Note: English translation is not 100% accurate
تسلم أوراق اعتماد السفير البريطانى الجديد في عدن
هادي يدعو لنقل الحوار إلى مقر «التعاون» بالرياض
4 مارس 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى نقل الحوار السياسي بين مختلف الاطراف السياسية في البلاد إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية، باعتبارها مقر مجلس التعاون الخليجي الراعي لمبادرة التسوية السياسية في اليمن.
كما دعا هادي خلال لقائه عددا من الشخصيات الاجتماعية من منطقة يافع بالقصر الرئاسي في محافظة عدن امس، دول الخليج والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى استئناف عمل سفاراتها انطلاقا من عدن.
ونقلت وكالة الأنباء الالمانية عن هادي قوله إن «نقل الحوار إلى الرياض يمنح ضمانات دولية ملزمة أكيدة لكل المشاركين».
وأضاف «بسبب رفض قوى سياسية لعقد أي اجتماعات سياسية في محافظتي عدن أو تعز وبسبب استحالة مواصلة الحوار السياسي في صنعاء فإنه من الواجب نقل الحوار السياسي بين القوى اليمنية إلى الرياض».
وطالب الرئيس اليمني، الحوثيين بالالتزام بالملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة والانسحاب من العاصمة صنعاء.
من جهة أخرى، تسلم الرئيس هادى أوراق اعتماد سفير بريطانيا الجديد لدى اليمن، ادموند فيتون خلفا للسفيرة جين ماريوت.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتسلم فيها هادى أوراق اعتماد سفير أجنبى في عدن.
وكانت السفارة البريطانية في صنعاء قد أغلقت أبوابها وأمرت ديبلوماسييها ومواطنيها بمغادرة البلاد بسبب سوء الأوضاع الأمنية.
جاء ذلك، فيما انتهت المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي لانسحاب الحوثيين من صنعاء، وسحب قواتهم من المقرات الحكومية والعودة إلى طاولة المفاوضات وتجنب أي إجراءات أحادية الجانب.
وكان المجلس قد هدد باتخاذ تدابير إضافية إذا لم يتم الالتزام بقراره.
في هذه الاثناء، جدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي موقف الجامعة الداعم للشرعية في اليمن ممثلة في الرئيس هادي ومساندتها لما يبذله من جهود وطنية لاستكمال تنفيذ مراحل العملية السياسية الانتقالية وفقا للأسس المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وطالب أمين عام الجامعة العربية، الحوثيين برفع الإقامة الجبرية المفروضة على كبار المسئولين اليمنيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة خالد بحاح، كما طالبهم بالتوقف عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية أحادية الجانب لفرض إرادتهم بقوة السلاح على الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية. ميدانيا، وضع مسلحو جماعة الحوثي أمين عام مجلس الوزراء اليمني، حسن حبيشي، امس تحت الإقامة الجبرية، بمنزله في صنعاء، بحسب ما تحدث به أحد أفراد عائلة حبيشي للأناضول.
ومن جانب آخر، نظم العشرات من طلاب جامعة صنعاء وقفة احتجاجية مطالبة بالإفراج عن مختطفين من قبل المسلحين الحوثيين، بحسب مراسل الأناضول.
وطالب المحتجون بخروج ميليشيا الحوثي من صنعاء وكافة المحافظات التي تسيطر عليها والانسحاب الكامل من مؤسسات الدولة، منددين بالقمع الذي يتعرض له معارضو الحوثيين.
الى ذلك، قتل 12 مسلحا حوثيا في هجمات شنها تنظيم «أنصار الشريعة» التابع للقاعدة، في محافظة البيضاء.
وقالت مصادر قبلية للأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن «عناصر أنصار الشريعة هاجموا بالسلاح، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، عدة مواقع لمسلحي الحوثي، في منطقة المناسح بمحافظة البيضاء، ما أدى إلى مقتل 12 حوثيا».
وبموازاة ذلك، قتل ثلاثة جنود يمنيين وأصيب اثنان آخران على الاقل بجروح في انفجار عبوة زرعها عناصر مفترضون من تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت، حسبما افاد مصدر عسكري لفرانس برس.
وقال المصدر ان العبوة انفجرت لدى مرور مركبة للجيش بالقرب من منطقة القطن في حضرموت التي تعد من ابرز معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.