Note: English translation is not 100% accurate
هنأوا سمو الأمير وولي العهد والشعب الكويتي بذكرى عيدي الاستقلال والتحرير
نواب: الأعياد الوطنية مناسبة عزيزة تجسد التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية.. وعلى الشعب العمل من أجل الاستقرار
25 فبراير 2015
المصدر : الأنباء





الخرينج: الشعب الكويتي يجدد ولاءه الكبير لربان السفينة
لاري: سمو الأمير نبراس وسند وذخر للشعب الكويتي
الجلال: الكويت تعيش مرحلة الثقة في النظام الدستوري
عسكر: الاحتفالات بالأعياد الوطنية تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي
اللغيصم: على الشعب الكويتي البعد عن إثارة النعرات الطائفية والقبليةتقدم نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج بأصدق التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد والى الاخ مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الامة وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والى الحكومة الرشيدة واعضاء مجلس الامة والشعب الكويتي الكريم بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير.
واستذكر الخرينج في هذه الايام الوطنية المباركة البطولات والتضحيات التي قدمها الشعب الكويتي الكريم في سبيل بقاء ونهضة بلده الكويت متحديا الصعوبات والمعوقات بكل جد وهمة عالية، واضعا نصب عينيه حفظ الكويت واهلها، فمن اجل الكويت قدمت الارواح والاموال، مستذكرين بكل الفخر والاعتزاز شهداء الكويت الابرار الذين قدموا ارواحهم في سبيل الكويت داحرين العدوان الغاشم على الكويت، مستذكرين بالشكر والعرفان مواقف دول مجلس التعاون الخليجي قيادة وحكومة وشعبا والدول العربية والصديقة بمساندتها للحق الكويتي للشرعية الكويتية والعمل على دحر العدوان الغاشم.
واكد ان الكويت بقيادتها الحكيمة ستبقى منارة للحرية والديموقراطية والعيش الكريم لكل من اراد بها خيرا ومن اراد بها شرا ستكون له قبرا ونهاية وللتاريخ شواهد كثيرة، مؤكدا ان الشعب الكويتي بكل فئاته يؤكد ويجدد ولاءه الكبير لربان السفينة وقائد العمل الانساني صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الاحمد، مؤكدين لسموه السمع والطاعة.
واختتم الخرينج سائلا الله العلي القدير ان يحفظ الكويت واهلها من كل مكروه تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين وللكويت المزيد من التطور والاستقرار والتنمية والازدهار.
بدوره، رفع رئيس مجلس الأمة بالإنابة أحمد لاري إلى مقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة حلول العيد الوطني الرابع والخمسين والذكرى الرابعة والعشرين لعيد التحرير من العدوان العراقي الصدامي الغاشم.
وقال لاري في تصريح صحافي: ندعو المولى عز وجل أن يعيد هاتين المناسبتين الوطنيتين على دولتنا وشعبنا بدوام نعمة الأمن والاستقرار مبتهلين إلى الله عز وجل ان يحفظ صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، للكويت وشعبها الوفي نبراسا وسندا وذخرا، ومنار اشعاع نهتدي به الى مدارج العلا والتقدم والرخاء بين سائر الامم.
وتوجه لاري بالشكر للشعب الكويتي على مشاركته الكبيرة والفعالة في الاحتفالات الوطنية بمناسبة العيدين الوطني والتحرير عبر تزيين منازلهم ومناطقهم بمختلف المحافظات، مشيدا بجهود وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة خاصة وزارة الإعلام التي بادرت بتنظيم أنشطة متنوعة احتفالا بهذه المناسبتين الغاليتين على قلوبنا.
من جانبه، رفع النائب طلال الجلال أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي الكريم بمناسبة العيد الوطني وذكرى التحرير.
كما هنأ الجلال سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بمناسبة مرور تسع سنوات على تولي سموه ولاية العهد.
