Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده ونظيره الإيراني في مجلس الأمة.. ولاريجاني: نقف مع إخوتنا في المنطقة بكل ما أوتينا من قوة
الغانم: بحثنا مخاوف الكويت والخليج من «النووي الإيراني»
11 مارس 2015
المصدر : الأنباء


عدم انعقاد جلسة أمس سابقة من نوعها في الفصل الحالي.. وجلستا اليوم وغداً ستستمران للانتهاء من جدول الأعمال
التنسيق بين الكويت وإيران برلمانياً لخدمة القضايا الإسلامية
سامح عبدالحفيظ ـ سلطان العبدان - بدر السهيل ـ خالد الشمري
فيما حال عدم اكتمال النصاب دون انعقاد جلسة مجلس الأمة أمس بحضور 31 نائبا ووزيرا، أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن جلستي اليوم والغد ستستمران لحين الانتهاء من جدول الأعمال، مشيرا الى انها سابقة هي الأولى من نوعها في الفصل الحالي.
وشدد الرئيس الغانم على استمرار التنسيق بين الكويت وإيران على المستوى البرلماني في خدمة القضايا الإسلامية بالمحافل الدولية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده ونظيره الإيراني علي لاريجاني في مجلس الأمة أمس.
وأشار الغانم الى نجاح المبادرات والمواقف التي عمل الطرفان معا على إنجازها لاسيما ونحن نمر بمرحلة دقيقة في العالم الإسلامي والمنطقة التي تغلي على صفيح ساخن.
وقال الغانم: بحثنا مخاوف الكويت والشعوب الخليجية تجاه برنامج إيران النووي، معربا عن تمنياته بتحسن العلاقات الإيرانية ـ الخليجية.
من جانبه، وصف لاريجاني دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حل قضايا المنطقة بالمميز، مشيرا الى ضرورة تعزيز الوئام في ضوء التحركات الإرهابية الجارية في المنطقة، مؤكدا ان بلاده ستكون الى جانب اخوتها في المنطقة بكل ما أوتيت من قوة.وفي مزيد من التفاصيل فقد أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان جلستي المجلس اللتين ستعقدان الأربعاء والخميس ستستمران لحين الانتهاء من جدول الأعمال، مشيرا الى ان رفع جلسة المجلس اليوم (امس) تم بوجود 31 عضوا وهو ما يقل عن النصاب القانوني المطلوب.
وأضاف في تصريح الى الصحافيين ان حفل تخريج الضباط وتواجد عدد كبير من أعضاء الحكومة فيه، وكذلك تواجد ضيفين هما رئيس مجلس الشورى الإيراني ونائب رئيس مجلس النواب المغربي كان له الأثر في عدم اكتمال النصاب
وأكد ان هذه سابقة تحدث للمرة الأول في هذا المجلس، علما أنها حصلت في مجالس سابقة، موضحا انه لن يرفع جلستي الأربعاء والخميس قبل الانتهاء من جدول الأعمال الذي كان مقررا لجلسة الثلاثاء طبقا لما تم الاتفاق عليه بين لجنة الأولويات والحكومة بالإضافة الى ردود الوزراء على تقارير ديوان المحاسبة ومناقشة الحكومة في عدم تطبيق بعض القوانين الصادرة عن المجلس.
وعلى صعيد آخر أكد الرئيس الغانم استمرار التنسيق بين الكويت وايران على المستوى البرلماني في خدمة القضايا الاسلامية في المحافل الدولية، معربا عن ترحيبه بزيارة رئيس مجلس الشورى الايراني، علي لاريجاني، للبلاد في مستهل جولته الخليجية.
وأشار الغانم، في مؤتمر صحافي مشترك عقده في مجلس الأمة مع نظيره الايراني، الى نجاح المبادرات والمواقف التي عمل الطرفان معا على انجازها، وتحقيق الحد الأدنى من التوافق بشأنها بين الدول الاسلامية.
واضاف الغانم ان رئيس مجلس الشورى الايراني تشرف اليوم (أمس) بلقاء صاحب السمو الأمير، الشيخ صباح الاحمد، حيث اتسمت المباحثات بالصراحة والشفافية، لاسيما ونحن نمر بمرحلة دقيقة في العالم الاسلامي، والمنطقة التي تغلي على صفيح ساخن وتحديات في مختلف الدول المحيطة.
وقال الغانم ان الحوار وتفهم وجهات النظر الأخرى يؤديان الى نتائج ايجابية، مشيرا الى ان الطرفين بحثا مخاوف الكويت والشعوب الخليجية تجاه برنامج ايران النووي، واطلعنا د.لاريجاني على تطورات المفاوضات الايرانية ـ الغربية بشان البرنامج.
وقال الغانم «اننا أعربنا عن تمنياتنا بتحسن العلاقات الإيرانية ـ الخليجية، وان يكون هناك تفاهم فيما بينهم»، وبين ان المباحثات شملت كذلك كافة الملفات العالقة والاستراتيجية الاعلامية وكيفية التعامل معها.
واضاف قائلا: «إننا نعول على د.لاريجاني لما يتسم به من الحكمة وتقبله لكل الآراء ووجهات النظر»، وإننا على ثقة بقيامه بحل كافة الملفات بما فيها موضوع الجرف القاري، وحقل الدرة، وترسيم الحدود.
وأعرب عن أمله في ان تأخذ هذه المباحثات منعطفا ايجابيا بعد هذه الزيارة، وذلك استكمالا لنتائج الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير، الشيخ صباح الاحمد، الى طهران أخيرا.
من جانبه تقدم لاريجاني بالشكر لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي وفر هذه الأرضية لزيارة الكويت الشقيقة، مؤكدا ان المباحثات التي عقدها الطرفان كانت جيدة جدا وتناولت تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين وتبادل الطرفان الآراء بشأنها، فضلا عن بحث العلاقات الاقتصادية والتشاور الدائم حول المستجدات الاقليمية والدولية.
ووصف لاريجاني دور صاحب السمو الأمير في حل قضايا المنطقة بالدور المميز، مؤكدا ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى ايران أخيرا كانت زيارة ناجحة توصل خلالها الطرفان الى اتفاقيات جيدة جدا.
واشار الى ان لقاءه بصاحب السمو الأمير اليوم تناول التركيز على بعض القضايا المهمة لدى الجانبين.
وشدد على حرص بلاده على وضع الكويت في مسار ما توصلت اليه المفاوضات النووية كونها دولة صديقة.
واضاف ان الجانبين بحثا الأساليب والطرق التي يمكن من خلالها الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية وتذليل العقبات بشأنها مؤكدا تقارب وجهات نظر البلدين بهذا الشأن.
ووصف لاريجاني المباحثات بالبناءة والايجابية والخيرة مشيرا الى انه متفق مع رأي الرئيس الغانم حيال التعقيدات القائمة في المنطقة وضرورة تعزيز الوئام في ضوء التحركات الارهابية الجارية في المنطقة ما يؤكد أهمية وقوفنا الى جانب أصدقائنا.
واضاف ان بلاده ستكون الى جانب اخوتنا في المنطقة بكل ما أوتيت من قوة مشيرا الى أنه يجب على دول المنطقة توظيف طاقاتها الى جانب بعضها البعض اكثر من اي وقت مضى من اجل تسوية قضايا المنطقة.