Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يواصل الانتفاضة.. والقادسية عاد مرة أخرى.. والجهراء فهم اللعبة.. والسالمية تضاءلت آماله
الجولة الـ 18: العربي.. ما له حل
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
يوما بعد يوم، جولة وراء جولة، والعربي يقترب من معانقة لقب الدوري بعد غياب 13 عاما عن هذه البطولة التي طال انتظارها خصوصا بعد الفوز على احد أقوى المنافسين هذا الموسم السالمية 3-1 في الجولة الـ 18 من دوري VIVA محققا الانتصار السادس له على التوالي، ولم يتأثر الكويت بفوز الأخضر وتغلب على خيطان بثلاثية نظيفة وعلى نفس الخطى والنتيجة سار القادسية عندما تغلب على الصليبخات 3-0، فيما لم يترك الجهراء ثلاثي الصدارة وحده وحقق فوزا مهما على كاظمة بهدفين دون رد، وعمق اليرموك من جراح التضامن وتغلب عليه 2-0، وواصل الفحيحيل صحوته وخرج من المركز الأخير بفوز مهم على النصر 1-0، بينما أوقف الساحل والشباب بعضهما بعضا بتعادل إيجابي 1-1.
الأخضر دربه «خضر»
عندما تلعب بتلك الروح والحماس ويساندك جمهور مخلص وتجد مدربا حاضرا تكتيكيا ولاعبين يستمعون لتعليماته بدقة فيجب أن تقول وأنت « مغمض» ان العربي فاز عن جدارة واستحقاق، وبالفعل هذا ما حدث أمام السالمية لأن الأخضر لعب أفضل مبارياته هذا الموسم والتي قد تكون احد الأسباب الرئيسية في الحصول على لقب الدوري.
الأبيض والشباب المميز
يبدو أن مدرب الكويت محمد إبراهيم استقر أخيرا على لاعبيه الشباب لمواصلة ما تبقى من الدوري خصوصا أنه بات يشرك في القلب النابض للفريق خط الوسط مجموعة من اللاعبين الشباب مثل أحمد الصقر وطلال جازع ويوسف الخبيزي ومن أمامهم احمد حزام وعبدالهادي خميس، ما يبين أن الفريق سينافس ولكن بلاعبيه الشباب.
الأصفر حقق المطلوب
على الرغم من المنافسة القوية التي وجدها القادسية في بداية المباراة من الصليبخات إلا أن الفريق لم يتسرع في إنهاء الهجمات حتى تحصل على الهدف الأول ثم تبعه الثاني والثالث لينهي المباراة بأسهل الطرق وأقصرها لأنه كان بحاجة لإراحة لاعبيه لقادم المباريات.
الجهراء معاهم معاهم
لم يعد هناك أي شك ان الجهراء هو أقوى المنافسين لثلاثي الصدارة خصوصا أنه حقق فوزا مهما جدا على كاظمة في هذه الجولة أثبت أن الفريق يسير في الطريق الصحيح وبات من الآن يفكر في مواجهة القادسية المقبلة التي إن فاز فيها فسيبلغ المركز الثالث.
السماوي فوجئ
لم يتوقع السالمية ولا مدربهم محمد دهيليس هذا السيناريو الأخضر الذي ضغط عليهم منذ البداية حتى النهاية مع تواجد تركيز عال بمحاصرة مكامن الخطورة لدى الفريق ما أثر كثيرا على أدائهم بشكل فردي وجماعي.
البرتقالي واللعب مع الكبار
لم يعد يجدي المستوى المميز الذي يقدمه كاظمة مع الفرق التي تنافسه على المراكز الأولى إن لم تكن متبوعة بانتصار وهذا الأمر الذي لم يحققه الفريق هذا الموسم لذلك سيكون تواجده في المركز السادس طبيعيا.
الصليبخات وسقوط متوقع
نظرا لتذبذب مستوى الصليبخات في المباريات الأخيرة فإنه من الطبيعي إما ينتفض الفريق بقوة في مواجهة قوية كالقادسية أو أنه يسقط بقوة من فريق ينافس على الدوري وهذا بالفعل ماحدث لم يكمل الفريق صموده في بداية المباراة وانهار تدريجيا حتى النهاية.
