Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال جولة على الحدود الشمالية انعدام أي تهديد لحدودنا وليست هناك حاجة لاستخدام الأسلحة الثقيلة
اليوسف: حدودنا البرية والبحرية آمنة ومراقبة بأحدث التقنيات و«الدفاع» والطيران يستطيعان الوصول لأي موقع خلال نصف ساعة
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

تنسيق مستمر وتبادل معلومات مع الجانب العراقي لمكافحة عمليات التسلل
المنظومة الامنية كفيلة بضبط كل من تسول له نفسه اختراق الحدود الشمالية
إعادة تأهيل الخندق الحدودي مع العراق بعد أن تعرض لعوامل التعرية
أمن الحدود يعتمد بشكل أساسي على العنصر البشريأحمد خميس
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون امن الحدود وخفر السواحل اللواء الشيخ محمد اليوسف سلامة الحدود البرية والبحرية الكويتية للبلاد والتي لم تشهد ولله الحمد خلال الفترة الأخيرة أي حالات اختراق او تسلل او محاولات عدائية، مشيرا الى ان الادارة العامة لأمن الحدود البرية تتخذ كل التدابير الوقائية لحفظ الأمن على الحدود.
وأضاف اللواء اليوسف، في حديثه لوسائل الاعلام خلال جولة في الحدود الشمالية نظمتها وزارة الداخلية، ان قوة امن الحدود على تنسيق عال مع قوات وزارة الدفاع فيما يتعلق بتأمين الحدود، موضحا ان درجة التنسيق والجهوزية وصلت الى حد وصول قوات وزارة الدفاع وسلاح الطيران الى اي موقع حدودي خلال نصف ساعة.
واضاف ان قوات امن الحدود تنسق بشكل دوري وكبير مع قوات التحالف ممثلة بالجيش الأميركي، كما انه يوجد ضابط ارتباط لقوات التحالف يتواجد بشكل دائم وميداني على طول الحدود البرية للبلاد.
وتابع ان التنسيق مع الجانب العراقي يتم بشكل مستمر وهناك تبادل للمعلومات عن الوضع الامني في الجانبين بشكل مستمر، لاسيما فيما يتعلق بعمليات التسلل التي اصبحت شبه معدومة، كما ان التنسيق يمتد الى عملية تبادل المتسللين من الجانبين ان وجدوا.
ونفى اللواء اليوسف زيادة اعداد العسكريين على الحدود الشمالية، مؤكدا ان الوضع الامني آمن مائة بالمائة، مجددا التأكيد على ان عمليات التسلل اصبحت من المستحيل.
وزاد ان المنظومة الامنية كفيلة بضبط كل من تسول له نفسه اختراق الحدود الشمالية، مشيرا الى ان الحدود مراقبة بأحدث التقنيات وكاميرات المراقبة الحرارية الثابتة والمتحركة والتي تفوقت على ما يستخدم من تقنيات تكنولوجية على الحدود المكسيكية ـ الأميركية والتي اطلع عليها وفد امني كويتي في زيارة ميدانية قبل عدة اشهر.
وردا على سؤال حول تهديدات الجماعات الارهابية على الحدود الشمالية، قال اللواء اليوسف: لم نلاحظ او نلمس اي تهديد على حدودنا، ولذلك لم نحتج الى استخدام الاسلحة الثقيلة حتى الآن والتي هي من اختصاص قوات وزارة الدفاع التي ننسق معها بشكل يومي.
اوضح ان هناك تعليمات واضحة وصريحة لرجال امن الحدود بالتعامل الفوري والرادع لأي اختراق امني على الحدود، موضحا ان رجال امن الحدود تمكنوا العام الماضي من احباط عملية تهريب اسلحة صيد (شوزن) وهي العملية الوحيدة لمحاولة تهريب اسلحة عبر الحدود والقي القبض من خلالها على 9 اشخاص.
