Note: English translation is not 100% accurate
«خطِّط يا بونياك»
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
رحل ديفيد مكاي فحزنت جماهير العربي، رحل مدربهم الأشهر صاحب الألقاب والبطولات فأعادت جماهير الأخضر القدامى هتافاتها «خطط يا مكاي، العب يا الأخضر»، جاء مكاي الى الكويت في موسم 1978/1979 وحقق مع العربي المركز الثاني خلف الكويت صاحب اللقب وفي الموسم الذي يليه فاز بلقب الدوري بعد 10 سنوات بلا ألقاب وسميت بالـ 10 العجاف وأضاف إليها 4 ألقاب أخرى للدوري ولقبين في كأس سمو الأمير قبل ان يترك مهمته في نهاية موسم 1986/1987، وعندما جاء ديفيد مكاي للأخضر طلب إزاحة العناصر السابقة وأشرك لاعبين في أعمار صغيرة أصبحوا فيما بعد نجوما في اللعبة مثل عبدالله البلوشي وأحمد عسكر وعنبر سعيد وسامي الحشاش وغيرهم، وكانت الجماهير المنافسة من غير العربي تحرص على متابعة الأخضر أينما كان حبا في نجومها وكانت تسديدات البلوشي وعسكر تصم آذان الحراس من قوتها، رحل الاسكتلندي ديفيد مكاي بعد ان أوجد جيلا عرباويا لا ينسى.
حالة مكاي تتشابه مع حالة المدرب الحالي الصربي بوريس بونياك فالأخضر لم يحقق لقب الدوري منذ آخر فوز له في موسم 2001/2002 أي قبل 13 سنة ومازال مع القادسية ينفردان بعدد مرات الفوز باللقب بواقع 16 بطولة، وفي الموسم الحالي اصبح العربي مؤهلا للفوز باللقب على يد المدرب بونياك بعد سنوات طويلة من الغياب مثلما فعل ديفيد مكاي قبل 35 عاما، وبونياك القادم من تدريب الجهراء للعربي حقق نتائج لافتة في أول موسم له مع الأخضر وفاز بكأس سمو ولي العهد وعينه على الدوري بعد ان جمع نقاطا كثيرة حتى الآن وصلت الى 47 نقطة، ويتعامل بونياك بواقعية مع كل الفرق ولا يفرق بين قويها وضعيفها وشعاره الهجوم المركّز والوصول الى مرمى الخصم بأقصر الطرق، ويمثل بونياك حالة استثنائية بين المدربين فهو مدرب وقت الخطة والتكتيك والتبديل ومشجع وقت فرحة تسجيل الأهداف، وبعد كل فوز يحققه الأخضر أصبحت جماهيره تردد «خطط يابونياك، العب يا الأخضر».