خيطان عليهم الحذر
يجب على خيطان الحذر كثيرا من كثرة حالات الطرد والبطاقات الصفراء التي إن لم تؤثر في المباراة نفسها فإنها ستؤثر مستقبلا بسبب الغيابات كما ان على الجهاز الفني والإداري معاقبة المحترفين الذين يتعمدون الخشونة في بعض الأحيان كما حدث مع تراوري الذي كان السبب الأبرز للخسارة من الكويت.
العنابي خسارة غريبة
تفاءل الجميع خيرا بمستوى النصر أمام القادسية وظن البعض أنه استعاد جزءا من مستواه إلا أن الخسارة أمام الفحيحيل الأخير وقتها تعبر عن مدى التراجع الكبير في المستوى الفني للفريق وتثبت أن المستوى الذي ظهروا به أمام الأصفر كان سببه الروح القتالية.
اليرموك والتقدم
من الواضح أن هدف اليرموك بات منصبا على التقدم في المراكز شيئا فشيئا والوصول على أقل تقدير للمركز الثامن حتى يتجنب على أقل تقدير دورين من الأدوار التمهيدية لكأسي سمو الأمير وسمو ولي العهد الموسم المقبل، كما انه يطمح الى بقاء الفريق على نفس الرتم حتى مواجهة القادسية في نصف نهائي كأس سمو الأمير بعد أقل من شهر، لذلك كان فوزه مستحقا على التضامن.
الشباب وفقدان النقاط
غريب ومحير أمر الشباب يكون ندا قويا وصعبا لفرق الصدارة ويتعادل بسهولة أمام الفرق التي تقل عنه مستوى ومركزا وهو الأمر الذي حدث أمام الساحل.
الساحل والتركيز
يحتاج لاعبو الساحل الى التركيز والعمل باجتهاد على تعليمات المدرب حتى يتمكنوا من الظهور بمستوى جيد لأنهم في الوقت الحالي قليلو الخبرة بسبب أعمارهم الشابة والتي قد تكون لهم كلمة في الموسم المقبل.
الفحيحيل وأخيرا ودع الأخير
بعد طول انتظار ومن جولة إلى اخرى ودع الفحيحيل المركز الأخير حتى وإن كان بفارق الأهداف عن التضامن، وكان واضحا أن الفحيحيل بدأ يستعيد جزءا من عافيته في مواجهة العربي السابقة، لذلك واصل على نفس المنوال وحقق فوزا مهما ومستحقا على النصر.
التضامن واقف
منذ أن عصفت المشاكل بالإدارة وحال الفريق واقف من خسارة إلى خسارة، لذا كان واضحا الانهيار على التضامن وأنه سيتراجع من مناطق الوسط إلى المؤخرة وبالفعل هاهو اليوم في المركز الأخير.
لقطات من الجولة
٭ تساوى مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو مع مهاجم العربي فراس الخطيب في صدارة هدافي الدوري برصيد 14 وجاء خلفهما في المركز الثاني مهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 13 هدفا ومن ثم مهاجما الجهراء البرازيليان الياسو أوليفيرا وكارلوس فينيسيوس بـ 12 هدفا وخلفهما كل من: مهاجم السالمية عدي الصيفي ومهاجم القادسية دانييل سوبوتيتش برصيد 11 هدفا.
***
٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد كانت من نصيب مدافع النصر محمد راشد ولاعب الصليبخات يوسف بوطيبان ومحترف خيطان المالي تراوري.
***
٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة.
***
٭ لم يتمالك مدرب العربي بوريس بونياك نفسه ورقص فرحا بشكل عفوي وتلقائي بعد الفوز على السمالية وشاركه عدد من اللاعبين والمساعدين كما أن الجمهور قام بحمله على الأكتاف بعد المباراة تعبيرا عن شكره عما قدمه فنيا في المواجهة الصعبة.