Note: English translation is not 100% accurate
كان ينوي اللجوء السياسي إلى ليتوانيا خوفاً من الكرملين
الآلاف يؤبّنون نيمتسوف في موسكو
2 مارس 2015
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ
تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببذل كل الجهود لمعاقبة قتلة المعارض الشهير والنائب الاسبق لرئيس الوزراء بوريس نيمتسوف، فيما كشف رئيس الوزراء الليتواني السابق ان نيمتسوف كان ينوي طلب اللجوء السياسي خوفا من تعرضه للاضطهاد من جانب الكرملين، بينما وضع آلاف من محبيه باقات ورد وشموع على الجسر القريب من جدران الكرملين حيث قتل.
في غضون ذلك، نظم 70 ألف شخص على الأقل مسيرة في وسط موسكو تكريما لذكرى المعارض نيمتسوف وفقا لصحافيين من وكالة فرانس برس.
وقد شارك أنصار المعارضة في المسيرة وهم يحملون لافتات كتب عليها «لست خائفا» تنديدا بمقتل نيمتسوف.
وقال جينادي جودكوف أحد زعماء المعارضة لـ «رويترز» قبل بدء المسيرة «إذا تمكنا من وقف حملة الكراهية التي توجه للمعارضة حينها ستتاح لنا فرصة تغيير روسيا وإلا سنواجه شقاقا هائلا داخل المجتمع».
وأضاف «السلطات فاسدة ولا تسمح بظهور أي تهديد لها. بوريس كان شخصا غير مريح بالنسبة إليهم».
وقد تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس الاول، ببذل كل الجهود لمعاقبة قتلة نيمتسوف.
وتعهد بوتين في رسالة وجهها الى والدة نيمتسوف ببذل كل الجهود اللازمة «لينال مخططو ومنفذو هذه الجريمة البشعة العقاب الذي يستحقونه»، مؤكدا ان مقتل المعارض الشهير خسارة لا تعوض، مشيرا الى انه «ترك بصماته على تاريخ روسيا، في الحياة السياسية والعامة».
من جهة اخرى، اعلن اندريوس كوبيليوس رئيس الوزراء الليتواني السابق لوكالة فرانس برس ان نيمتسوف كان ينوي طلب اللجوء السياسي الى ليتوانيا العام 2012 خوفا من تعرضه لاضطهاد من جانب الكرملين، لكنه قرر في نهاية المطاف البقاء في روسيا.
وأكد انه وعد نيمتسوف باستقباله في بلاده خلال حديث خاص على هامش مؤتمر لحزبه العام 2012، مؤكدا ان المعارض الروسي القتيل «قال انه يخشى اعتقاله وسجنه» اثر احتجاجات المعارضة الروسية على الولاية الرئاسية الثالثة لفلاديمير بوتين في 2012.