دون وجود هذا المحتوى.
وتناولت الحشاش في ندوتها أهداف الجائزة الأخرى ومواضيعها ومعايير التحكيم فيها، مشيرة إلى أن عملية التحكيم تتم من خلال محكمين دوليين من عدة دول وانه لا يمكن للدولة المنظمة للجائزة (الكويت) ان تكون ممثلة في لجنة التحكيم وكذلك عند تنظيم مثل هذه المسابقات في الدول الأخرى. وذكرت الحشاش ان عوامل كثيرة تساهم في تقييم المشروع مثل: المصداقية، كيفية تنفيذ المشروع، ومدى الاستفادة والفائدة منه، مضيفة اننا جهة منظمة فقط ولا نملك حق المشاركة بالتقييم وتحديد الفائزين، كما أن معايير التحكيم لا تتيح للمشارك مقابلة لجنة التحكيم، فالتواصل يتم عن طريق المشروع وتفاصيله إلكترونيا.