Note: English translation is not 100% accurate
حذَّر من أن البديل هو الحرب أو امتلاكها سلاحاً نووياً
خبير أميركي لـ «الأنباء»: أوباما سيتجاوز الكونغرس ويتفق مع طهران
11 مارس 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال المستشار السابق لوزارة الخارجية الأميركية وعميد كلية «جونز هوبكنز» للدراسات الدولية العليا، والي نصر، انه يتفق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقاربته للملف النووي الإيراني، معربا عن اعتقاده أن أوباما عازم على السير حتى النهاية لإبرام اتفاق نووي، ويبدو ان لديه أوراقا قوية في هذا الصدد.
واعتبر نصر في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان معارضة بعض نواب الكونغرس للاتفاق يمكن ان تفضي الى نتيجة معاكسة، اي يمكن أن تؤدي إلى امتلاك طهران للسلاح النووي، مشيرا إلى أن وصف البيت الأبيض لخطاب النواب الجمهوريين المعارضين بانهم يقفون مع المتشددين الإيرانيين في صف واحد، يعد وصفا دقيقا، مبينا «انه من دون اتفاق نووي فإن الخيار البديل إما الحرب او ترك إيران تمتلك سلاحا نوويا»، موضحا «لا يمكن شن الحرب ضد إيران ما لم يقتنع الشعب الأميركي بأن واشنطن قد استنفدت كل الوسائل الديبلوماسية الممكنة للتوصل الى اتفاق يحول دون نشوب مثل هذه الحرب».
وأشار إلى أن «الرئيس أوباما أوضح للأميركيين ان البديل عن الاتفاق مع إيران هو الحرب وان استمرار العقوبات لن يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي مما يجعل العالم على حافة حرب جديدة»، ومن هنا كان تأكيد الرئيس الأميركي على وقوفه بحزم الى جانب اتفاق نووي مع إيران.
وتابع نصر قائلا: «سيترك ذلك هامشا ضيقا للمناورة أمام أعضاء الكونغرس المعارضين. ويبدو لي ان أوباما مستعد للسير حتى النهاية لتمرير الاتفاق. ان لديه في الواقع أوراقا قوية»، مضيفا ان ذلك الإصرار سيعني حث الأميركيين على التحرك ضد الأعضاء المعارضين.
ولفت المستشار السابق لوزارة الخارجية الأميركية إلى ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث عن «فترة الغروب» أي مدة السنوات الـ 10 التي يفترض ان تجمد خلالها إيران جزئيا نشاطها النووي في حال توقيعها اتفاقا مع الغرب.
وأضاف «لم يقل نتنياهو انه بعد ان تنتهي هذه الفترة فإن نظام التفتيش الدولي الذي تكفله البروتوكولات التكميلية لاتفاقية حظر الانتشار النووي سيستمر مطبقا على طهران، لأن هذا المسار مختلف عن مسار الاتفاق النووي المحتمل».
وبين أن ان انتهاء «فترة الغروب» التي أشار إليها نتنياهو لا يعني تقدما إيرانيا أوتوماتيكيا نحو امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أنه حتى في حال قيام إيران بطرد المفتشين الدوليين بنهاية هذه المدة، فإن السنوات الـ 10 التي من المنتظر ان يتضمنها الاتفاق ستعني انه سيكون أمام طهران سنة كاملة ـ على الأقل ـ حتى يمكنها حيازة قنبلة نووية جاهرة الصنع».