وحول ما أشيع عن تسلم وزارة الدفاع للحدود الشمالية والجنوبية في البلاد، قال اللواء اليوسف: لا يوجد اي قرار بهذا الشأن، ونحن سمعنا من وسائل الاعلام هذه المعلومات، مشيرا الى انه كانت هناك في السابق قوة سلاح الحدود وتتبع وزارة الدفاع وألغيت بعد التحرير وليس لدي اي فكرة حول إعادة تشكيل هذه القوة.
وقال ان الهدف من زيارة وسائل الاعلام هو عدم التشكيك في الوضع الامني على الحدود الشمالية ومنعا للشائعات، مؤكدا ان امن الحدود يعتمد بشكل اساسي على العنصر البشري الذي يعمل على مدار الساعة بخلاف الاجهزة المتطورة والتي تتمكن من رصد الاهداف المعادية على بعد 10 كيلومترات. وحول الوضع العام على الحدود الشمالية فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات وصيانة الخندق الحدودي ومعالجة بعض السلبيات التي تظهر بين الحين والآخر، قال اللواء اليوسف: نحن نسعى جاهدين للتغلب على هذه المشاكل وهي محدودة للغاية وخاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا الأمنية ونظام السلك الأمني، لافتا إلى أن وزارة الدفاع تعمل حاليا على إعادة تأهيل الخندق الحدودي بعد أن تعرض لعوامل التعرية مثل ردم اجزاء منه بفعل السيول وموجات الغبار.
وردا عن سؤال عن وجود حالات التسلل في منطقة المثلث الحدودي والتي كانت تشكل ثغرة أمنية ومعبرا للمتسللين، قال اليوسف إن هذا الكلام أصبح من ضرب الماضي بعد تجاوز وتلافي الخلل الموجود والتنسيق مع اشقائنا في الجانبين السعودي والعراقي والذين يعانون من المشكلة نفسها، إلا أن تضافر الجهود والتنسيق الدائم قضى على هذه الثغرة الأمنية.
من جانبه، قال ضابط الارتباط للقوات الأميركية على الحدود الشمالية الجنرال وليمز إن الوضع الأمني في الحدود الشمالية آمن ولا وجود لأي تهديد، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا كبيرا بين قوات التحالف وقوات الشرطة الكويتية وهي المسؤولة عن الوضع الأمني الحدودي.
من جانبه، أكد آمر اللواء الرابع عشر من الجيش العراقي العقيد جبر درباي وادي لوسائل الاعلام، التي التقته على البايب الحدودي بالجانب العراقي، أن التنسيق والتعاون الأمني مع الجانب الكويتي على أعلى مستوى، مشيرا إلى ان عملية تبادل المعلومات تسير بشكل يومي، وقال درباي: اطمئنوا فالأوضاع الأمنية هادئة على الحدود العراقية ـ الكويتية، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية لا تستطيع الوصول إلى الحدود الكويتية، وأضاف أن القطاع الجنوبي العراقي مستقر إلى حد كبير وأن الجماعات الإرهابية تتمركز في بعض المدن البعيدة كليا عن الكويت.
وفي معرض رده حول سؤال عن بعض التسريبات بقدرة تنظيم داعش على الوصول إلى الحدود الكويتية عبر العراق، اكد درباي: لا «داعش» ولا غيره من المنظمات الإرهابية تستطيع الوصول أو العبور إلى الحدود الكويتية، ووصف العلاقة مع الجانب الكويتي بأنها علاقة صداقة واخوة وان الماضي انتهى وولى.
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام الأمني والعلاقات العامة العميد عادل الحشاش إن الهدف من الجولة هو الاطلاع ميدانيا على الواقع الأمني على الحدود الشمالية والتعرف على الأنظمة الحديثة والمتطورة التي ترصد أي حالة اختراق أمني، وأكد أن الحدود الشمالية آمنة، مشيرا إلى أن هناك متابعة دقيقة من كبار المسؤولين لما يدور على ارض الواقع ونقله لحظة بلحظة، وأشار إلى أن عملية تسيير الدوريات الأمنية على الحدود الشمالية تتم بشكل منتظم دون أي معوقات.