Note: English translation is not 100% accurate
سيشمل «الكويتيين» فوق سن الـ 40 عاماً
«الصحة» تبدأ بـ «المشروع الوطني» للمسح المبكر لـ «سرطان القولون» قريباً
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الكويت الثانية خليجياً في الإصابة بـ «سرطان القولون»حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
كشف رئيس مركز ثنيان الغانم للجهاز الهضمي د.فهد الابراهيم عن البدء بالمشروع الوطني، وهو «برنامج المسح المبكر لسرطان القولون» بجميع مستشفيات البلاد قريبا، مشيرا الى أن هذا المشروع لاقى اهتماما ودعما من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير الصحة د.علي العبيدي ووكيل الوزارة د.خالد السهلاوي، لافتا الى ان هذا المشروع هو نتاج العديد من الاجتماعات بقيادة الوزير العبيدي والوكيل السهلاوي.
وذكر د.الابراهيم في تصريح صحافي أن هذا المشروع سيشمل «الكويتيين» فوق الـ 40 عاما، اذ سيتم التنسيق مع مراكز الرعاية الصحية الاولية في المناطق الصحية لتحويل وإرسال هذه الفئة العمرية لاجراء المسوحات لها، علما بأنه سيتم توفير «منظار القولون» للفئات فوق الـ 40 عاما، مبينا أن هذا المشروع يهدف الى الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا المشروع جاء بعد انتشار «سرطان القولون» خلال الآونة الاخيرة في البلاد، حيث تعتبر الكويت «الثانية» خليجيا بمعدل الاصابة بهذا المرض، كما أن هذا المرض يعتبر ثالث اكثر سبب للوفيات بين امراض السرطان وانتشارا في العالم.
وأشار د.الابراهيم الى أن نسبة الاصابة بـ «سرطان القولون» بين الذكور في الكويت بلغت 15.2 و12.6 للإناث لكل 100 ألف نسمة، علما بأن آخر التقارير التي صدرت أكدت ان سرطان القولون والمستقيم احتل المرتبة الثانية بين انواع السرطان بدول الخليج حسب الاحصائيات الأخيرة، وان عدد الحالات المكتشفة والمسجلة في دول مجلس التعاون بلغ 5426، كما اكدت الاحصائيات أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من المرض، اذ بلغ عدد المصابين من الذكور 2935 ومن الاناث 2491 في دول الخليج. وبين د.الابراهيم أن وزارة الصحة بصدد اطلاق ايضا البرنامج الوطني للتوعية والاهتمام بالقصة الوراثية لمرض «سرطان القولون»، بالتعاون مع المختصين في هذا المجال.
وأفاد بأن الكويت تعتبر أولى دول الشرق الأوسط في انشاء مراكز للكشف المبكر عن سرطان القولون بشكل موسع، متوقعا أن تكون رائدة بالشرق الأوسط والخليج في هذا المجال بالمستقبل القريب، وهي ضمن مساعي وزارة الصحة لتطوير القطاع الصحي في البلاد ليواكب التطور العالمي.
وأشار د.الابراهيم الى عدم وجود اعراض لمرض «سرطان القولون» غالبا أثناء المراحل المبكرة، مبينا أن المراحل المتقدمة منه سيلاحظ وجود تغيير في حركة الأمعاء من اسهال ثم امساك أو وجود دم مع البراز أو آلام في أسفل البطن مع فقدان الوزن والاعياء والقيء، داعيا الى ضرورة اجراء الفحص الدوري والذي يعتبر من أفضل الطرق للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم.
ولفت الى ان سرطان القولون والمستقيم يبدأ على شكل كتلة صغيرة تدعى اللحمة الزائدة أو «polyp»، والتي لا يصاحبها أي اعراض اطلاقا حتى تصل لحجم كبير كالليمونة مثلا وتنزف، مضيفا: وفي بعض اللحمات الزائدة، وليس جميعها، قد تتعرض اللحمات الزائده لتغيرات ينتج منها تكاثر غير منضبط في داخلها فتتسرطن خلال خمس الى عشر سنوات.
وقال: إذا زاد عمر المريض على 50 سنة، فلديه نسبة تبلغ نحو 15% أن يحمل هذه اللحمات الزائدة في القولون، ونحو 5% من خطر الاصابة بسرطان القولون أو المستقيم مستقبلا، علما بأن كل إنسان بالغ معرض لخطر الإصابة بهذا المرض، ولكن نسبة الاحتمال تتأثر بعوامل عدة منها إن كان في سن 40 أو أكبر، وبخاصة إن كان لديه سجل عائلي من هذا السرطان أو سرطانات أخرى، بالإضافة الى وجود قريب له أو أكثر مصاب، أو أصيب به، كالأبوين أو الأشقاء، وغيرهم، علاوة على وجود قصة طويلة للإصابة بمرض التهابات القولون التقرحي، أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرونز)، كما انه وبالإضافة لعاملي العمر والوراثة فهناك بعض العوامل المساعدة، التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وهي البدانة والوجبات الغذائية الغنية بالدهون والقليلة بالألياف.
وأوضح ان علاج «سرطان القولون» يعتمد على مراحل الورم، اذ يكون جراحيا في المراحل المبكرة، أو كيماويا وإشعاعيا مع بعض الجراحة للحالات المنتشرة.