وقال الجلال في تصريح صحافي أمس: ان الكويت تعيش في عهد صاحب السمو الامير مرحلة ترسخ ثقة المواطن في النظام الدستوري الذي ارتضيناه منهج حكم وأسلوب حياة، ونكون فيه شركاء في تحمل المسؤولية الوطنية.
وشدد الجلال على ان هاتين المناسبتين لا تمثلان ذكرى للاحتفال فقط، بل هما ركنان أساسيان يشكلان أرضا للمحبة والسلام، فنحتفل بالمجد والخلود والنهضة الدائمة التي انفردت بها الكويت دون غيرها، وتميزت بديموقراطيتها الفريدة، التي صنعها الاباء والاجداد.
واكد الجلال ان الاعياد الوطنية فرصة لتذكر اهمية التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية، حينما امتزجت دماء الشهداء دون لون أو عرق وذابت خلالها الانتماءات الفئوية والطائفية لترتوي الارض بالدم الكويتي من كل الفئات وتشابكت أيدي الابطال مدافعة عن وطنها وشرعيتها.
وتوجه الجلال بالشكر الى كل الدول العربية والغربية التي وقفت مع الكويت دفاعا عن ارضها، مشددا على ان الكويت لن تنسى مواقف هذه الدول التي نكن لها كل التقدير والاحترام، حتى يرث الله الارض ومن عليها، سائلا الله ان يجعل ايام الكويت كلها افراحا واعيادا، وان يديم عليها نعمة الامن والامان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير، الشيخ صباح الاحمد، وكل عام والكويت وشعبها بالف خير.
بدوره، تقدم النائب عسكر العنزي بأطيب التهاني والتبريكات لصاحب السمو الامير، الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الامين، الشيخ نواف الاحمد، والى رئيس مجلس الامة، مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ جابر المبارك، والنواب والوزراء بمناسبة الأعياد الوطنية ذكرى الاستقلال وذكرى ملحمة التحرير.
وقال عسكر في تصريح صحافي: اننا نزف التبريكات لكل أبناء الشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت الطيبة بهذه المناسبة العزيزة على الجميع، ونسأل الله ان يديم على صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين موفور الصحة والعافية، وان يديم الله على الكويت نعمة الامن والأمان في ظل قيادة سموه، وأن يشهد هذا العهد تحقيق تطلعات سمو الأمير والشعب الكويتي بالارتقاء بالكويت إلى المكانة المرموقة التي تستحقها.
وقال عسكر: بعد تحرير الكويت من الغزو الغاشم بدأت الكويت تستعيد مكانتها بين الدول العربية ودول المنطقة وعلى مستوى العالم، وترسخت هذه المكانة الإقليمية والدولية للكويت بعد تولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم، وهذا يدل على المكانة التي يتمتع بها صاحب السمو، فهو يتمتع بمكانة عالية ويتميز بالحكمة والحنكة التي تميز سموه بين قادة دول العالم.
وأشار عسكر إلى ان الاحتفالات بالأعياد الوطنية تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي، وطالب عسكر كل أطياف الشعب الكويتي بالعمل لاستقرار البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة، وأن يلتفت الجميع لما فيه مصلحة الوطن، وأن يكون هناك نهج جديد ينطلق منه الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم لخدمة وطننا الغالي الكويت من دون تعصب أو اختلاف على صغائر الأمور.
وقال عسكر: نحن على يقين بأن أبناء هذا الشعب الأصيل قادرون على تجاوز جميع العقبات والمحن وتجاوز هذه الأمور والاختلافات البسيطة والاستظلال بتوجيهات صاحب السمو والدفع باتجاه تحقيق رغباته وأمنياته للكويت، والتأسي بحكمته في القدرة على لم الشمل وتوحيد الصف، وتوفير الجهد فيما يخدم الأهداف الموضوعة والطموحات المنشودة.
وتقدم النائب سلطان اللغيصم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وإلى الشعب الكويتي بمناسبة ذكرى العيد الوطني الـ 54 والذكرى الـ 24 للتحرير.
