Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: المنطقة تمرّ بمرحلة دقيقة وبالغة الحساسية
11 مارس 2015
المصدر : الأنباء

قبيل مغادرته إلى الجزائر للمشاركة في أعمال الدورة الـ 32 لمجلس وزراء الداخلية العربأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ان الظروف الراهنة على الساحة العربية تمر بمرحلة دقيقة وبالغة الحساسية، خاصة فيما يتعلق بالإرهاب وتداعياته على المنطقة وشعوبها، الأمر الذي يتطلب التصدي الجماعي وبتعاون دولي إلى جانب تكثيف التعاون والتنسيق العربي في شتى المجالات الأمنية والتشاور في المستجدات الراهنة وتحديد الرؤى المشتركة لمواجهة تلك التطورات والتعامل مع تأثيراتها، وذلك من خلال رؤية تنفيذية موحدة على الساحة الإقليمية والدولية.
وأضاف الخالد لدى مغادرته على رأس وفد أمني رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة الـ 32 لمجلس وزراء الداخلية العرب والذي تستضيفه الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الشقيقة للفترة من 10 الى 13 الجاري، وذلك لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة، ومن أهمها الإرهاب وتعزيز مجالات التعاون الأمني بين وزارات الداخلية في الدول العربية خاصة في مجالات تفعيل الاستراتيجيات الأمنية الموحدة في مجالات مكافحة الإرهاب والسلامة المرورية والحماية المدنية والدفاع المدني ومكافحة الجريمة المنظمة والأمن الفكري الاطلاع على ما اتخذ من خطوات تنفيذية لمشروع تشكيل اللجنة الأمنية العربية العليا والتصديق على وثيقة سفر الإنتربول واعتماد التقارير والحاسبات الختامية والموازنات المالية والاقتصادية والاتجار غير المشروع في البشر والجرائم الإلكترونية الأخلاقية ودعم وسائل الاتصال والتنسيق بين أجهزة الأمن العربية في مختلف المجالات الأمنية.
وأشار الشيخ محمد الخالد إلى أن وزراء الداخلية العرب سيتبادلون الحوار والمناقشات خلال اجتماعات الدورة حول ما تم إنجازه من قرارات الاجتماعات السابقة، وما قامت به الأمانة العامة للمجلس من جهود خلال العام الماضي ودورها في متابعة وضع هذه القرارات موضع التنفيذ، إلى جانب الاستماع إلى تقارير اللجان المتخصصة وعن أنشطة الاتحاد الرياضي العربي للشرطة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مجال التعليم والتدريب الأمني إضافة لجهود المركز العربي للإعلام الأمني والمنظمات المتخصصة المنبثقة عن مجلس وزراء الداخلية العرب إلى جانب التقارير الأخرى وما يستجد من موضوعات يتم طرحها أثناء المناقشات.
وذكر ان هناك العديد من التقارير السنوية المتعلقة بالخطط المرحلية لتنفيذ الاستراتيجيات العربية الموحدة للجرائم الإلكترونية والاقتصادية والسلامة المرورية، ومكافحة الإرهاب والعنف ضد المرأة والاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، ووسائل وتدابير الدفاع المدني والهجرة وانتقال الأشخاص وغيرها من مواضيع أمنية تتطلب الإسراع في إقرارها في إطار رفع قدرات أجهزة الأمن العربية وتمكينها من مواجهة المستجدات.
هذا، وكان في وداع معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد والوكلاء المساعدون وكبار القيادات الأمنية وسعادة سفير الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية لدى الكويت عريف خميسي.