وأعرب اللغيصم عن تمنياته لجميع أبناء الشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة بالمزيد من التقدم والازدهار، تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، كما أعرب عن بالغ سروره واعتزازه بالاحتفالات بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على القلوب، رافعا أسمى آيات التهاني والتبريكات للكويت قيادة وحكومة وشعبا.
وأضاف اللغيصم: «في هذه الذكرى المجيدة أشدد على أن تمسك الكويتيين بهذا النظام وهذه الأسرة الكريمة وليد قناعات مازالت الأيام تثبتها وتزيدها رسوخا، قناعة بكفاءة هذه الأسرة ورجالاتها الأفذاذ، وقناعة بأهمية وسطيتها وقدرتها على الموازنة التي تحفظ البلاد وتدرأ عنها الأخطار والشرور».
وشدد اللغيصم في هذه المناسبة المجيدة على ضرورة تمسك الكويتيين بوحدتهم الوطنية والبعد كل البعد عن أي أمور من شأنها إثارة النعرات الطائفية والقبلية، سائلا الله أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
من جهته، رفع النائب فيصل الكندري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وللشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير.
وقال الكندري ان هاتين المناسبتين لا تمثلان ذكرى للاحتفال فقط، بل ركنان أساسيان يشكلان أرضا خصبة للمحبة والسلام في الكويت، فالعيد الأول هو عنوان للمجد والخلود والنهضة الدائمة التي انفردت فيها هذه البلاد دون غيرها من سائر دول المنطقة وتميزت بديموقراطيتها الفريدة التي صنعها الآباء والأجداد وقادهم إليها المغفور له صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، طيب الله ثراه، فخرجت الأجيال التي برعت في البناء والعطاء حتى يومنا هذا.
وتابع: أما المناسبة الثانية فهي تأكيد على استخلاص الدروس والعبر من المحنة التي مرت بها البلاد وأكدت على التلاحم الوطني الكبير بين أبناء الشعب، مبينا انه عندما تعرضت الكويت للعدوان من قبل نظام صدام البائد، أثبتت هذه الأرض أنها مصنع للوحدة الوطنية، حينما امتزجت دماء الشهداء دون لون أو عرق وذابت خلالها الانتماءات الفئوية والطائفية لترتوي الأرض بالدم الكويتي من كل الفئات وتشابكت أيدي الأبطال مدافعة عن وطنها وشرعيتها التي تمثلت بسمو الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد بطل التحرير المغفور له الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، فشكلت هاتان المحطتان ركنا أساسيا لكويت الآباء والعطاء.
وقال الكندري ان قائد المسيرة وحكيم الأوطان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يختزل نصف قرن من خبراته ومهاراته السياسية الفذة التي جمعها منذ فجر الاستقلال ليقود الكويت نحو مستقبل باهر ينتظر ان يحقق خلاله أفضل الإنجازات التي تطلبها البلاد ليكتمل عقد اللؤلؤ على جيد الكويت الغالية، متمنيا ان ترفرف رايات العز على أرض الشموخ في أعياد الكويت الغالية مستبشرة بمستقبل مشرق.
من جانبه أكد النائب د.منصور الظفيري أن أجواء الاحتفالات التي تشهدها الكويت هذه الأيام انما هي انعكاس للقواعد الأساسية التي أرساها نظام الحكم من نظام ديموقراطي عريق تعيشه الكويت بين الحاكم والشعب، مضيفا أن هذه الديموقراطية أوجدت في المشهد السياسي هامشا واسعا لإبداء الرأي سواء اتفقنا معه أو اختلفنا عليه.
وأشار إلى أن الكويت تعيش الآن مرحلة متطورة من الحوار الديموقراطي، والنقد البناء، سائلا الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام الوطنية المباركة على الكويت قيادة وحكومة وشعبا وهم ينعمون بمزيد من الاستقرار والازدهار، وأن تنعم الكويت دائما بهذه الديموقراطية التي انتهجتها القيادة الرشيدة وأن تستمر الكويت في احتفالاتها الوطنية على الدوام بأجواء من الأمن والسلام.